أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:02
زخات وبرَد ورياح بمناطق في المغرب
-
11:44
باركر يدرب "وست هام" الإنجليزي
-
11:31
جديد البحث عن قارب غارق قبالة آسفي
-
11:11
إطلاق محفظة سامسونغ الرقمية بالمغرب
-
10:50
المغرب يستحضر الرصيد الثقافي في لندن
-
10:09
استثمارات إفريقية محدودة في المغرب
-
09:36
"الأرصاد الجوية" تطور برنامج "الغيث"
-
09:11
المغرب يراهن على "إنعاش الصادرات"
-
08:34
بوابة إلكترونية تتيح طلب الدفتر العائلي
-
08:08
مغاربة برلين يطالبون بعودة "خط لارام"
-
07:52
السيد أول مسلم بمجلس الشيوخ الأمريكي
-
07:39
ترامب يعترف بالهزيمة في الانتخابات
الجميع يعلم ان بالاضافة الى الصحة والتعليم المسنين هم من الضحايا لشروط الابناك الدولية المقرضة بحيث تمنع على الدولة الغارقة في القروض توجيه الاموال للشؤون الاجتماعية ولهذا بدون بيع الوهم ولغة خشب لا مكان للمسنين والمشردين والايتام في ميزانية الحكومة هذه القطاعات تعيش فقط على الاعانات والمنح المحلية والدولية في حين الكرة تلتهم كل شيء !!
فهم تسطى !!
واقع مر من تقاعد فهو اليوم يتقاضى بضع دراهم لا تكفيه حتى في شراء الدواء و من يسعى في الطرقات و الحافلات ليشتري لقمة العيش ومن يبيع في دكانه كالمسجون لا يعرف الدنيا ومع الغلاء الفاحش لم يبقى له الى بعض الدراهم زد على ذلك من يتسمع في الطرقات ومن يلعب ضامة ليقتل الوقت
واقع يندى له الجبين عملك يتنكر لك واتفهمه لأن الإدارة كبيرة ولها اولويات ولها موظفين كثيرين فمن البديهي أن تعطى الأولية للعاملين وتتنكر لك الدولة وهي التي من المفروظ أن تفكر في مصيرهم وخصوصاً في سن التقاعد سن الأمراض وسن اليأس وهزالة المعاش
يجب استغلال المتقاعدين في تكوينات OFPPT لتلقين الشباب من تجربتهم في كل ميدان على حدى .
يجب انشاء نوادي بها مرافق ترفيهية وثقافية ومجهزة بمكتبات تضم كتبا يقراها المتقاعد وتنظم رحلات ترفيهية باثمنة رمزية في متناول الجميع ، كما يجب فتح آفاق للمتقاعدين والمتقاعدات للاستفادة من خبراتهم المكتسبة أثناء عملهم بالادارات والشركات وقطاع الصناعة والتجارة . كما أن اهم ما يشغل به المتقاعد وقته قراءة الكتب والمطالعة لملء اوقات الفراغ ، فالملاحظ ان الناس لا يقبلون على القراءة وكانها شيء لافائدة كنه فين حين انها متعة كبيرة فانا متقاعدة منذ أن استفدت من المغادرة الطوعية وقد قرأت العديد من الكتب واني لاشعر بمتعة لاتوصف ولا اعاني من الفراغ اطلاقا والحمد لله، وعلى كل متقاعد الا يتدمر من كونه لا يعمل وانه ينتظر الرحيل لان مرحلة التقاعد هي أجمل سنوات العمر المهم يعرف الإنسان كيف يعيشها .