تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير من توقيف شخص يمتهن النقل السري، يبلغ من العمر 45 سنة؛ للاشتباه في تورطه في وفاة امرأة تم العثور عليها وهي تحمل إصابات بليغة بالشارع العام، يوم الأحد الماضي.
وأورد مصدر أمني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام المشتبه فيه بنقل مجموعة من الركاب؛ ومن ضمنهم الضحية.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد عمد الشخص المذكور، بعد إنزال باقي الركاب، إلى تحريض الضحية على الفساد، قبل أن يمنعها من الهبوط إثر رفضها الاستجابة لنزواته ويستمر في السير؛ وهو ما دفع الضحية إلى إلقاء نفسها من السيارة، مما تسبب في تعرضها لإصابات خطيرة على مستوى الرأس نجمت عنها الوفاة بعد نقلها إلى المستشفى.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه؛ فيما مكنت عملية التفتيش من حجز السيارة المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، تبعا للمصدر ذاته.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخص المعني.
حذاري من النقل عبر التطبيق الاكتروني نصيحة لله…الركوب مع المجهول
هذا المجرم يجب الحكم عليه بالإعدام كما تسبب في إعدام امرأة هربا من ارتكاب الرذيلة و احزابنا و حكومتنا الموقرة تتحدث عن تخريجة لفرض العقوبات البديلة عوض السجن بدعوى الاكتظاظ.
لاحولة ولاقوة إلا بالله الانسان وصل حتى لهاذ الدرجة حسبي الله ونعم الوكيل راه خاص يكون الاعدام لنجعل حدا اهاذ الوحوش البشرية
نحن جميعا ضد اي نوع من انواع الجريمة ۔ولكن اليس نهب المال العام والتهرب الضريبي واختلاس صناديق الكوارث والمعشات وووو۔نوع من انواع الجريمة والتي لا يحرك فيها ساكن ۔لان اغلب المجرمين فيها اصحاب نفوذ
لقد سبب في قتل هذه السيدة التي إمتنعت من ارتكاب الزنا مع هذا الوحش الانساني فانا امرأة طاهرة اسكنها الله سبحانه وتعالى جناته والمسبب في وفاتها يجب ان يحكم عليه بالاعدام
إن الضحية فضلت الهلاك لنفسها وأن لا تتسخ من مجرم حقير لا يميز بين العفيفات الشريفات وبين أمثاله النجس تغمدها الله برحمته الواسعة وأسكنها فسيح جناته.
تعازينا لأسرة هذه السيدة المحترمة التي فضلت رمي نفسها إلى التهلكة مثال للمرأة المغربية الحرة.
نحتسبها عند الله من الشهداء.
الإعدام للوحوش البشرية، دائما المجتمع يلوم المرأة وينسى زنى. وفساد الرجل فلا فرق ببنهم الكل سواسية في العقاب عند الله، رحم الله هذه السيدة الشريفة وجعل مثواها الجنة
مجرد سؤال.كيف توصل المحققون الى معرفة ما دار بين السائق والضحية بخصوص النزوة حتى يضعون هذه الفرضية.مجرد سؤال.
لايجب استغلال الحدث لتمرير معلومات خاطئة ، الامر لا يتعلق بالنقل عبر التطبيقات الذكية الذي يحظى بثقة الناس ولكن الجريمة وقعت من قبل صاحب نقل سري ، ولايمكن الخلط بين الاثنين !!!!
مدينة اكادير تعج بالنقل السري سيارات من مختلف الانواع ويسوقها اشخاص من مختلف الاعمار وكي لا نكون متحاملين مع هاؤلاء الاشخاص فمنهم من يقدم لق خدمة في اوقات صعبة بالليل او عندما يتجاهلك اصحاب سيارات الاجرة اصحاب سيارات الاجرة هم السبب الاول في تكاتر النقل السري لانهم يقدمون خدمات سيئة ودفي بعض الاحياء يكةن الطلب كتير في اوقات الدروة ويركنون سيارتتهم في محطتهم او بجانب الطريق ويساومون الزبائن ويزين تمن خمسة الى عشر دراهم على التمن الحقيقي والكتير يرفض الدهاب بتمن مرتفع ويلجؤون للنقل السري واصحاب النقل السري في بعض الاشخاص من خلال النضر يضهر كأنه له سوابق في السجن المشكل دائما مشكل مراقبة والزام اصحاب الطاكسيات بالقيام بالواجب وبالسعر المتعارف عليه وعلى نقابة الطاكسيات ان تقوم بواجبها كن لم يقم بواجبه تنتزع منه الرخصة وتعطى لاشخاص اخرين المغرب بلد مسالم فيه خيرات ومناخ معتدل بلد سياحي ودو طبيعة متنوعة ومؤهلات بشرية ولكن الفساد الاداري والمؤسساتي جعل العديد من القطاعات تعمل بالطرق التي تريد والتي تخدم مصلحتها اما المواطن فيعيش في الويلات الدولة هي النضام وهي التي ترجع الامور الى نصابها
هده هي الشهيدة بمعنى الكلمة،دافعت عن شرفها بحياتها.
المحققين توصلوا إلى هده المعلومة عند استنطاق المجرم،ووصلوا إلى المجرم عن طريق باقية الركاب.
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمذ هذه السيدة بالرحمة والمغفرة وأن يسكنها فسيح جنانه كما نرجو التحقيق في الامر وتطبيق العدالة على المجرم الذي أدى إلى إزهاق روح هذه السيدة الفاضلة
❤ انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه❤
أين المعلقين اللذين صدعوا رؤوسنا ليل نهار حين يقولون لو كانت المراة محترمة لما تحرش بها أحد.ها هي هذه السيدة الله يرحمها محترمة بل وعفيغة حين امتنعت عن تلبية نزوات هذا الوحش ورغم ذلك ساق سيارته الى مكان مجهول ليمارس عليها مكبوثاته رغم أنها رفضت او هؤلاء المعلقين يختفون حين يكون الإجرام إجرام ذكر ويظهرون فقط حين يكون الإجرام إجرام أنثى ليهاجموها وسبوها ويطالبوا لها بأقصى العقوبات رغم ان الله سواهم في العقوبات او إسلامهم اللذي يتبجحون أنهم ينتسبون له ليس بالاسلام اللذي أنزله الله علينا لهذا يختفون في جرائم الذكر
المجرم يمتهن ما يسمى بالخطاف وليس له علاقة بالتطبيق الإلكتروني
لأنه لا يوجد تطبيقات النقل في أكادير
وننتظر هاته التطبيقات بفارغ الصبر لأنها عكس ما تقول هي تطبيقات توفر الحماية للسائق والراكب
وكل سائق قبل أن يتم قبوله فهو يرسل بطاقته الشخصية و بطاقة السيارة وكل المعلومات الشخصية الضرورية لكي يعمل مع شركة النقل بالتطبيق.
وفي هاته التطبيقات فأنت ترى السيارة تتحرك على شاشة هاتف الراكب يعني لو ركبت في السيارة الخطأ فستلاحظ ذلك على هاتفك.
أزهق روحا طاهرة عفيفة بريئة، لتلبية نزوة حيوانية بهيمية ما أنزل الله بها من سلطان, قبح الله سعيه، وأنزل عليه عذاب الدنيا قبل الاخرة, ورزق الموؤودة المصونة الشهيدة عند ربها، جنان الخلد مع أمهات المومنات المسلمات العفيفات القانتات,