قال الناشط الأمازيغي رجب مشيشي الذي يتابع بتهمة التشويش على الموظفين أثناء قيامهم بمهامهم واقتحام دورة المجلس البلدي والعنصرية، وينتظر أن يمثل في جلسة يوم 16 ماي بالمحكمة الابتدائية، في تصريح لـ”هسبريس”، إن حزب العدالة والتنمية بتنغير هو الذي يقف وراء تحريك ملف متابعته .
رجب مشيشي الطالب الباحث الذي سبق أن أعتقل في 29 أكتوبر 2012، على خلفية تجمهر طلابي قبالة البلدية للمطالبة بحقوق اجتماعية منها ما يتعلق بمصاريف نقل الطلبة،وتم اخلاء سبيله بعد تقديم أعضاء المجلس الجماعي للبلدية لتنازل في مفوضية الشرطة، قال إن ” اعتقالي تم أمام الطلبة والسكان في حلقية لنقاش أوضاع المدينة بتنغير، وليس مقتحما البلدية كما اتهمني بذلك كوادر حزب العدالة والتنمية، ” متشبثا بأن هذا الحزب الذي يسير المدينة هو الذي” يحرك المتابعة ضدي باعتباري ناشطا أمازيغيا و معارضا لشكل تسيير المجلس البلدي لأمور مدينتي في محاولة يائسة للتستر على الفشل في تسيير البلدية”.
من جهته نفى ا علي الموساوي عضو المجلس الجماعي لبلدية تنغير والكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية نفيا قاطعا أن يكون للحزب أي دخل في إعادة هذا الملف إلى السطح .قائلا في تصريح لـ”هسبريس”: السيد مشيشي متهم بعرقلة مهمة أمرت بها السلطة، وكان ذلك أثناء توزيع شباك بالجماعة بمبالغ مالية للطلبة الذين يتابعون دراستهم بمراكش وأكادير والراشدية، ورغم كيله شتائم للمجلس الجماعي وغير ذلك فإننا قدمنا تنازلا عن القضية، كما قدم هو اعتذارا كتابيا وطوي الملف. لكن هذه الأيام توصلنا كذلك باستدعاء كما توصل بها السيد رجب”.
وعن سؤال “هسبريس” عن من له مصلحة في إعادة هذا الملف إلى الواجهة، يقول موساوي: ” إن القضاء مستقل، ولا دخل لنا فيه، وإذا كنا قد تنازلنا عن حقنا المدني في متابعة السيد رجب فإن النيابة العامة ربما مصرة على متابعته”.
بينما يصر مشيشي بأن ” المسألة ليست سوى تطبيعا بين الداخلية والحزب المسير للبلدية”، في الوقت الذي ينتظر فيه المتتبعون في تنغير ما ستؤول إليه هذه القضية التي طُويت منذ سبعة أشهر لتظهر مجددا بقدرة قادر.
هذا هو الحكم على النيات ،لا دليل بالإتهام PJD
الله يهديك ياولد افق من سباتك العميق كلنا نشطاء مغاربة مامعنى ناشط امازيغي انها العنصرية والتفرقة فالمغاربة موحدون وموحدون اقوله لك صراحة ياهذا سل الذين يحضرون مؤثمرات هذه الفئة تعقد بالكنائس حلل وناقش اسال الله لك الهداية
لماذا اتهام البيجيدي بالضبط فليتهم القضاء إذا لأن البجيدي هم من يرأسون القضاء ولماذا أصلا هذه المحاكمة لولم يكن هذا الشخص الذي سميتموه ناشط والله أصبح النشاط يشتت ويعطى لكل من هب ودب كلما ظهر ناعق ملحد يعادي الإسلام والمسلين ويسيل مداده في سب الدين ورسول هذا الدين نسميه ناشطا ومثقفا وباحثا فاربأوا على أنفسكم فإنكم تتحدثون مع شعب واع ويعلم مصلحته ويفرق بين النشطاء وبين المجرمين الجهلاء
إذن إذا كان هذا الشخص بريء فلماذا التهم لأناس من حقهم أن يحركوا كل ملف متورط في الفساد وكيفما فعلوا معكم حاروا إن سكتوا عن شيء قلتم لايحاربون الفساد وإن حاربوه قلتم هم ضدي لذلك حركوا ملفي لماذا أصلا ملفك في المحكمة وفي يد القضاء لو لم تكن متهما بتهمما ولماذا حركوه لو لم تكن متهما في قضية ضخمة ووازنة فكونو ديموقراطيين ولا تكونوا مصلحيين أينما وجدت مصلتكم فثم الديموقراطية واعلموا ان الناس يعرفونكم معرفة جيدة ولاتتستروا وراء قضايا هذا الشعب لتصلوا الى مصالحكم فالأمازيغ لايحتاجون الى أمثالك وأمثال عصيدة ليدافعوا عنهم بل أنتم أصحاب مصالح شخصية وأبواق فرنسا والغرب عامة
يا للعجب شباب الي ندروا على كتافي يا ويلي جلا وه بالتخدير .خدروهم بافكار التميز والعنصرية .فهدا هو دليل التخلف .سير تقرا وتجيب البرهان يا حمار.فالشعب المغربي كله امازيغ مستعرب.وكم من عربي تمزغ. لذا.لافرق بين عربي او اعجمي الابالتقوى .كن ابن من شات واكتسب ادبا.اطاس اذ يجران ادروس اذ اسنن.فكل من يحاول بالنعوت الحوار فهو خاءن الوطن و يجوز فيه الشنق.
