انتقدت مجموعة من الهيئات المهنية ما وصفته بـ”غياب المقاربة التشاركية” في إعداد وتطبيق أحكام قانون تنظيم مؤسسات تعليم السياقة، مؤكدة أن القانون الجديد سيفتح المجال أمام الجميع لولوج المهنة، في ظل غياب المراقبة الصارمة.
وعلّلت الهيئات القطاعية ردة فعلها بـ”انعدام التشاور” مع المهنيين في المجال، معتبرة القرار “إجراءً أحادي الجانب من شأنه تعميق أزمة القطاع”، ومتسائلة عن طبيعة الهيئات التي تشاورت معها الوزارة بخصوص صياغة القانون.
وصادقت الحكومة على مرسوم يعيد النظر في المقتضيات المنظمة لمزاولة مهنة مدرب تعليم السياقة، قصد توفير العدد الكافي من المدرِّبين ومواكبة وتيرة تزايد رخص فتح واستغلال مؤسسات تعليم السياقة.
ومن المنتظر التنصيص، بموجب هذا المرسوم، على “ضرورة توفر الشخص الذي يرغب في تولي مهمة مدير مؤسسة تعليم السياقة على شهادة التكوين التأهيلي في تسيير وتدبير مؤسسات تعليم السياقة، تُسلم له من طرف مؤسسة للتكوين المهني”.
في هذا الصدد، قال دحان بوبرد، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية بالمغرب، إنه لم يتوصل بأي دعوة في الموضوع، “ولم يتم إدراج هذه النقطة في جدول اجتماع أي لقاء”.
وأضاف بوبرد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه التعديلات ستفتح الباب أمام العشوائية، لأن مدونة السير ودفتر التحملات يتضمنان بالتفصيل شروط الولوج إلى تسيير وتدبير مؤسسات تعليم السياقة”.
وختم المتحدث نفسه قائلا: “رهن الولوج إلى شعبة مدير تعليم السياقة بالحصول على شهادة في التدبير سيفتح المجال أمام الفوضى، لأن البعض سيحصلون على هذه الشواهد ولو لم يتوفروا على تجربة مهنية، الأمر الذي سيزيد من مشاكل القطاع”.
والله العظيم في الدول الاوروبية التي تحترم المواطن والتي تحترم القوانين ماكيعطوك البيرمي حتى يخرجوك من عين البرا.
خاصك تكون كتسوگ مزيان وكتحتارم القانون عاد تاخد البيرمي.
عندنا هنا جيب في 200dh غادي تنجح بلاما تدوز الامتحان.
الرشوة دايرة فينا خبلة، والاغلبية زرگة في السوگان خاصة اصحاب الطاكسيات واصحاب التربورتور والدرجات، كيكون غادي حتى كيزيكزاكي، شوفوني انا واعر، وراك مكلخ ا عمر. الكلاكسون على الراجلين، في الضو الحمر في السطوب، فار كود على الراجلين، باش يضوبل صحة، الدوران والوقوف بلا سينيال وزيد وزيد. الراجلين ماعندهمش الاسبقية، والله العظيم الا خاصنا التربية باش نشدو السطر، التأمين خاصو يغلى على الناس ، وحتى الضريبة، واللي دار شي حادث وكان هو السبب خاصو يعاود البيرمي. هذا هو القانون.
خاص الدولة تسحب الرخص من الجميع لان الكل يبحث عن الربح السريع فقط والتدييق على المنافسين بشتى الوسائل ،يجب على رخصة السياقة ان تؤخذ من مؤسسة تابعة للدولة مثلا التكوين المهني او مدارس تكون تابعة لوزارة التجهيز والنقل
كثرت السلوكات المعيبة لدى السائقين کا قلت التربية الطرقية لدى الموطنين راجلين و دراجين و سائقين…
و المسؤولية تقع على الجميع: مؤسسات تعليم السياقة و الأسرة و الدولة و وسائل الاعلام…
فامريكا ماتحتاج لمدرسة تعليم السياقة كتجيب الكود كتحفضو ؤكتعلم تسوق فاي سيارة نهار الامتحان كدوز فاي سيارة بغيتي ماتحتاج تكون سيارة التعليم ….لي صعيب هنا ماشي الرخصة ولكن القوانين إلى حركتي الضوء الأحمر او سطوب تقدر توصل الغرامة ل 1000 دولار كولشي كيحترم القوانين لي ماحترمهومش كيخرجهوم منو
اربع مرات و كنا كنخلص من جديد باش ناخد لبيرمي ف المغرب ، الابتزاز الابتزاز الابتزاز ، كيديو لك فلوسك و مكيعلموك والو غ السطاسيون و الكاراج و العكبة غ تركب مع لمونيتور خمس دقايق ، يلا مدورتيش معاه يقولك صاف نكتفي بهد القدر او يبدا يلعب لك بالفران و لومبزياج باش يستفزك باش يبين لك راك مزال خصك بزاف و مزال ناقص و السياقة راه شي حاااجة ، شفارة و نصابة ، اربع مرات كنعاود خسرت فلوس كثيرة و مخديتوش ، و فاش جيت لامريكا في 15 يوم دوزت و خديت لبيرمي و خرجت نسوق مباشرة .
من مدينة طانطان وخيرت بكم ومرحبا واهلا وسهلا بدون تقلق وبدون عصبية ولكم واسع النظر مع اقتراحاتكم ونصائحكم في الموضوع جزاكم الله خيرا
نشكركم جزيل الشكر كما نطلب منكم التوضيح فيما يمكن ان نشاطركم الرؤى والاقترحات.