دعا حزب “حركة مجتمع السلم” المحسوب على “المعارضة”، أول أمس السبت، خلال مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة داخل أروقة “المجلس الشعبي الوطني”، الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري، السلطات الجزائرية إلى فتح الفضاءات العامة للجزائريين للتعبير عن دعمهم لفلسطين.
وقال أحمد صادف، رئيس المجموعة البرلمانية للحزب في البرلمان، إنه “حينما تعيش في بلد يكافح التطبيع ويؤيد فلسطين كالجزائر فإنك تشعر بالفخر كجزائري، لكن موقف الجزائر بحاجة إلى تحيين دوري تبعا لتطور الأحداث، ولا نكتفي ببيان هنا أو هناك”، وزاد: “نفخر أن ننتمي للمؤيدين للمقاومة الفلسطينية سلطة وشعبا، غير أن المطلوب في إطار هذا التحيين الدوري هو فتح الفضاءات العامة للشعب للتعبير عن موقفه”.
كلمة البرلماني والمسؤول الحزبي الجزائري لم تخل من إقحام لاسم المملكة المغربية، إذ أضاف وبلغة لا تخلو من حسرة: “أنا يغيرني أن أرى بلدا مُطبعا أمام الجميع مثل المغرب يخرج شعبه إلى الشوارع في مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني”، متسائلا: “كيف للجزائر أن يكون موقفها الرسمي قويا وداعما لفلسطين بينما يُمنع شعبها من التعبير عن موقفه؟”.
وبينما خرج مواطنو عدد من الدول العربية والغربية في مسيرات تضامنية دعما لفلسطين وتنديدا بالعمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، بدا الشارع الجزائري ظاهريا وكأنه غير معني بهذا الأمر، بقرار من النظام الجزائري نفسه الذي منع كل التظاهرات والوقفات الاحتجاجية في الفضاءات العمومية، ليقتصر بذلك التضامن الشعبي في الجزائر على وقفات رمزية بحضور جماهيري ضعيف جدا في القرى والمدن وأمام مقرات بعض الأحزاب السياسية أو داخل القاعات المغلقة.
وفي وقت دعت المعارضة الجزائرية إلى السماح للشعب بالتعبير عن مواقفه، اكتفت أحزاب أخرى من داخل الأغلبية الحكومية برمي الورود اللفظية على المقاومة الفلسطينية دون أن يخلو خطابها هي الأخرى من إقحام لاسم المغرب ودول أخرى، في محاولة لخلط الأوراق وتبرير قرار السلطات الجزائرية.
في هذا الصدد، قال عبد القادر بن قرينة، زعيم “حركة البناء الوطني”: “إن وطننا مستهدف، إذ تشكل حلف صهيوني على حدودنا الغربية في المغرب الذي يتربص ويتآمر على الجيش الوطني الشعبي بتحالف مع الكيان الصهيوني وبتمويل نظام وظيفي خليجي”، في إشارة إلى التحالف المغربي- الإسرائيلي- الإماراتي، وهو ما فُهم منه أنه إيحاء سياسي إلى “إمكانية حدوث اختراق أجنبي وتهديد للأمن القومي الجزائري في حال الترخيص للتظاهرات والوقفات المؤيدة لفلسطين”.
سقوط قناع وغباء سياسي
وليد كبير، معارض جزائري، قال إن “حزب حركة مجتمع السلم يتساءل عن أسباب منع النظام الجزائري المظاهرات في الشوارع وكأنه لا يعرف طبيعة هذا النظام، وسياساته المُبطنة التي ترفع شعار الوفاء للقضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أن “النظام لا يسمح بخروج الجزائريين إلى الفضاءات العمومية لأنه متوجس من عودة الشعارات السياسية المناوئة له وإعادة إحياء الحراك السياسي ضده”.
وأضاف كبير أن “دعوة الحزب المعارض شكلا والمنخرط في لعبة نظام العسكر مضمونا تؤكد أن القناع سقط عن هذا النظام الذي يسخر إعلامه العمومي والخاص لمهاجمة المغرب ومواقفه السيادية بشكل يومي في وقت هو نفسه يمنع شعبه من التعبير عن آرائه، بينما تخرج مسيرات كبيرة في الرباط وغيرها من المدن تضامنا مع فلسطين وبحماية من السلطات المغربية”.