باسم الله الرحمان الرحيم
واين يوجد المشكل ان حرك الملف البجيدي او غيره
المهم القضاء ان يكون عادلا لا يهم اسمك ولا نسبك ولا ملتك
هل تريدون الفوضى وتفعلوا ما شئتم لا ثم لا
يجب الانضباط لقوانين ودستور الدولة المغربية
عخاالى الاخ رقم ( 1)
استغرب من ما يصدر من بعض ( المتحدتين ) باسم امازيغن اللدين يستغلون الامزيغية و الانسان الامازيغي ( وانا امازيغي ابا عن جد ) من اجل تمرير افكارهم الهدامة و المعادية لكل ما هو اسلامي و انا هنا لا اقول معادي( للعربية)بل هم يستهدفون الاسلام لا العروبة, لهدا نرا الاخ رقم (1) يقول: ( هم الإسلامويين الذي أوصلتهم سذاجة الأمازيغي إلى الحكم يأمرون بسجن و قتل أبنائهم,فمن كمال هشكار إلى أحمد عصيد إلى رجب ماشيشي و القائمة أكيد ستطول ما دام هذا البلد أصبح مرتعا بيد الإرهاب الإسلاموي)
اول اخي اعزيز نحن الامازيغيون لسنئ سدج كما وصفتنى نحن نعي جيدا مانفعل , اما عن حديتك عن الامازيغ و الاسلام بهده الطريقة وجعلك حاجزا بين الاسلام و الامازيغية كانا الامزيغي ليس مسلم وان كل مسلم ليس امزيغي , لاحول ولاقوة الابالله , اتمنى من الاخوة عدم الخوض في بعض الامور التي لاتعود بالنفع لبلدنا و لديننا , والاهتمام بما هو اهم من هدا كله مثل: ( تحسين الاوضاع المعيشة للمواطن, محو الامية و الجهل, المساهمة في توعية المواطن بماله وما عليه, الضغط على الدولة للشروع في انجاز البنى التحتية في جميع رع يتبع
تتمة
في جميع ربوع المملكة….) اما مايدعو له عصيد و امثاله من من اشفق عليهم من العلمانين الدين يتخدون الامازيغية قناعا لهم لمحاربت الاسلام , فلهم اوجه كلامي واقول لهم نحن الامازيغيون لا نقبل من كائن ماكان ان يستغل هويتنا و لغتنا من اجل اهداف عنصرية و تفريق الشعب الواحد الدي توحده عقيدته الصحيحة, فالمغاربة مع اختلاف السنتهم ( امزيغ ( روفة , سوسة, زيان, ….الخ) و العرب وصحراؤة, ) كلنا نجتمع فوق هدا الوطن و الاهم كلنا نجتمع تحت كلمت : لااله الا الله محمد رسول الله (ص)
Pour ceux qui traitent les Imazighens de Raciste, l'histoire montrent le contraire. Les Imazighens ne sont pas racistes et ne le seront jamais. la civilisation Amazigh a participé au développement de tous les autres civilisations qu'a connu le grand espace du Nord d'Afrique. En tous cas, on est pas ici pour raconter l'histoire, les livres crédibles rédigés par les Marocains(non baasiste) ou rédigés par des occidents neutres, traitent beaucoup de sujet dans ce sens. Mais ce que je trouve amusant et dramatique, quand un Marocain dit: je suis arabe on le traite pas de raciste ou lui répondre que nous sommes tous des Marocains. Toutefois, quand un Amazigh dit: je suis Amazigh, sur le champs on le traite de raciste et d'arrêter de se prononcer ainsi car nous sommes tous des Marocains. Imaginez qu’un Marocain peut appeler son fils Azz al arab mais il suffit qu’il traduise ce prénom en tamazight (Aburz Imazighen) pour que sa demande soit rejetée. C’est encore amusant et dramatique.
لن تمر تلك المسرحية السياسية كما أردتم
رجب بريء من كل تلك التهم المغلوطة
و نحن سنسانده بكل عزم
لن تثنونا عن النضال من اجل قضيتنا العادلة و المشروعة القضية الامازيغية