اضطر مفتش شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، مساء أمس السبت، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية، هدد أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، وعرض عناصر الشرطة لاعتداء خطير عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.
وأوضح مصدر أمني أن دورية للشرطة كانت قد ضبطت المشتبه فيه وشقيقه بعدما أحدثا الضوضاء بالشارع العام ودخلا في نزاع مع شخص ثالث، كما واجها عناصر الأمن بمقاومة عنيفة عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة أصاب أحد الشرطيين بجروح، وهو ما اضطر مفتش الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيار أصاب الكلب المهاجم.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من درء الخطر الناتج عن المشتبه فيهما، وذلك قبل أن يتم توقيف واحد منهما بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تا نتا …شوية تلقاهم تا يتساراو عادي فحومتهم…داكشي علاش تا يديرو هادشي عادي و ما تا يخافوش
اقصى العقوبات …السجن يؤدى عنه ،( مصاريف المبيت ..والاكل ووو،) او مزيد من السنوات الحبسية…الاعمال الشاقة ..و التعليم والتكوين المهني
قلة التربية.يجب منع هاته الكلاب المهجنة،التي تشكل خطرا على المارة،الحبس والغرامة لكل من يربي حيوان مفترس.اصبح المجرمون يستعملون هؤولاء الحيوانات للاعتداء على الناس..يجب عدم التساهل مع هؤولاء الخارجين عن القانون بكل حزم وتصدي.
يجب منع امتلاك الكلاب الشرسة من طرف من هب ودب. يجب الحصول على ترخيص مسبق بعد بحث دقيق كما هو الحال بالنسبة لرخص سلاح الصيد.
هذا ما يجب ان يفعله ذلك الشرطي باستعمال سلاحه الوظيفي لايقاف الضرر والرعب المثارين من طرف هؤلاء المجرمين ، لكن مايحز في القلب ويسقط العار هو عندما ترى مثل هؤلاء المجرمين الذين بذل مجهود مادي وبشري وتعرض رجال الشرطة لخطر مؤكد وموثوق يحكمون بعقوبات لا تتعدى السنة وبعد ذلك يفاجئ المجتمع بخروجهم
كي الكلاب كي المجرمين ،كلها من التربية،ربي مزيان يبقا مزيان،ربي خيب يطلع مجرم ولا شرس.
في فرنسا باش تربي كلب خطير أو هجومي بحال بيتبول أو توصا أو روتويلر…… خاص رخصة من الجماعة وتدير تكوين كيفاش تعامل مع كلبك وتيشوفو الكلب واش مهدن أولا مشير
ولنكن صريحين هناك قاصرين وشباب يمرون بكلام شرسة وبدون سلسلة على العنق وكمامة على الفم بالقرب من مراكز شرطة وبجانب سيارات الشرطة ولا مرة رايت شرطي يطالب صاحب الكلب بان هناك اعلان من الداخلية بمنع التجول بالكلاب الشرسة في الاحياء السكنية وفي الازقة وحتى في الخلاء . فهناك مجرمون وبائعي الحشيش صغار السن يسيرون في الاحياء الشعبية ومعهم كلب الى كلبين ومن النوع الخطير وبدون كمامة او سلسلة ونلاحظ انزعاج المواطنين وتخليهم عن المكان الذي يتمشى ويتحرك فيه هذا المجرم او بائع الحشيش خوفا من الكلب الذي يصاحبه
حبدا لو وجه الشرطي مسدسه بعد مقتل الكلب إلى صاحب الكلب واهاكدا ب المجتمع يكون تهنا منهم بزوج.
ولا الأمن خايف يلا تنوض شي جمعية ديال الرفق بالحياوانات تدافع الكلب و مولاه
صاحب الكلب من دوي السوابق لما سجن يعني سجن مرات اكل وشرب وترفيه مما دفعه إلى تربية كلب هذه المرة
هاد الموضة ديال الكلاب مع هادالجيل عاد تاني شي حاجة أخرى
قليل اللي عندوا ظروف مناسبة لتربية كلب أو..حيوان
تجب دراسة حالة الشخص النفسية وهو يصاحب كلبه خصوصاً في الأماكن العامة
.كيف يشعر زعما
في وقت ما ولازال كانت الأخلاق يمر بجانبك وهو مصاحب لحسن خلقه النبيل فتشعر وتحس بثقل ذاك الشخص بتواضعه
في حين هناك من مصاحبي هاته الكلاب من لا خلق له فتجده يستغل كلبه ليفتح له بابا كان مغلقا ومؤمنا بمعنى لدى الآخرين اعني الناس من حوله لأجل فقط الكلام وغالبا كلام جارح مبيت
وهناك من يستعرض به بكلبه ذاك شيء من عضلاته ووجوده
فقد تمر بجانبه في الطريق وأنت لا تحب أن ترفع رأسك لتراه لولا كلبه إذن فكلبه يبصم له أنه مر شخص ما ولو أنه لا قيمة له اخلاقيا ومجتمعيا أنه مر من امامك.
وذاك الفعل هو ازعاج وما إلى ذلك.
وهناك من يعيش أزمة سكن وأضاف كلبا لو تركه يجرجر ذيله في الاوحال لكان خيرا له
اودي الله يعز لبوليس دلمريكان ،كون كانو هنا كون قتلوهم ؤقتلو الكلب حتى هو
بعض المرات كتلقا السيد ساكن فقفز ومربي كلب شرس. ايلا تسمى سيدي ومولاي ماتجيبش لو رجلين الدجاج والنخالة. اعطيه الماكلة بحقها والسكن نظيف والجلبة بالوقت والدريساج على حقو .مشي احمق مربي كلب جاهل.راه معامن شتك معامن شبهتك. ماعرفنا شكون مربي لاخور.
واش الكلب مات ولا لا ……….؟