ولفت المتحدث عينه في تصريح لهسبريس إلى أن “خروج المغاربة إلى الشوارع دليل على أن الشعب المغربي له كلمته ويستطيع أن يعبر عن مواقفه بكل حرية عكس الشعب الجزائري الذي لا يملك أي هامش للتعليق على السياسة الخارجية لبلاده أو انتقادها، تحت طائلة العقاب”، مسجلا في الوقت ذاته أن “الموقف الرسمي الجزائري نفسه حيال قضية فلسطين لا يرقى إلى تطلعات الشعب الجزائري، وهو خذلان وخزي وعار يرقى إلى درجة الغباء السياسي”.
وخلص كبير إل أن “النظام الجزائري لو كان يملك قليلا من الذكاء والدهاء السياسيين لسمح لشعبه بالخروج إلى الشوارع، وبالتالي أن يحصل إثر ذلك على ورقة يُشهرها في وجه القوى الغربية الكبرى التي تضغط على الدول العربية في الملف الفلسطيني”، مشيرا إلى أن “الجزائر بهكذا مواقف وكأنها تقول لإسرائيل إنها لا تعير أي اهتمام لما يقوله الشعب الجزائري”.
دعاية سياسية وافتقاد للشرعية
من جهته، أورد محمد عصام العروسي، مدير مركز منظورات للدراسات الجيو-سياسية والإستراتيجية، أن “دعوة الحزب الجزائري المعارض تشكل تعبيرا عن الفرق الواضح بين الدعاية السياسية والواقع العملي في الجزائر”، موضحا أن “بناء شرعية النظام الجزائري على أساس تأييد الحق الفلسطيني ما هو إلا مجرد شعار تبنته الجزائر في إطار خلافها مع المغرب الذي استأنف علاقاته الدبلوماسية مع دولة إسرائيل”.
وأشار العروسي في تصريح لهسبريس إلى أن “الواقعية السياسية المغربية والمسيرات الأخيرة في عدد من المدن المغربية أبانت حقيقة عن هامش الحريات المسموح بها في البلاد، بخلاف الجزائر التي اكتفت بالتنديد في بعض البيانات”، مشددا على أن “ألاعيب النظام الجزائري انفضحت مرة أخرى، على أساس أن أغنية التضامن مع فلسطين ما هي إلا كلمات فارغة المحتوى يرددها النظام في وقت أزماته، خاصة مع المغرب”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “الموقف الرسمي الجزائري يعاكس تطلعات الشعب الجزائري كغيره من الشعوب العربية المنصهرة في قضايا القضايا العربية”، موضحا أن “منع التظاهرات والاحتجاجات دليل على أن هذا النظام العسكري يفتقد للشرعية والمشروعية، ذلك أنه لو كان الحال عكس ذلك لسمح بذلك على غرار ما فعلته المملكة المغربية”.
“النظام الجزائري بنى شرعيته على أساس سرقة حقوق الشعب الجزائري وقمع الحريات لأنه متيقن أن أي تظاهرة ستتحول إلى مظاهرة ضده ومطالبة بإسقاطه”، يسجل العروسي، وزاد شارحا أن “النظام لا يريد الزج بنفسه في هذا الخندق لأنه يعلم أن الضمير الجمعي الجزائري مثلما يقف مع القضية الفلسطينية فهو يرفض في الوقت نفسه هذا النظام وطريقة إدارته للبلاد، خاصة في ظل الفشل الذي راكمته الجزائر في الآونة الأخيرة في تدبير عدد من الملفات الداخلية والخارجية”.
Le regime algerien a peur de son peuple car il n’a aucune legitimite
لانه يخاف ان تنقلب تلك المظاهرات من التظامن مع فلسطين الى مظاهرات ضد نظام كهنة معبد المرادية الفاقدين للشرعية.
