رحب المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الأحد، بإعلان فرنسا اعتزامها سحب قواتها من البلاد بحلول نهاية العام، معتبرا ذلك خطوة جديدة باتجاه السيادة.
وجاء البيان بعد إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن سفير باريس في النيجر سيعود “في الساعات المقبلة” إلى فرنسا، وأن القوات الفرنسية ستنسحب بحلول نهاية العام.
ويأتي إذعان الرئاسة الفرنسية لقرارات النيجر مواجهة مع المجلس العسكري الماسك بزمام السلطة، والتي استمرت قرابة شهرين.
ما راي ماكرون مارصاش مبغاتش تسرط له ودور حكاية باش ميضحكوش ويشمتو فيه قوله سيجلب بنفسه قوته معسكره هه على من تضحك الكل يفهمونها …..اذ النيجر من طردت عسكر مامي فرنسا وانها لاهانة لقصر اليزية من نيحريا اتبث انها دولة بمعنى حقيقة وانهم حاكمين نفسهم بنفسهم براڤو عليهم ما عندنا ما نسالهم هاكا نبغيوكم ديما تكونون شامخين وعاليين في العلالي …..
ومع هدا القرار ينتهي الحلم الفرنسي
ومعه ينتهي الوجود الفرنسي وبدوب تحدي ماكرون احكام النيجر وعلومه درسا لن ينساه لقطع الماء والكهرباء ومحاصرة السفارة ومنع تحليق الطيران
ماكرون يسير لفرنسا الى الهاوية واجزم انه في الايام القليلة المقبلة عدة دول ستحدو حدو دولة النيجر وستطرد فرنسا من دولها
مادا تبقى لفرنسا
نبارك لدولة النيجر الشقيقة من المملكة المغربية الشريفة قيامها بإجلاء الدولة الإرهابية الفرنساوية.
النيجر رغم فقرها و حاجتها للتنمية إلا أنها لم تفرط في سيادتها و استقلالها الشامل.
نتمنى أن يحذو بلدنا نحن أيضا هذا الحذو و نقوم باجتثاث الميكروب الفرنساوي.
الان دخلت في الصعوبات ياماكرون بلاد النيجر يعرف جيدا جميع مجالاته بعد رفضها ومنعها من استغلال مجالها الجوي لم يبقى الا ان تجمع شروطك وشروط السفير النيجر قادرة على الدفاع عن نفسها
مبروك الإنتصار للنيجر. بعد ديبلوماسية و سياسية و تحركات عسكرية خالية من الأخطاء. بارك الله في أمور الأفارقة أجمعين.
هنيئا للنيجر بهذا الانتصار التاريخي القوي ، لكن يبقى السؤال ،هل نحن متحررون فعلا من قبضة فرنسا ومازلنا نستعمل لغتها
من هنا حتى نهاية السنة مهلة كافية لفرنسا لإصطناع المشاكل داخل النيجر يجيب إخراجها في الحين
لن تكون هناك أي سيادة لإفريقيا مادام أبنائها هم من يبيعها لفرنسا وأمثالها. أكبر عدو لإفريقيا هم أبناء افريقيا الانتهازيين الذين يقدمون خيرات افريقيا للغرب مقابل دعم الغرب لديكتاتوريتهم واغتنائهم على حساب أبناء جلدتهم. إذا ذهبت فرنسا من باب النيجر فستعود من النافذة وستدخل قوى أخرى من الباب لا تقل بشاعة ونهبا عن فرنسا لكن دائما المشكل في أبناء البلد وليس في الاجنبي الذي يبحث عن مصالح شعبه.