قالت “سنطرال دانون” إنها “تؤكد التزامها تجاه الأسر المتضررة في منطقة الحوز، تماشياً مع روح المسؤولية المجتمعية للشركة، وخاصة في وقت الأزمات”.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أنها “في أعقاب إعلان منحة أولية قدرها مليون وحدة من منتجات الحليب، مثلت أول مساعدة طارئة لصالح المنكوبين، تلتزم بتفعيل مرحلة إعادة الإعمار بعد الزلزال، وذلك بتخصيص مبلغ إجمالي قدره 14 مليون درهم من أجل توزيعه على محورين رئيسيين”.
وأضاف البلاغ أن المحور الأول يتمثل في “مساهمة مالية لصندوق 126 قدرها 7 ملايين درهم، تشمل المشاركة التضامنية من الموظفين، عبارة عما يعادل يوم عمل واحد”.
أما المحور الثاني فأشارت الوثيقة بشأنه إلى “تبرعات عينية قيمتها 7 ملايين درهم، لدعم الجهود الطوعية التي يبذلها عمال سنطرال دانون من أجل المتضررين من زلزال الحوز”، مردفا: “تشمل المنحة أيضا منتجات الحليب وتوفير الخيام والأغطية وغيرها من المواد الأساسية. وتهدف هذه المنح إلى مساعدة الأسر المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء”.
وورد ضمن المصدر ذاته أن “سنطرال دانون مازالت قريبة جدا من الأسر المنتمية إلى المناطق المتضررة، وتسعى إلى مساعدتها على العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية”.
وقالت الرئيسة المديرة العامة لـ “سنطرال دانون”، ناتالي ألكيير: “بعد أن عبرنا عن تضامننا من خلال توفير مليون وحدة من منتجات الحليب للسلطات من خلال الجمعيات الشريكة، قمنا بتعزيز التزامنا تجاه الأسر المتضررة في منطقة الحوز من خلال تخصيص مبلغ إجمالي قدره 14 مليون درهم. ويبقى هدفنا هو المساهمة بشكل فعال في جهود إعادة الإعمار التي تقوم بها السلطات حاليا”.
يشار إلى أن “سنطرال دانون” تهدف إلى “تشجيع عادات صحية ومستدامة للتغذية والاستهلاك، بما يتماشى مع مهمة الشركة المتمثلة في توفير الصحة عبر التغذية لأكبر عدد ممكن”، وفق المصدر ذته.
هناك بعض الشركات مملوكة لفرنسيين لايجب قبول مساهماتهم فهي من فرنسا بطريقة غير مباشرة
أحسن حاجا تديروها هو تنقصو فالاثمنة لحقاش هاد العام درتو فينا ما بغيتو زدتو فلحليب و مشتقاته لهذا الشعب محتاج تخفيض الأسعار
إلى المقاطعين لمواد هاده الشركة الفرنسية. ان يتكتلوا ويجمعو مبلغ متل ما ساهمت به الشركة ، ليبينوا انهم قادرين على منافسة الشركة وخلق تروة للمساهمة في بناء ما دمره الزلزال الله ينبهنا إلى عيبنا
كل هدا المبلغ هو من مساهمة العمال للشركة
حسب رأيي الخاص… من الأفضل أن يتحلى الشعب المغربي بالواقعية.. و ألا تاخذه العزة بالنفس أكثر من اللازم .. نحن لسنا في حالة حرب مع الشعب الفرنسي الذي أقدم واحد منهم على صفع ماكرون ، و لا مع الشركات التي يملكها الفرنسيون الخواص التي فتحت فروعا بالمغرب عددها 950 فرعا ، كما لا يمكن أن ننكر أن فرنسا هي ثاني مستورد من المغرب بعد إسبانيا ، لذلك فإن القائلين بمقاطعة السلع الفرنسية و رفض مساهمات الشركات الفرنسية العاملة داخل المغرب لضحايا زلزال الحوز ينم عن جهل مطبق بالعلاقات الاقتصادية التي تجمع بين الدولتين.
من جيبنا زادو في جميع المنتجات