النظام العسكري الجزائري يخاف ولا يستحي
لان فليسطن لا تهم لوكانت مضهرات لمساندة البوليزاريو. لرايت الجزاير عن بكرة ابيها فى الشوارع
لأن الجزائر إشترتها فرنسا من تركيا وفرنسا بنت الصهاينة وشنگريخة وتبون ينفذون أوامر فرنسا
أسد علي وفي الحروب نعامةانها إسرائيل وامريكا وحلف الناتو..نظام خبيث فاسد
لانه يعلم انها ستنقلب عليه طبعا…وتصبح عكس التوقعات ….ههههههه..وهو يخشى ويخاف من ذلك
ساهلة يخاف من إيران تجوع البوليزاريو ولا ترسل لها الأسلحة لأنها القوة. الضاربة هههه
الجارة لها عقلية مريضة لكن ستشفى إذا حكم الشعب
كفاكم من النفاق يا كراغلة العالم كله يضحك على سجادتكم.
لانهو ادكا و ماتحكىوش النضام الجزائري
الجزائر ليس لها قرار فرنسا هي من تقرر السياسة الداخلية للجزائر…..من المستحيل ان ترخص الجزائر المظاهرات وفرنسا تمنع كذلك المظاهرات داخل فرنسا
النظام العسكري يمنع المظاهرات لسبب بسيط هو ان لا تكون مناسبة يتعلم منها الشعب الجزائري التظاهر للمطالبة بحقوقه و خصوصا المطالبة بدولة مدنية كباقي دول العالم
بكل بساطة لأنهم يقولون ما لا يفعلون
و لا يقدرون أن يفعلوا اي شيء
لانه لم ينل الترخيص والموافقة من بلاد القوارض والبق اضافة الى خوف الكابرانات من تحول تلك المظاهرات للمطالبة بتغيير النظام وتحسين ظروف المعيشة وتوفير ضروريات الحياة دون طوابير من حليب وسميد ولوبيا وعدس وغيرهم…
الجزائر مطبعة منذ الاستقلال اما ما يقولونه في المواقع فهو كذب وتغيير للحقائق
اولا ما يسمى الجزائر هي مقاطعة فرنسية لم تحصل بعد على وثيقة الاستقلال .ملومات حصرية تقول ان فرنسا امرت الجزائر بالدهاب الى قطر للتوسط لدى حماس لاطلاق الرهائن الفرنسيين و الجزائر هي من سيدفع المال و لكي يعلم العالم ان القنابل التي تساقطت على غزة هي بتميل الخزينة الجزائرية حيث سنة 2017 اشترت شركة نبتون انيرجي و هي مملوكة للاسرائيلي ديفيد كولدشتاين نسبة 65 في المائة من نفط منطقة ادرار في الجظائر و الصفقة تمت بوساطة من ماكرون …الجزائر همها الوحيد هو المغرب و لو تحالفت مع الشيطان و بالمس تمت بندرة مجموعة من المرتظقة حاولةا التسلل عبلا الجدار في الصحراء و من ينهم قائد كبير في تندوف هده هي الجزائر اتمنى ان يلتفت المغاربة الة مشاكلهم فادا وقع الجد مع اعدائنا الكراغلة فلن يساعدنا احد
لو خرج الشعب الجزائري في مسيرات تضامنية مع فلسطين فأكيد سينقلب على تبون والعسكر الحاكم.وهذا ما يخاف منه النظام العسكري
هذا يدل على أنها مقاطعة فرنسية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
فرنسا تحتجز شعبين هما الجزائري و الصحراوي
مسيرات تحت ضل العلم الاسرائيلي اللذي يرف ف في السفارة الاسراءلية و سفير الكيان يتابع المشهد من بلاكون . هاته المسرحيات يقوم بها البلدان الموغلة في التطبيع و اللتي تستقبل القتلة و المجرمين من كبار القادة السياسيين و العسكريين أراضيهم باللبن و التمر و زغاريد نساءهم . نحن لا نسير تركنها لكم .
