يستعد الفنان والممثل الكوميدي عزيز داداس للقاء جمهوره من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “الإمبراطور”، من إخراج نبيل الحمري، ويرتقب أن يرى النور في القاعات السينمائية ابتداء من الـ18 من أكتوبر الجاري، إذ سيتم تقديم عرضه ما قبل الأول بإحدى دور السينما ببرشلونة، بحضور أبطاله وعدد من الوجوه الفنية الأخرى.
ويقدم عزيز داداس في عمله الجديد شخصية مغايرة عن أدواره السابقة، إذ يجسد دور زعيم مافيا في إسبانيا يمتلك زمام الأمور ويتحكم في مروجي المخدرات والأسلحة والتهريب والاتجار بالبشر، ما سيدفع الشرطة إلى الاستعانة بشاب جاء لإسبانيا كمهاجر من أجل إسقاط “الإمبراطور” والتخلص من سيطرته؛ فيما تدور الأحداث في قالب من الإثارة و”الأكشن”.
ويسلط الفيلم الضوء على هجرة الشباب إلى الضفة الأوروبية من أجل معانقة الحلم الأوروبي، وخلال رحلة البحث عن عمل يجدون صعوبات، خاصة أنهم لا يمتلكون أوراق الإقامة، وهو ما يجعلهم عرضة للعديد من فصول المعاناة.
وصور شريط “الإمبراطور” بين شوارع ودور إسبانيا، وتحديدا بمدينة برشلونة، بإشراف من المخرج الشاب نبيل الحمري في أولى تجاربه، الذي تكلف أيضا بمهمة إنتاج هذا العمل، الذي لا تتجاوز مدته الزمنية نصف ساعة.
ويشارك في بطولة “الإمبراطور” إلى جانب عزيز داداس كل من يوسف المشرك، خالد حودة، عبد السلام البقالي، وعدد من الوجوه الجديدة على الساحة الفنية. ومن المنتظر أن يشارك العمل في عدد من المهرجانات السينمائية في المغرب وأوروبا والشرق الأوسط.
هل ممكن في يوم من الايام عمل فلم يصلح اخلاق الأمة ، ام سنبقى في عالم المافيا و الاجرام دائما
فلم من أجل تكريس صورة المغربي المجرم باءع المخدرات والمهرب ،يتاجرون بسمعة بلد عريق من أجل دراهم معدودة.
الفيلم اسميتو الإمبراطور و كيهدر على الهجرة السرية والمافيا و السلاح و المخدرات و صعوبة الإندماج بدون وثاءق الإقامة و التصوير في أحياء برشلونة و العرض الأول في برشلونة……. و مدة الفيلم نصف ساعة؟ والله إل كضحكو على البشر
بالتوفيق اخي داداس والمزيد من الاعمال الفنيه.
مدة نصف ساعة قصيرة . ننتظر افلام اطول من المخرج و بمشاركتك ان شاء الله .
كل هذه الجلبة وهذه القصة الهوليودية المافيوزية في شريط لا تتجاوز مدته ثلاثون دقيقة. بعض الهواة يعرضون أشرطة بمحتويات هادفة وبوسائل فقيرة مدتها أطول من نصف ساعة.
كلمات رقيقة جد ا ومن باب المحبة لهد ا الفن العظيم السينما كلمات أضعها تحت ظل هد ا الخبر الفني السينمائي لكن ادا سمحتم لنا شكرا لكم نحن دائما نقول بان السينما تعيش ما نعيش من احداث مختلفة ومتنوعة أيضا وهي تحاول على قدر لاستطاعة معالجة بعض لامور بطرق فنية عقلانية ولا تشجع على بعض التصرفات رغم الصورة والكلمة نتمنى لصورة السينمائية المغربية رغم قصر مدتها الزمنية نيل الرضى من عشاق هد ا الفن .