أعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي الأربعاء أنّ بلاده ستتوقف عن تسليح أوكرانيا لتركّز على تعزيز قوتها الدفاعية الخاصة، وذلك بعد ساعات قليلة من استدعاء وارسو السفير الأوكراني وسط خلاف بين البلدين بشأن صادرات الحبوب.
وردّاً على سؤال من أحد الصحافيين حول ما إذا كانت وارسو ستواصل دعم كييف عسكرياً على الرغم من الخلاف حول صادرات الحبوب، قال مورافيتسكي “توقّفنا عن نقل الأسلحة إلى أوكرانيا، لأنّنا نقوم الآن بتسليح بولندا بأسلحة أكثر حداثة”.
الويلات المستحودة الأمريكية ورطت الغرب ودفعت أوروبا إلى تسليح اوكرانيا ولم تقم هي بما وعدت به اوكرانيا وظلت تتلكا وتسوف . الان شعوب أوروبا كلها مستاءة جدا من حكامها الذين يخضعون لأوامر أمريكا. فاوروبا هي الخاسر الأكبر في هذه الحرب وأمريكا المستفيد الول..
قادة اوروبا الحاليون مع بعض الاستتناءات يقودون اوروبا نحو الهاوية
دمروا دولهم وشعوبهم ونشروا الفوضى وكرههم العالم
افريقيا تطردهم وحتى ترامب فضحهم
يجب على اوروبا ان توقف الحرب فورا وتتوقف عن سياسة الاستقطابات
اتركوا أوكرانيا محايدة ودولة امان بينكم وبين روسيا
العالم يسير الى الهاوية بالكوارث والغلاء وانتم مستمرون في صب الزيت على النار
خساءر بالالف باوكرانيا ولعل التغييرات المتتالية التي يقوم بها زيلينسكي في الجيش لا دليل على دلك
يجب ان تجلس كييف فورا مع موسكو لايقاف الحرب لأن الغرب يدعمها فقط من أجل اضعاف موسكو عسكريا وليس من اجل انتصارها لان الدول الأوروبية ستنسحب اتباعا من دعم كييف بحجج مختلفة وبالتالي ستجد كييف نفسها وحدها في الاخير منهزمة لا هي حققت الانتصار ولا هي حافظت على جيشها واراضيها
نموذج من نماذج الاستهتار واللاعقلانية عند الاروبيين الذين لم يستفيدوا من ويلات الحربين العالمتين الأولى والثانية وما ترتب عنهما من نتائج كارثية ومع ذلك لازال الاروبيون يتسلحون ويتهيأون للحرب.
وهو ما يجب أن تتعامل معه الدول الاخرى بالكثير من الحذر لأن ما يحدث في أوكرانيا اليوم هو جريمة ضد الانسانية حيث تم الدفع بهذا البلد الى المحرقة مقابل توسيع النفوذ الترابي للناتو والاحتكاك المباشر مع الروس رغم تحذيرات هذا الأخير لهم. وإذا ارادت أروبا أن تنقذ اقتصادها من الانهيار وشعوبها من الجوع والبرد فما عليها إلا أن ترفع يدها عن هذا الصراع .وتدافع على أن تظل اوكرانيا دولة محايدة تعمل على أن تستعيد هذه الدولة أراضيها بطرق سلمية.
الرابح في هذه الحرب بين روسيا وأوكرانيا هي أمريكا ….والخاسر المندحر والمنتحر هي دول أوروبا . من صالح الاتحاد الأوروبي بقاء كييف دولة محايدة بين الشرق والغرب . فأمريكا لا يهمها في المنطقة إلا تحقيق مصالحها على حساب الاتحاد الأوروبي ، وبالتالي تتوجه القارة العجوز نحو الانهيار الاقتصادي و ثورة الشعوب و الحروب الأهلية ، أما الحلف الشرقي فليس له ما يخسره سوى أنه يطالب بالتوازن بخصوص الهيمنة العالمية وهذا مطلب ملح لن تحيد عنه الصين وروسيا و الهند و حلفائهم . فالعالم يتغير هذا نعم لكن على حساب من يدعم أكثر لزمن أطول وهذا بالنسبة لحلف الناتو أمر غير ممكن ، فعلى دول الاتحاد الأوروبي أن تفكر جميعها في هذه الإشكالية الجيوسياسية والعسكرية المتناقضة قبل أن تقع الفأس في الرأس فينهار الاقتصاد و تشتد الأزمة و تخترق الشعوب الخطوط الحمراء بلا منازع ، وقتها لن تنفعها تحرشات الولايات المتحدة التي يعلم حكامها بأن الهيمنة العالمية ستتوزع بينها وبين المعسكر الشرقي من أجل الحفاظ على موازين القوى وتجنبا لقيام حرب عالمية ثالثة شرارتها السلاح النووي بامتياز . ووقودها القارة العجوز . فالحذر الحذر .
هكذا بدا الأمر في سوريا .دعم المعارضة بالمال و السلاح و هم يدمرون البلاد يوم بعد يوم حتى قضوا على البنى التحتية ثم انسحبوا و تركو الناس يواجهون مصيرهم .الآن جاء دور الأكرانيين سينسحب الجميع أيضا و يتركوا البلاد مخربة نهائيا. روسيا لا تستسلم رغم العقوبات و مختلف الأسلحة من الغرب لم تركع روسيا .
التبعيه لامريكاا و العبوديه جعلت الدول تحارب الصح و تتحالف مع الشر
امريكا لم تقبل التقارب الاقتصادي الروسي والصيني مع اوروبا. فاشعلت الحرب بين اوكرانيا وروسيا
والاوربيين الاغبياء لم يستوعبوا اللعبة الامريكيه التى ورطت اوروبا وروسيًا.من اجل استنزافهم .