الكلام شىء والتطبيق شىء آخر لآنه وبكل بساطة يخفون من المضاهرات الشعبية مع فلسطين ظالمة أو مظلومة شعار للاستهلاك الاعلامي المحلي
لأن النظام العسكري الجزائري غير شرعي لذالك يخشى من ثورة شعبية كما حدث في ثورة فبراير 2019 التي رفضت العهدة الخامسة و لولى جائحة كورونا لكان هذا النظام المستنسخ في خبر كان.
لأن فرمسا هي الني تقرر و تحكم الكبرنات زيادة على هدا محتلوا الحكم في الجزائر كلهم لهم علاقة مع إسرائيل
رب ضارة نافعة كانت ازمة كوفيد للنظام الجزائري بإطفاء نار الحراك الذي كان في طريقه لزعزعة النظام المستبد..
لكي يبقى النضال بالمواقع فهم يعلمون جيداً أنهم لن يخرجوا بأعداد كبيرة مثل باقي الدول
لان الموالين لاسرائيل يسيطرون على مراكز القوة في الحزائر ، شركات و قيادات الى اخره ، دير هوك اولا هوك تمشي هوك
نظام منافق،نظام خنوع، نظام يتلقى الأوامر من أسياده، نظام جبان…. مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، ويمنع مسيرات التضامن….لعلم الكابرانات، حتى الإسرائيليين، ومن داخل إسرائيل خرجوا للتعبير عن رفضهم للحرب بين الطرفين…..قمة الخنوع والخضوع والنفاق المفضوح.
أتحدى النظام الجزائري بأكمله و أتحدى المواطن الجزائري كيف ما كانت رتبته أن يركب السيارة ويتجه عبر مصر لمعبر وفخ في غزة وأنا أكون من أول من يموله بالمال وكل ما يحتاجه للدفاع على الفلسطينيين
أيها الجزائريون معارضة ومدنيين فكروا بعقولكم فكروا في كيلو عدس وكيس من حليب أمّا فلسطين فلها رجالها هم من وعدوا الله على النصر وسوف ينتصرون أما كلام تبون الفارغ الذي قال فيه بأنه سيهتم بالقضية الفلسطينية شخصيا فله مني الاحترام لانه مثل النعامة لماذا لا يخرج الآن بتصريح مباشر هو وشين الريحة
النظام الجزائري يساهم في قتل الفلسطينيين دون أن ينتبه الشعب لهذا هو يساند إيران المجوسية وهي من دفعت للحرب وقتلت الشعوب العربية
إيران وأمريكا واسرائيل زد عليهم الجزائر هؤلاء مربع القتل
ياك فرنسا منعات الوقفات الاحتجاجية وكيف بغيتها تسمح لمقاطعة (الجزائر) تابعا ليها تنضمها
الكابرنات لا يسمحون بالتظاهر، لان ماماهم فرنسا لا تسمح بذلك وهم خدام الايليزي . ولان الجزائر مقاطعة فرنسية…..
لأن الجزائر تابعة للنظام أو القوانين الفرنسية ببساطة نهار يشريو النشيد الوطني أو ايحرروه و تولي حكومة مدنية يمكن نناقشو هاد الموضوع
كمهاجر جزائري في المغرب، المغرب شعب عضيم ومحب للحياة وعاقل في تصرفاته، عندما تدهب الى العيون أو وجدة ليس هناك فرق، عكس ما تروج له العصابة في بلدي، يتغدون ويقتاتون على خلاف مفتعل ليس من مصلحتهم هم اولا أن تكون دويلة هناك، ولكن ابتلانا الله بأغبياء يحكموننا، دعواتكم لنا
لأنه بكل بساطة فرنسا ضد كل من تظاهر أو عبر عن سخطه مما يقع في غزة حتى في فرنسا فكيف للجزائر أن تكون ضد ماتريده الدولة التي صنعتها.
لأن ماماهم فرنسا لم ترخص لهم والكابرانات يخافون غضب ماكرون
هههههه بكل بساطة نظام غير شرعي.تيون مزور جابوه العسكر.مجموع من العجزة المنافقين تحكم لا يهمها لا القضية الفلسطينية و لا هم يحزنون.همهم قمع و قتل و سجن أي حر جزائري ينتقدهم.إنهم خائفون من تجمهر الشعب الحر الدي خرج للحراك أن يتجدد و تخرج الأمور عن السيطرة.إنهم جبناء أكثر من الصهاينة.مدنية ماشي عسكرية.
