اعتبرت كریستالینا غورغییفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، اليوم الجمعة، أن استقرار الأسعار “مطلب ضروري وشرط أساسي لتحقيق النمو وتوفير الحماية للمواطنين وخاصة الفقراء”، وأكدت أن هذا يبين أن مكافحة التضخم “لا تزال ضرورة قصوى”.
وقالت غورغییفا، في مداخلة لها بالجلسة العامة للاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2023 الملتئمة بمراكش، إن الاستثمار في الأسس “الاقتصادية القوية في ظل ضعف آفاق النمو على المدى المتوسط أصبح من السياسات والإصلاحات السليمة والضرورية”.

وأضافت غورغییفا مخاطبة الحكومات والوزراء والمسؤولين الحاضرين: “إذا واجهتنا أوضاع اقتصادية مختلفة تماما، يتعين على صناع السياسات بناء أسس اقتصادية قويمة من خلال السياسات السليمة”، وأكدت أن العالم سيواجه “ارتفاع أسعار الفائدة لحقبة أطول”.
واعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، في رسالة واضحة إلى الحكومات، أن زيادة تشديد الأوضاع المالية يمكن أن يلحق الضرر بـ”الأسواق والمؤسسات غير المصرفية”، مشددة على أن الرقابة القوية تمثل “عاملا ضروريا والسياسة المالية العامة الحصيفة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ لأن الدين والعجز أعلى بكثير من مستويات ما قبل الجائحة، وآن الأوان لاستعادة الحيز المالي، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات صعبة من قبل الحكومات”، حسب تعبيرها.

كما كشفت غورغییفا معطيات مثيرة حول المديونية بخصوص الدول متوسطة الدخل، حيث أكدت أن أكثر من نصف هذه البلدان وصلت إلى حالة المديونية الحرجة، وخُمس الاقتصادات الصاعدة تواجه فروقا في أسعار الفائدة مشابهة لما نشاهده في حالات التعثر عند السداد، مبرزة أن هناك بوادر على نجاح الإطار المشترك في إعادة هيكلة الديون وإن كان بوتيرة بطيئة.
وأفادت المدیرة العامة لصندوق النقد الدولي بأنه في الآونة الأخيرة في المائدة المستديرة بشأن الديون السيادية العالمية يضم جميع الدائنين والمدينين المعنيين، معتبرة أن هناك “علامات مبشرة في المستقبل”؛ وذلك في محاولة منها بعث رسالة طمأنة إلى الدول التي تئن تحت وطأة المديونية.
وأشارت غورغييفا إلى أن شبكة الأمان المالية العالمية تمثل شريان الحياة للعديد من البلدان في وقت احتياجها، والتي يشغل صندوق النقد الدولي موقع الصدارة فيها، حيث ظل دور الصندوق “بارزا باعتبارنا ضامنا لمن لا ضامن له على مدار السنوات الثلاث الماضية”.

