تواصل مجموعة من التقارير والمؤشرات الدولية تأكيد الاهتمام المتزايد لآلاف المغاربة بالعملات الرقمية؛ وهو الأمر الذي أورده تقرير حديث لموقع “إنسايدر مانكي” (insidermonkey) ، الذي وضع المغرب في المرتبة الثالثة عشرة من بين 20 بلدا عبر العالم الأعلى استخداما للعملات المشفرة.
التقرير ذاته أكد أن نسبة 4.9 في المائة من المغاربة تملك، اعتبارا من عام 2022، عملات مشفرة؛ بينما بلغ مؤشر اعتمادها 14 منذ التاريخ ذاته.
وأبرزت الوثيقة الصادرة عن الموقع الأمريكي المتخصص في الأسواق أن المغرب يصنف من بين الدول التي لديها أعلى استخدام للعملات المشفرة والبيتكوين على الخصوص.
ويأتي ذلك، وفق المصدر ذاته، بالرغم من أنه لا تزال أمام البلاد طريق طويل لتقطعه فيما يتعلق بإدخال قوانين صديقة للعملات المشفرة وقبولها كآلية رئيسية للدفع من قبل الحكومة والأفراد على حدٍ سواء.
بدر بلاج، الخبير في العلاقات الرقمية، قال إن المعطيات التي جاء بها التقرير، والذي يبدو أنه استند إلى بيانات مؤشر “شايناليسيس” (chainalysis) المتخصص والصادر منذ أيام، “واقعية وغير مستغربة في ظل انفتاح لافت للمغرب على مجالات الإنترنيت، وإن كانت هذه التصنيفات تعتمد على مؤشرات مرتبطة بمتوسط القدرة الشرائية للفرد ومقارنته بإجمالي حجم معاملات العملات الرقمية بالمغرب”.
وأضاف بلاج، ضمن تصريح لهسبريس، أن المغرب يُعد من البلدان الرائدة عالميا في استخدام العملات الرقمية، مفسرا ذلك بكون المغرب يعتبر من البلدان الشابة لتوفره على فئة كبيرة من الشباب المنفتحين على العالم الرقمي، والذين يرون في العملات الرقمية حلا للعديد من المشاكل كتجاوز العراقيل البنكية عند الشراء من متاجر إلكترونية دولية، ومجالا للاستثمار أيضا محاولة منهم لتحسين وضعهم الاقتصادي.
بخصوص تقنين استخدام العملات المشفرة بالمغرب، قال الخبير ذاته إن “المغرب ماضٍ في هذا الاتجاه”، مذكرا بتصريحات سابقة لعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، التي أكد فيها أن “مسودة مشروع قانون العملات المشفرة بالمغرب أصبحت جاهزة”.
وأبرز بدر بلاج، في هذا السياق، أنه في ظل الإقبال المتزايد للمغاربة على هذا المجال فإن التقنين “يبقى الخيار الأوحد والأنسب”، منبها إلى أن طبيعة عمل العملات الرقمية ضمن أنظمة لا مركزية تحمي هوية المستخدمين يجعل من الصعب على الجهات الوصية على النظام المالي المغربي منع استخدامها، مذكرا بأن هذا المجال زاد ازدهارا بالمغرب بعد قرار المنع الذي صدر سنة 2017.
وبالتالي، خلص الخبير في العملات الرقمية، فإن تقنين هذا المجال سيحمي الشباب الناشطين به من النصب والاحتيال من جهة أولى. ومن جهة ثانية، سيمكن الدولة من الاستفادة من قطاع يضم شركات عالمية ضخمة لديها –دون شك- رغبة في الاستثمار في المغرب لما يتيحه على صعيد بنية الأنترنيت.
الجزائري فاش تيقرا بحال هذ الأخبار ممكن تختلط عليه الأمور و يعتقد اننا نقصد على العملة المشفرة (المسروقة) نظرا لأنهم مازال يعني في عصر الكاش و البريد
العملات المشفرة تعتبر بمتابة عملات افتراضية والشعب المغربي لا يثق في شيء افتراضي . تصور معي امنا لا نثق في الأشخاص الذين يعملون في البنوك حيث تجد.بعضهم ينصبون على الزبناء الاميين يستولون على أموالهم بطريقة ملتوية حيث يشتكي الكثيرون من تعرضهم النصب. اما بعض المسؤولين في البنوك يسرقون الملايين من ودائع المواطنين . فكيف لي أن اثق بالعملة المشفرة؟؟؟؟؟
اتعجب احيانا من الشباب الدي يتقن اليات التبادل البيع والشراء عبر Tradingview وكيف يقومون في يوتوب بكسب المال السريع عبر شراء الاسهم. اليس هدا مايسمى الاستقلال المالي : financial freedom.
فعوض تكريس السيارات ومقاعد المدرجات في الملاعب والشوارع ، ليت الشباب يتعلم من الشباب الاسيوي والامريكي كيفية كسب المال وربح الوقت عرض تضييع العمر الاشياء التافهة.
كالعادة لدينا المسؤولين في عالم و القوانين في عالم و الشعب في عالم أخَر.
مئات الالاف من المغاربة يستعملون العملات الرقمية و عوض ان تنهج الدولة سياسة تتماشى مع متطلبات الشعب فإنهم يتخدون أسهل طريق و هي المنع لان الدولة لا تريد الاجتهاد و العمل و هي دولة كسولة لا اريد التفكير و تنتظر حتى تنسخ تجارب الدول الاخرى لتطبقها عندنا.
انا شبه متأكد أن أغلب المسؤولين و رجال الاعمال المغاربة لديهم عملات رقمية خاصة البيتكوين و الإرثريوم و السولانا و الماتيك… فعوض تقنين العملات و مساعدة الشباب على الابتكار و العمل و البحث عن فرص الربح فإن المسؤولين يضعون رؤوسهم في التراب كالنعامة
لقد حضر بنك المغرب العملات الرقمية بعدما صادر اموالهم ،
ليس المغرب من يتبوٱ كدولة بل المغاربة الذين اختار بعظهم حتى الهروب للتداول كما شاؤوا كبعض المليارديرات في اسبانيا
بمعنى العملات الرقمية ليس اختيار حكومي
تقرير مشكوك في أمره و مصدره. اطلعت عليه على موقع انسايدر مونكي و يبدو لي مقالا فارغا من المعطيات و البيانات كما أن نسبة 4.90 في المئة عالية جدا علما اننا في المغرب!
نعم مهربي الأموال والفاسدين وابنائهم هم الذين يتعاملون بالعملة المشفرة حسب تقرير سابق عن من يتعامل بهذه العملة في المغرب وزد عنهم اباطرة المخدرات .
لا استغرب تزايد عدد المغاربة على التداول بالعملات الرقمية في ظل الغلاء و قلة الشي التي تعاني منها بلادنا فالشباب يبحث عن مدخول اخر يدر عليه المال على الرغم من ان التداول بالعملات الرقمية سيصبح هو الاخر محط انظار بنك المغرب وستسن فيه قوانين تقيده كما تم القيام به في التجارة الالكترونية والاستراد من الخارج. المهم ماحد حكومة اخنوش معانا فوالله لا حلم شي واحد يدير الصرف، حتى مداخيل اليوتيب يريدون تطبيق الضريبة عليها. اظن ان هناك مخطط يهدف الى تسقيف المداخيل لدى الطبقة المتوسطة وجعل الطبقة الثرية اكثر ثراءا.
جل هاؤلاء المغاربة المشار لهم هم مغاربة العالم. المغرب بحاجة لتطليق الفرنسية طلاق ثالث.