لفظت رضيعة تبلغ من العمر حوالي عام ونيف، فجر اليوم الثلاثاء، بمستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال، أنفاسها بعد تعرضها للدغة عقرب بمركز تاكلفت بإقليم أزيلال.
وأفادت مصادر هسبريس بأن “الرضيعة الهالكة تعرضت، في حدود الساعة الثانية صباحا، للدغة عقرب على مستوى مرفق اليد اليسرى بمركز تاكلفت، وجرى نقلها إلى المركز الصحي بتاكلفت لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة على متن سيارات إسعاف الجماعة الترابية إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال”.
وأضافت المصادر ذاتها أن الرضيعة لم تتمكن من تجاوز حالة الخطر، رغم المجهودات التي بذلها الطاقم الطبي والتمريضي بالمركز الصحي بتاكلفت وبمستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال.
اللهم ارحمها و اجعلها من طيور الجنة إن شاء الله، اللهم ارزق اهلها الصبر والسلوان
رحمها الله وجعلها من ملاءكة الجنة ۔لماذا لو توفر المسطوصف علی الادوية الازمة لا تم نقل الرضيعة الی المستشفی ۔اين انت يا وزير ایصحة اهاذا ما كنت تقوله في المٶتمر
اللهم صبر اهلها وجعلها من ملائكة عرشك ، أما الصحة في بلدنا الحبيب فلا تنتظر سماع خبر جيد اللهم نجينا من كل مكروه
المئات في مختلف الحوادث يذهبون ضحية انعدام خدمات طب الطوارئ بل انعدام وجود خدمات طبية عمومية اصلا بحيث المراكز الطبية تفتقد لادنى متطلبات الاغاثة والمستشفيات العمومية لا علاقة بالمستشفى فقط بالاسم غيبات تام للمعايير المعمول بها دوليا حسب استنتاجات الخبراء !!
يمكن القول انه ليس في البلد خدمات طبية عمومية
لا إله إلا الله..متى يستفيد المسؤولون…مستشفيات بدون امصال …المغرب العميق يعاني.
يجب رفع د عوة قضائية ضد وزارة الصحة. عدم وجود دواء مضاد للسم فى المستوصف. ادا نقل الرضيعة الى بنى ملال يتطلب سعتين ما كان كافيا للسم ان يقتل ال رضيعة. يستهل السجن
آودي آشمن مجهودات الله يهديك،كون راه ما لقاو مساكن حتى الطبيب، عاد الدواء المضاد للسم.
أيها الناس…المغرب دولة إفريقية
القطط في المنازل فهي التي تقضي عل امثال هاته الكائنات .
La marginalisation tue les enfants du Maroc, des bébés qui meurent car tout simplement ils sont nés dans ce pays
غياب الأمصال في كل المستوصفات بدون أي مبرر وإنعدام الصيدليات في الدواوير هما السبب الحقيقي في موت سكان الجبال وخاصة الأطفال . فهل هذا مقصود ومتعمد لأننا ما فتئنا نجتر هذا الموضوع الحساس والخطير ولا مجيب. فالمسؤول الأول والأخير هو مندوب الصحة الإقليمي الذي من واجبه أن يقوم بدورية إلى كل مستوصفات إقليم أزيلال مرة كل شهر ليقف على هذا الأمر ويتأكد من وجود الأمصال وكفى من الاستهتار والإستخفاف بسكان الأطلس والريف وحان الوقت لتغيير العقليات ومتابعة هذا المسؤول الذي وجب طرده فليست هذه المرة الأولى التي يموت فيها مواطن بلدغة عقرب. هزلت، أنشري هيسبريس.
❤ انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه❤
يجب ان يرفع الوالدان دعوة مستعجلة في المحكمة ضد وزارة الصحة وضد مدير او الطبيب الرئيس للمستوصف او المستشفى. كفى من عفا الله عما سلف و مكتاب الله. الوزارة مقصرة
إنا لله وإنا إليه راجعون رحمة الله عليها…هي من الشهداء وطيور الجنة اللهم اجعلها من المدافعين على والديها يوم الحساب….
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.على المسؤولين التحرك لكي لا يتكرر هدا .اليس مغرب اليوم احسن من مغرب الامس؟