وشددت المسؤولة ذاتها على أن الصندوق منذ بداية الجائحة قدم ثريليون دولار على هيئة سيولة واحتياطات، مؤكدة أن ذلك تحقق عن طريق توزيع “مخصصات من حقوق السحب الخاصة تعادل 650 مليار دولار، وقروض قيمتها 320 مليار دولار إلى 96 بلدا”.
وأوضحت أن الصندوق قام بتفعيل برنامجه أولا، من خلال تخفيف الديون عن الدول الأكثر فقرا من بين الدول الأعضاء.
هذه الأشياء اي استقرار الاسعار،هل كلمتي فيها رئيس الحكومة اخنوش؟
تبا لك أنتم سبب الغلاء وتدهور الأوضاع في الدول النامية لعلكم تصمتون..
خرجي تقداي وهتشوفي إستقرار الأسعار لي كاين في المغرب والفقرا لي قلال ومحميين أما النمو فباين الوزرا لي شفتيهوم شرحو ليك شحال كبير في المغرب
يا سيدتي إستقرار الأسعار يكون في الدول التي تحترم مواطنيها وليس كالدول التي يتحكم فيها لوبي المحروقات ولوبي العقار ولوبي الابناك
لو كانت لنا حكومة تقدرنا لما وصل سعر المحروقات إلى ما وصل اليه في المغرب لا تستغرب القوي يأكل الضعيف فمثلا تجد محطات البنزين تخص رئيس الحكومة والحكومة نفسها هي من تضغط على المواطن إذن لمن نشتكي
كل شيء فاسد ومفسد في هذا الوطن الجريح
تجد الحوت الكبير له ملايير الدراهم في الداخل والخارج ولا زال يسرق وينهب اموال الفقراء والمساكين
عدرا
الشعب المغربي مشغول بالمدنيين في اسرائيل وفلسطين
وكان اسرائيل وفلسطيين ,,, عندما يقع شئ بالمغرب يهرعون ويتضامون
والصحة والتعليم والشغل لا محل لها من الاعراب انتم تنمون بلدانكم علی حساب فقراء الدول التي تمتصون دماءهم
Comme quoi tout passe par” l’argent “qui domine et fait la loi dans ce monde ,n’en déplaise aux idéologues qui sèment le chaos grâce aux vertus de l’argent
الإبهام، ومحاولات البحث عن تفسير لهذه الرقصة أو تلك، اعتمد المصمم على حركات العرائس، فكان الراقص يتحرك أحياناً كأنه مشدود بخيط من الأعلى. ويشارك في العمل الكثير من الراقصين، حيث الزحام الشديد والشخصيات الكثيرة المتنوعة
مروة صلاح متولي
استقرار الاسعار شرط اساسي اوا قوليها لاخنوش اما احنا راه عارفين وزيدي اكدي عليه حيث هاذو ذياولنا ماكيسمعوش كيشوفو عا مصلاحتهم
نحن مسيرين من طرف البنك الدولي البنك هو من يقرر في الأسعار
ما كاينش اللي خرج على الفقراء قدكم وكؤسساتكم الشيطانية التي تورث الشعوب الفقر عن طريق سلب ثرواتها وقيمها وثقافتها،وما تنفيذ المحزن لاوامركم بتدمير القدرة الشرائية وتفشي البطالة وتهجير الشباب وعما قريب تدمير الأسرة الا مثال حي على ذلك
المغرب تلميذ نجيب لصندوق النقد الدولي ويطبق أوامره بالحرف الواحد ويقلص من الإنفاق العمومي على القطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة والتشغيل و… وما ينتظر الشعب المغربي في السنوات القادمة سوف يكون أشد سوادا من الظلام الدامس. اما كل الشعارات التي يرفعونها من تنمية وتطور فلا يعدو كونها مجرد شعارات تخدير للشعب المغربي.
ميمكنش للأسعار تستقر و المازوط و ليصانص واصل للسماء. راه كلشي كيشري من السوق و لي مشيتي عندو كتلقا العافية من تسول تيكوللك راه الطرنسبور غالي. هو لي مغلي كلشي. هدشي كللو و الدعم و الحيحة منعرف شنو. الحاصول و ما فيه ان البلاد غادا فالخسران
سيدتي شوفي مع الحكومة الوزير الاول واما زيادة الاسعار حدت ولا حرج
زيادة الأسعار و ضرب القدرة الشرائية للمستهلك المغربي الذي أصبح مهلوك…انتم المسؤولون مع هذه الحكومة الحالية التي لا تراعي لمواطنيها…..اللهم ان هذا منكر…لا ننسى كذلك المنتجين المغاربة الذين اصبحوا يصدرون كل ما كنا نشتريه باثمنة مناسبة كزيت الزيتون، الهندية، الطماطم،.. حتى الضروريات لم تعد متاحة…أين السي اخنوش ؟ أين الحكومة الي خاصها تكون بجانب الشعب و المستهلك ؟
حينما نقولها نحن لا يكترث لها احد، اما حينما يقولها الاجنبي فيتم نشرها على نطاق واسع،