النظام العسكري الجزائري جبان يخدم ماماه فرنسا ويقمع الشعب الجزائري الذي يرزح تحت الاحتلال العسكري الغاشم السارق والمغتصب لثروات الشعب الجزائري المغلوب على أمره.
حتى لا يْتبْلى الشعب الجزائري بالمظاهرات.. من جهة.. و من جهة أخرى..المسؤولين الجزائريين مقفرينها من الغرب .. الزيارة لروسيا و الصين و شراء الأسلحة من روسيا.. باغيين يبينوا بأنهم رطابو و مستعدين لبيع الجمل بما حمل لإرضاء الغرب.. النيف طاح في التراب.
دويلة غير مستقلة حسب ميثاق الامم المتحدة نحكمها عصابات ومنبودة ومكروهة من الجميع تعتمد على ابواقها لتخدير الشعب بالشعارات الفارغة فقط …
اداما سمحوا لهم بالتضاهر لدعم فلسطين ستنقلب الى المطالبة بالحق بالعدس
السبب واحد و هو خوف نظام الكابرانات العجزة الجزائري من ترديد عبارة ( يتنحاو Gاع) في الشوارع الجزائرية.
يخشى الكابرانات من السماح بالتظاهر من اجل فلسطين الى تحوله الى خراك شعبي ضد هم
فرنسا من منعت المسيرات و التظاهرات و النظام العسكري الجزاءري نفذ المنع
لأنه ينتظر الموافقة من مماهم فرنسا لكي تعطيهم الأوامر للخروج للتضامن مع غزة
بلا لف ولا دوران او كذب او بهتان، نظام الكبرانات للدولة الوظيفية في الجزاءر هو نظام عميل للمستعمر الفرنسي والغربي بصفة عامة، فهو نظام يكره الاسلام والمسلمين، العشرية السوداء نموذج على ذلك، هذا النظام يتفوق شعبه وينافق العرب، فهو في العلن مع العروبة والإسلام وفي الخفاء فهو عدو لذيذ لما يعلن، كيف لا وهو نظام من صنع فرنسا بعد استعمار دام بزهراء قرن ونصف.
الشعب الجزاءري يعاني أكثر ما يعانيه الشعب الفلسطيني.
والشعب الجزاءري هو الشعب الوحيد الدي يعاني مند ولادته حتى موته.
وهو من يحتاج إلى من يقف معه ،ومن يتضامن معه،
خوفا من أن تنقلب عليه ولا شيء غير دلك
لو سمح للشعب الجزائري بالخروج للتعبير عن غضبه وتضامنه فوجهته الأولى ستكون صوب قصر المرادية لتطهيره اولا وتحرير الشعب الجزائري المغلوب على أمره .من العصابة التي تحكمه بالنار والحديد. لكن العسكر لن يسمحو بمثل تلك الخطوة المحفوفة بالمخاطر.
هدا ان دل على شيء فإنه يدل على أن النظام لا ثقة له في الشعب الجزائري الدي يوجد على اهبة الانفجار ضد الكبرانات التي تعبث بالبلاد وهدا أكبر دليل على أن لا ديمقراطية في البلاد كما يدعون في خطاباتهم
النظام منع مظاهرات تضامن مع غازة له أسباب؛ أولا النظام العسكري الجزائري؛ يخف انقلاب المظاهرات ضد نظام؛ ثانيا ربما يحترم أوامر فرنسا؛ ثالثا ربما يريد رضاء إسرائيل لأنه يخف منها؛
لان النضام العسكري يعرف انه غير مرغوب فيه لدى الشعب الحزاءري الذي ان سنحت له الفرصة للتجمهر فستكون شرارة الحراك والمطالبة بتنحي الكبرانات الدين هاتوا في الجزاءر فسادا ودمروها تدميرا وسرقوا ونهبوا وادخلوا الكثير من ناس الحراك السجن . ان الشعب الجزاءري هو مجرد رهينة عند كبرانات يستعملون المغرب وفلسطين لتبرير وجودهم في السلطة .
