سخر إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، من أنظمة التجسس الإسرائيلية التي طورتها حكومة بنيامين نتنياهو، بسبب فشلها في التجسس على اتصالات حركة حماس.
وقال سنودن، في منشور له على منصة “إكس”، إن “نتنياهو قام برعاية صناعة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات من بيع أدوات التجسس إلى الطغاة الذين يستخدمونها لاختراق أجهزة الآيفون الخاصة بالنشطاء والمعارضين المنتخبين”.
وشدد المصدر ذاته على أنه “في النهاية، اتضح أنها ليست مفيدة جدًا للتجسس على حماس”.
الي سمع سندون يقول مدافع عن الديمقراطية والليبرالية والعالم الوردي
وهو يعيش في روسيا
والنظام الروسي من الانضمة المشددة .. لدرجة يمنع قيامة بمضاهرة
فقط التنقل من مدينة الى اخرى تحتاج الة تصريح … والامن وسيطرة الدولة على كل شئ
انا لا انتقد روسيا بل برغماتية سنودن
ان فوق كل تقنيات العلم العالمي هناك شيء اسمه قدرة الله فمن توكل علی الله فهو حسبه ۔ان اراد شيء يقول له كن فيكون
كلام البطل سنودن في الصميم الهدرة عليك يا الحادر عينيك هههههه
تعتبر اسرائيل بالرغم من ذالك مرجعا في ميادين العلوم والاستخبارات وجيشها من اقوى الجيوش في العالم، واهل السياسة محنكون واصحاب التجارة ناجحون ولهم نجوم في الفن والغناء والمسرح والادب…
إذا كان الإتصال بين عناصر حماس بواسطة الرسائل الورقية فمن الصعب الكشف عن النوايا و الخطط. ولكن غالبا إستعملت حماس الإتصالات الهاتفية و الإلكترونية لإيهام إسرائيل بأن الأمور جد عادية. الحرب غدعة.
بسم الله الرحمان الرحيم وجعلنا من بينهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون صدق الله العظيم
المسألة فيها إن…….الأيام القادم ستبين من المستفيد
* هذا سنودن عمره 40 سنة ، محق أم لا يهمنا كلامه ، أنا عمري 70 سنة ، فكم سخرت منا
إسرائيل و الإعلام الغربي بعدة مغالطات : خط بارليف ـ الديمقراطية ـ جيش لا يقهر ـ التحكم
في أمريكا و العالم ـ شعب الله المختار ـ الدهاء ـ العلم ـ المكر و الخداع ـ المال ـ ….
هم كل شيء ، نحن كومبارس ، خلقنا الله لخدمتهم ….
* أما عن التجسس ، في عالم اليوم ، كل شيء مكشوف و واضح لا يحتاج إلى أجهزة تنصت .
يضحك على بلاده روسيا ثم بريطانيا ثم امريكا معها الغرب امام خسارتهم في افغانستان
أعتقد أن إسرائيل كانت تعلم بالهجوم، و حاولت أن تستغله، لاكن الأمور خرجت عن سيطرتها و عن سيطرت حركة حماس، و هي اليوم أمام امتحان صعب، أصعب من الحدث ذاته.
ما حصل هو تماما كفلم تحول إلى حقيقية، ففاجأ المخرج و الممثلين و الجمهور،
اللعب بالنار يمكن أن يسبب حريق في أي لحظه، و هذا ما حصل
قد تكون تصفية حسابات داخل مكونات السلطة الاسرائيلية التي تعرف حربا بداخلها امتد حتى لأجنحة الأمن الاسرائيلي بما فيه الجانب الاستخباراتي ….
لماذا يسخر على هذه الاجهزة…؟ . فقد اشترتها عدة دول و تم اتهامها بالتجسس على الناس .. في نظري المتواضع ان ما اشتراه المغرب من اسلحة و اجهزة من الاحتلال و حتى امريكا لا يعدو ان يكون لعبا من لعب الاطفال . لا ثقة فيها
المغرم والمعجب بفتاة لا يرى عيوبها ولا يتقبل نقدها .