قررت الجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي تجريد نادي جرف الأطلس ببولمان من النسخة الأخيرة لكأس العرش للطيران الشراعي، التي أقيمت في سيدي إفني شهر يوليوز الماضي.
جاء ذلك القرار عقب اجتماع للجنة التأديبية للجامعة الملكية المغربة للطيران الخفيف والرياضي والتي قررت، فضلا عن مطالبة نادي جرف الأطلس بإرجاع كأس العرش، تعليق عمل النادي ومنع أعضائه من المشاركة لمدة 6 أشهر في مختلف البطولات والدورات التكوينية التي تنظمها الجامعة.
وتم إنزال هذه العقوبات في حق نادي جرف الأطلس عقابا له على إشراكه أحد عناصر القوات المساعدة (مخزني) في المنافسة على نيل لقب كأس العرش. ويتعلق الأمر بالطيار “ع.ا”، الذي قررت الجامعة منعه من الانخراط في جميع الأندية المنضوية تحت لوائها.
ورد نادي جرف الأطلس ببولمان على هذه القرارات التأديبية برسالة استئناف وجهها إلى الجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي، أكد فيها أن القانون الأساسي للجامعة وقانون النسخة الأخيرة لكأس العرش لا ينصان على منع عناصر القوات المساعدة من المشاركة.
القوات المساعدة ليسو أفراد تابعين للجيش الملكي المغربي بل لوزارة الداخلية ، ويعتبرون أفراد مدنيين و لهم نفس الحقوق ، حتى التدريبات فهي مغايرة تماما على تدريبات القوات المسلحة الملكية ، ما عادا ضباط فلهم نفس تكوين ضباط الجيش المغربي ، بحكم أنهم يتخرجون من نفس المدرسة وهي الأكاديمية الملكية العسكرية مكناس
سبحان الله
نعم الجندي المغربي اول عنصر للدفاع عن الوطن و لكن لما نحرمه من حقه كمواطن المشاركة بالرياضات الوطنية و لما الدولية كما ببعض الدول التي تحترم حقوق مواطنيهاوربما يكون سببا لرفع راية المغرب بالمنتديات الكبرى العالمية، فالجندي لهزالشجاعة و الجراة على تحدي الصعاب و الدخول بمنافسات عالمية، هل تتخيلون ما قد تسببه قرارات مثل هاته على نفسية جنودنا و حماة وطننا!؟
وهل لا يحق لمخزني ان يشارك في مثل هده البطولات ، علما ان افراد الجيش والأمن يشاركون في بطولات عدة مثل الفرسية وكرة القدم ام ان قانون هده الجمعية خاص .
المخازنية والجدارمية والبوليس والعسكر والبومبيا فالمغرب كيعرفوهم غير فتمارة و صداع راس والمشاكل وساعات العمل الطويلة الشاقة والخطرة 07 ايام في الاسبوع دون كلل او ملل او راحة يعني غير فالواجبات اما فالترفيه والزيادات فالاجور والامتيازات والتخفيضات والحقوق والاعمال الاجتماعية ومراكز الاصطياف وغيرها ما كيعقلوش عليهم كأن ذلك مخصص لبقية الموظفين العمومين ولكل المواطنين بإستثناء رجال القوات العمومية بل وصل الأمر انهم أصبحوا عالة و عيب وعار اشراكهم في منافسات رياضية !!
ما هذا العبث واش هذ الحقرة والاحتقار لهذا الناس
غير حيث لا يتكلمون وليس لهم نقابات تدافع عنهم
les éléments des Forces Auxiliaires
Bravo Bravo Bravo
لماذا كل هذا الضلم أليس عنصر القوات المساعدة بإنسان ويحق له ممارسة هوايته الخاصة خارج أوقات العمل
وكانه اقترف الجرم المشهود. انه طيار لماذا تشهرون به اولا ولماذا تحرمونه من ممارسة هوايته. اليس خارج اوقات عمله؟ سبحان الله على بلاد كلشي فيها مشقلب. تحية كبيييييرة لعناصر القوات المساعدة الموجودين دائما في فم المدفع. الله ييسر امركم ويحفظكم ويحفظ ظباطكم
قد يستطيع هذا العنصر من القوات المساعدة تحقيق نصر كبير في الطيران الرياضي.ان الكثير من الأشخاص البسطاء،دخل اسمهم التاريخ بفظل ما أنجزوه.و حتى الذين كانت بهم إعاقة بدنية مزمنة كذلك، كمثل العالم Marconi الذي اخترع الهاتف اللا سلكي.
هد الشخص الدي أعطى أمره…….ربما سبق له ان اخد طريحة اي معنى …شيقتلا ….من عند أفراد القواة المساعدة …..وليكن في علمه ان فريق كرة القدم بالعيون كانوا فريقا من القواة المساعدة بطاقمهم من مدربين وتقنين فى ولاعبين متميزين كلهم مخازنية
لن نتقدم هكذا، هناك كثير من الأمور وجب تغييرها، هناك فوارق كبيرة يجب وضعها في الحسبان ، حيث أن زلزال 8 شتنبر الذي ضرب بلادنا الحبيبة، فتح أعيننا على كثير من الأمور كلنا سواسية في الحقوق الإنسانية و اجتماعية( مأكل مشرب مبيت أجر تعليم تكوين ترفيه تخييم ) و هو ما يغيب خصوصا في مجالات حساسة خصوصا العسكرية منها.أقصد ما بين ضابط و ضابط صف و جندي(في الجيش والدرك) . لنرتقي من أجل تقدم بلادنا.
السلام عليكم جميعا هده القوات المساعدة كاسحة الالغام موجودة في جميع الميادين لها رياضيين في جميع الالعاب ولكن لا يوجد من يدفعهم للخروج الى الميادين والاعتراف بهم شكرا لمن اعطى هدا الحق وتشجيع افراد القوات المساعدة
سبحان الله الغوغاء تعرف وتفهم القوانين المنظمة والمؤطرة للمسايقة أكثر من المنظمين، وتجهل بان كل مهنة وحرفة وهواية وصنعة وحتى جمعية وجامعة رياضية مؤطرة بقوانينها الداخلية الخاصة بها،
انخرطوا في شعبويتهم المقيتة دون أن يعرفوا اسباب إقصاء هذا النادي الذي أشرك الشخص الذي يحمل صفة (مخزني) في هذه المسابقة رغما وضدا على القانون المنظم للمسابقة.
يا سبحان الله !