الجزائر ملزمة قانونا بالتبعية لفرنسا (حكم ذاتي و ليس استقلال) بعد تصويت الجزائريين على ذلك في استفتاء نظمه دو گول. هذا الاخير ام يضع اختيار الاستقلال ضمن الاختيارين الذين قدما للجزائريين.
لذلك فثكنة بن عكنون لا يمكنها بالمطلق اتخاد قرار تجاه اسرائيل مخالف لتوجه فرنسا..
و هذا يفسر كذلك عدم اعتراف الجزائر رسميا بقلسطين رغم أن دولة فلسطين اعلنت في الجزائر!!! فلا وجود لسفارة فلسطبنية في الجزائر بل فقط قائم بالاعمال.
لذلك يمنع نظامً بوخروبة أية مسيرة مساندة لفلسطين وأية محاولة سيكون مصيرها القمع. أما حكاية طالمة و مظلومة فهي للصحك على السذج
النظام الجزاءري يستحمر بعض العقول الصغيرة بالقضية الفلسطينية ،، علما انهم كسروا رؤوسنا بتلك الاسطوانة المشروخة عندهم دون فائدة،،
.نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة،،
60 سنة وهم يحاربون اسرائيل بالشعارات لكن على أرض الواقع لا هم حاربوا اسرائيل ولا هم حرروا فلسطين ههه!!
لأنهم كابرنات فرنسا. وعليهم اتباع سياسة مكروه
أينك يا بونيف ؟ لقد طلبت من المغاربة الخروج في
مظاهرة لفائدة فلسطين و ها هم قد لبوا الطلب
و ماذا عن الجزائر ؟ فما أن خرجت مظاهرة منددة بالهجوم الاسرائيلي حتى تدخلت آلة القمع و قامت بتفريق المتظاهرين لكن في المقابل تم تشجيع الشرذمة التي قامت بشبه مظاهرة محتشمة ضد المغرب من طرف شرطة شنقريحة و لم يتم تفريقها لأن القضية رقم 1 عند الجزائر هي المغرب
المسيرات لا تسمنو لا تغني من جوع اذا كان المتضامن معه على الاف الكيلومترات. ماذا افادت مسيرتكم فلسطين.
ان كنتم صح مع فلسطين كان الاجدر الخروج في مسيرات ضد التطبيع مع الصهاينة.
اليوم ينطبق عليكم المثل يقتل مع القاتل و يمشي في الجنازة
هده دولة قصمت المغرب الكبير ويجب علي الشعب الجزائري ان ينهض نهضاتا لله و رسوله لأن من يريد تقسم بلاد إسلامي فهوا أكبر خاين و منافق في العالم الإسلامي
المظاهرات حق مشروع للشعوب و لكن أهم من المظاهرات و الشعارات هو تبني استراتيجية دفاع وطنية. المغرب عليه أن يبني سلاحه و يصنع غذاءه و دواءه محليا لكي لا يكون عرضة للأهواء الخارجية. تنويع الحلفاء مهم لكن يجب اختيار الثقات منهم. حلفاء المغرب الحاليون ليسوا ثقات. التحالف مع ماليزيا و تركيا و إندونيسيا في صناعة الدبابات و الطائرات و السفن و أقل شيء المسدسات و الرشاشات و الصواريخ أولى.
منع الجزائريين ليس بسبب المظاهرات لأن من يخرج للتضامن مع فلسطين لا يفكر في شيء آخر بل حسب رأيي النظام يريد التقرب من فرنسا و امريكا و حتى إسرائيل من أجل تغيير موقفها من الصحراء المغربية لأن العسكر مستعد لبيع البلد مقابل معاكسة المغرب
الله يكون ف عوان الشعب الجزائري مع حماقات و بلادة النظام العسكري الجزائري . نظام يعيش على إيقاع الفكر الضيق والعناد الغبي .
