صادقت الحكومة، خلال مجلسها الأسبوعي المنعقد اليوم الخميس 21 شتنبر الجاري بالرباط، على مشروع المرسوم رقم 2.22.592 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.10.432 الصادر في 20 من شوال 1431 (29 سبتمبر 2010)، بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بـ”مدونة السير على الطرق بشأن تعليم السياقة”، من تقديم محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك.
بلاغ للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، توصلت به هسبريس، أوضح أن المرسوم يأتي “في إطار الاستجابة لملتمس مهنيّي قطاع تعليم السياقة، الرامي إلى إعادة النظر في المقتضيات المنظمة لمزاولة مهنة مدرب تعليم السياقة، لتوفير العدد الكافي من المدرِّبين ومواكبة وتيرة تزايد رخص فتح واستغلال مؤسسات تعليم السياقة”؛ كما أدرجه في سياق “التدابير الكفيلة بضمان الكفاءة في تسيير هذه المؤسسات، والرفع من جودة تدبير شؤونها الإدارية والمالية”.
ويهدف المشروع ذاته إلى تغيير وتتميم المرسوم رقم 2.10.432 الصادر في 20 من شوال 1431 (29 سبتمبر 2010)، بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن تعليم السياقة، كما تم تغيير وتتميمه.
ومن المنتظر التنصيص، بموجب هذا المرسوم، على “ضرورة توفر الشخص الذي يرغب في تولي مهمة مدير مؤسسة تعليم السياقة على شهادة التكوين التأهيلي في تسيير وتدبير مؤسسات تعليم السياقة، تُسلم له من طرف مؤسسة للتكوين المهني؛ مع تمكين الحاصلين على رخصة مدرب تعليم السياقة من صنف “أ” أو صنف “ب” من تدريب السياقة لفائدة الراغبين في الحصول على رخصة سياقة من صنف “أ م””.
كما سيتيح المرسوم “إمكانية جديدة للحصول على أهلية مزاولة مهنة مدرب تعليم السياقة، تتعلق باعتماد تكوين تأهيلي في ‘التدريب على السياقة’، وتمكين الحاصلين على شهادته من طرف مؤسسة للتكوين المهني تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل من مزاولة هذه المهنة”، وفق المصدر ذاته، مشيرا إلى “ملاءمة مقتضيات هذا المرسوم مع القانون رقم 103.14 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية”.
يشار إلى أن بلاغ الناطق الرسمي باسم الحكومة أعلن، أيضا، أنه “تقرر تحويل مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.845 بمنح الأطفال ضحايا زلزال الحوز صفة مكفولي الأمة إلى مشروع قانون يُعرض على المجلس الحكومي المقبل”.
رابت الصومعة علقو الحجام مثل مغربي ينطبق على مجتمعنا كيف بمجتمع تفوق الأمية فيه 60 في المئة و تتفشى فيه الرشوة وانعدام الضمير أن يطبق قانون السير فيه وتتناقص حوادث السير المشكل ليس في مدارس تعلم السياقة ولكن في أمة إبتعدت عن طريق الله
تكوين مؤسسة تعليم السياقة .ام مديد مؤسسة كيفية طريقة. التعليم في مؤسسة التكوين المهني. المعلم السياقة وليس المدير. مؤسسة .لان المؤسسة ليست شخص فإذا قارنها مع مدير مؤسسة تعليمية مثلا فهو اداري وليس تقني. عكس المعلم فهو تقني خريج مدرسة التكوين .مثله كمثل معلم السياقة .
Salam.
Les examinateurs sont les responsables des accidents au Maroc.
Parmi eux il y’en a qui se sont fait fortune grâce aux propriétaires des auto-écoles.