تفاعلا مع خبر انقطاع الماء الذي أثار غضبا في مدينة تيزنيت، أوضحت المديرية الجهوية للجنوب بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء- أن “تزويد مدينة تيزنيت والمراكز المجاورة لها (المعدر لكبير وراسموكة والركادة وأكلو وأربعاء الساحل والدواوير التابعة لها) يتم انطلاقا من منظومة إنتاجية تضم محطة لمعالجة مياه سد يوسف بن تاشفين، وكذا قنوات النقل ومنشآت التخزين؛ كما يتم تزويد مدينتي سيدي إفني ومير اللفت أيضا من المنظومة المائية نفسها، إضافة إلى مركز لخصاص والدواوير المجاورة.
وأشارت المديرية الجهوية للجنوب بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، في بلاغ لها، إلى أنه “في إطار التدابير الاستباقية التي يقوم بها المكتب قبل موسم صيف كل سنة من أجل ضمان التزويد بالماء الصالح للشرب خلال فترة الذروة، وخصوصا هذه السنة المتميزة بقلة التساقطات وارتفاع الطلب على مياه الشرب، باشر المكتب استعدادات مكثفة وجهودا استثنائية من أجل ضمان استمرارية إنتاج المياه الصالحة للشرب من هذه المنظومة، عبر تقوية قنوات الجر والنقل وإصلاح الأعطاب والتسربات وتوفير المعدات اللازمة لهذه الإصلاحات؛ ما مكن من ضمان استمرارية الإنتاج خلال صيف 2023، ولم يتم تسجيل أي خلل في منظومة الإنتاج”.
وأضاف المصدر ذاته أن “هذه المنظومة المائية عرفت هذا الصيف ضغطاً كبيراً تزايد مع العدد الهام من الوافدين على المراكز السياحية الساحلية، وإقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج على زيارة المنطقة، وكذا موجة الحرارة الاستثنائية التي سٌجِّلَتْ بالجهة”، وزاد: “استدعت هذه الظرفية تنسيق جهود جميع المتدخلين من أجل تدبير تشاركي لضمان تزويد متوازن لجميع ساكنة المراكز المزودة من هذه المنظومة”.
أما بخصوص تزويد مدينة تزنيت بالماء الشروب فأكد البلاغ أنه “من أجل تدبير أمثل للموارد المائية المتوفرة، وضمان استمرار عملية التزويد خلال النهار، قام المكتب خلال هذه الفترة، بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعة، بخفض الصبيب الموزع خلال الفترة الليلية، وذلك بغية ملء الخزانات لضمان تزويد شامل للمدينة، خصوصا بالطوابق العليا في فترة الذروة”.
ومن أجل “تأمين وتقوية الإنتاج وتعميم التزويد بالماء الصالح للشرب بالمنطقة”، شددت الوثيقة على أن “المكتب يقوم حاليا بإنجاز عدة مشاريع مهيكلة، من أهمها توسيع محطة المعالجة بسد يوسف بن تاشفين بتكلفة 116 مليون درهم، حيث توجد الأشغال في المراحل النهائية، ما سيمكن من إنتاج صبيب إضافي يناهز 145 لترا في الثانية، بالإضافة إلى مشروع تحلية مياه البحر بمنطقة أكلو بصبيب 100 لتر في الثانية، وبتكلفة 160 مليون درهم، الذي يوجد في طور الأشغال، والمرتقب الشروع في استغلاله قبل صيف 2024”.
وجاء في ختام البلاغ أن “المكتب يبقى رهن إشارة زبائنه الكرام لمدهم بمزيد من التوضيحات، ويعلمهم بأن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين تزويد مدينة تيزنيت بالماء الشروب في أحسن الظروف”.
كل ما جاء في البلاغ مجرد در الرمال في العيون.
مدينة تزنيت تواجه أزمة ماء مند عدة سنين،إلا أن ساكنة هده المنطقة تشكوا أمرها لله وحده.
فالسواح غادروا المنطقة بسبب انعدام الماء.
جزاكم الله خيرا انا سؤالي الذي ظل دون جواب هو لماذا لجأت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الى استعمال ورقة كاملة A4 لفوترة الماء ومثلها لفوترة الكهرباء بعدما كانت تكتفي بنصف ورقة ، اليس في هذا السلوك هدر وربما اختلاس للمال العام ؟ أليس في هذا ضرر بالبيئة (الاوراق من الاشجار أي من الغابة) هذا في عصر الرقمنة والتخلص من الاوراق ؟؟؟!!!!!!! من فضلكم أتمنى جوابا مقنعا ، هذا يقع منذ شهور ولا أحد يقول اللهم إن هذا لمنكر !!
مشينا هاد الصيف جبنا واحد الدويرة فمير اللفت ندمونا واش أعباد الله فعز الحرارة والصيف والرملة ديال البحر وتيطلقوا الماء يلاه ساعتين في اليوم ؟ واش هدا ماشي الحماق بعينيه ؟ قاليك السياحة الداخلية طز
الماء في مدينة تزنيت فيه رائحة تراب لا يصلح للشرب
في نفس الوقت، نسمع بأن المغرب كثف من صادراتها من الطماطم. هناك اختيارات يجب اتخاذها بكل شجاعة: إما ضمان تزويد المدن بالماء الصالح للشرب أو إستمرار سياسة تصدير البواكر من مناطق جد قاحلة؟ و الفاهم يفهم…
كان على المديرية أن تقول أن العين بصيرة واليد قصيرة.وأن مدينة تزنيت تعاني من نقص حاد من مياه الشرب بسبب الزيادة الصاروخية التي تشهدها مدينة تزنيت من حيث البناء والزيادة من القرى التي ارتبطت بالشبكة،حتى تتمكن الوزارة من زيادة الإستثمار وخلق مشاريع لتحلية ماء البحر ،غير أن صاحب البيان لا يرى إلا منصبه ومنصب رؤساء وقال في البيان العام زين وأن كل شيء على ما يرام.ومن لا يصدق ماأقول ،فسيرى أن كل أسطح البيوت في تزنيت توجد بهامخازن بلاستيكية لتخزين الماء
في هده الايام الاخيرة اصبح مداق الماء بتيزنيت دو راءحة كريهة بعدما كانت فيه راءحة التراب خلال فصل الصيف الماضي
الجميع يعلم اننا نعيش سنوات جفاف وقلة الماء وننتظر اعلان تزويد المدن الساحلية بماء البحر هذا ما ينبغي معرفته وننتظر سنة خصبة ومطرة، اما سد يوسف بن تاشفين فقد علمنا حاله ولا حاجة لمزيد من التفاصيل، فعلا هناك تحسن من جانب تصفية مياه السد وتنقيتها بعدما كانت ذات رائحة ترابية.
عموما نتمنى خيرا ان شاء الله.