بكل بساطة النضام الشنقريحي مرعوب من أسرإئيل لهذا السبب وجد فرصة لتقرب وتودد لها لترضى عليه، اين شعارتكم المنفوخة بالكذب و النفاق، الان لا يصح الا الصحيح اين انتم من المغرب الحر،، الله يكون في عون الشعب الجزائري من هذه الزمرة الكاذبة الفاشية الحقودة
le regime militaire algerien est terrorise ils ont peur du peuple, tou les plans ont echoues des echecs flagrants dans tout les domaines, meme la france plonge depuis sa mise sur lalgerie rien nas marche et le maroc est grand gagnant inconteste. la force du maroc permettera de remettre la paix au moyen orient
منع تنظيم المظاهرات المساندة لفلسطين في الجزائر لها هدفين:
– طغمة الجزائر ترسل رسالة إلى بني صهيون أن تبني الدفاع عن فلسطين ما هي في الحقيقة إلا ورقة تستغلها الجزائر لظهور بمظهر المدافع عن المظلوم و للاستهلاك الداخلي و أنه أبعد أن تعاكس طموحات الصهاينة و نواياهم.
– تنظيم المظاهرات ممنوعة منعا كليا تحت أي ذريعة و على الشعب أن يلتزم طوابيره و السلطات هي التي تهتم للفلسطينيين لدرجة أنها إلتزمت بإحتصان مباريات كرة القدم للمنتخب الفلسطيني و أداء كل مصاريفه الخاصة بالإيواء و الأكل و التنقل.
لان النظام الجزائري المنافق يخاف ان تنقلب المظاهرة ضده بحكم انه نظام كاذب ودكتاتوري وفاشل في جميع المجالات
لأن الجزائر مقاطعة فرنسية مثل باقي دول فرنسا وراء البحار الأعضاء بالأمم المتحدة رغم أنهم مقاطعات فرنسية تخضع مباشرة للحكم الفرنسي رغم أنهم يتصرفون كأنهم دول. الفرق هو أن هده الدول تعترف أنهم مقاطعات فرنسية و يطالبون بالإستقلال عكس الجزائر التي لا تريد الإعتراف بدلك. فرنسا منعت المظاهرات فهدا يسري حتى على مقاطعاتها مثل الجزائر. و العسكر لن يتردد في إستعمال الرصاص لمنع أي مظاهرة تنفيدا لأوامر فرنسا
الجزائر مقاطعة فرنسية..ما دامت المظاهرات المؤيدة للغلسطنيين ممنوعة في فرنسا فمن الطبيعي أن يتم منعها في الجزائر…
لأن دولة الجزائر أكبر خائنة على وجه الأرض و سكانها ناكرين للخير، و هم مطبعين مع كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين، هذا واقعهم المر، و لكن سيحاسبون على كل هذا في الدنيا و في الآخرة، يكفيهم كثرة الشعارات نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، ألله يأخذ فيهم الحق، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
المنع سببه الخوف حتى لا يستغل الشعب هده المظاهرات للقيام باخرى ضد الحكومة الغير شرعية الحالية
وهدا يعني أنه يعرفون أن شعبهم لا يريدهم ولا يعترف بهم لانهم لا بشرفون بلدهم وتقدم المغرب تسبب لهم في مرض نفسي لكل افراد حكومتهم الامية
النصر لاخواننا القبايل الجمهورية المنفية التي هي الاصل اما الباقي فهو اما للمغرب او لتونس او لليبيا تم الطوارق الدين بايعو الملوك العلويين
النظام الجزائري نظام هش وجبان يقتات على الشعارات الفارغة.حتى مظاهرة سلمية مناصرة لفلسطين ابتعد منها وبدأ يسلك القمع.
أين شعار مع فلسطين ظالمة أو مظلومة؟
لماذا لايدعم الفلسطينيين بالسلاح كما يدعم الجبهة الانفصالية؟
ليأخذ الدرس من المغاربة الذين عبروا عن رأيهم بكامل الحرية والحمد لله
لقد انكشفت عورة هذا النظام وظهر خذاعه.
نحن مع الشعب الجزائري حتى ينال حريته من هذا النظام القمعي
تحية للمغرب ملكا وشعبا وأرضا