قالت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إنها شددت الإجراءات الأمنية في النقاط الحساسة وكثفت جهود مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي قالت فيه دول أوروبية أخرى إنها تواجه زيادة في تهديدات المتطرفين مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ودفع مقتل معلم في فرنسا الأسبوع الماضي واثنين من مشجعي كرة القدم السويديين في بلجيكا أمس الاثنين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القول إن أوروبا تشهد تصاعدا في “الإرهاب الإسلامي” الذي يهدد جميع دول المنطقة.
وأبقت إسبانيا حالة التأهب من الإرهاب عند المستوى الرابع، وهو ثاني أعلى مستوى على مقياس من خمس نقاط، منذ هجمات باريس في يونيو 2015.
وقالت الوزارة في بيان إن ذلك سيشمل “تشديد الإجراءات الأمنية في بعض النقاط الحساسة جدا في جميع أنحاء البلاد وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب” لكنها لم تحدد اتخاذ إجراءات ملموسة.
ومن المقرر نشر نحو 700 من أفراد شرطة غدا الأربعاء في مدينة بلنسية الساحلية بعدما أعلن المكتب الإقليمي للحكومة المركزية أن مباراة في الدوري الأوروبي لكرة السلة بين فريقي بلنسية باسكيت ومكابي تل أبيب الإسرائيلي تشكل “خطرا بالغا”.
عدنا لهذه الاسطوانة المشروخة، عندما يعطس مسلم فهذا ارهاب، وعندما يستولي بوتين على القرم و يهاجم اوكرانيا فهذه عملية خاصة، وعندما تحرق اسرائيل المجرمة غزة وتقتل اطفالها فهذا دفاع عن النفس ويوافق المواثيق الدولية. كم اصبحت اشفق على الاوربيين واحمد الله تعالى على انتمائي لخير امة اخرجت للناس.
كل شيئ يعود الى الكراهية اوربا و الغرب تركت الكراهية جانبا و اختارت التعايش سمحت و استقبلت العديد من المهاجرين من مختلف المعتقدات و الثقافات اعطتهم جميع الحقوق المتساوية.
حاربوا الكراهية اولا فهي اساس الارهاب
و في فرنسا كذلك في كل مكان خاص يتم تفتيش حقيبتك .
يجب على اسبانيا ان تحذر لان الارهابيين الاسرائيلين اصبحو اكتر خطورة و يجب على اسبانيا ان تحمي اطفالها وخصوصا اطفال المسلمين حتى لا يتكرر العمل الإرهابي الذي قام به ذلك العجوز الامريكي المسيحي المتطرف الارهابي