أفادت مصادر هسبريس بأن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء أمرت بإحالة محاميين ومحاميتين ومنتدب قضائي وبرلماني ومدير شركة ومسيّرة شركة على قاضي التحقيق لدى الغرفة الأولى، قبل أن يتقرر إيداعهم السجن المحلي عين السبع.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بمحام بهيئة البيضاء، ومحام ومحامية بهيئة طنجة، ومحامية بهيئة الرباط، ومنتدب قضائي بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، وبرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، إضافة إلى مدير ومسيّرة شركة.
وأكدت مصادر هسبريس أن القضية ترتبط بالمطالبة من أجل “جنايات: تكوين عصابة إجرامية، والتزوير في محرر رسمي واستعماله، والمشاركة في إتلاف وإخفاء وثائق عامة وخاصة من شأنها أن تسهل البحث عن الجنايات أو الجنح أو كشف أدلتها أو عقاب مرتكبيها، والإرشاء، وجنحة النصب”.
أما التهم الموجهة إلى الموقوفين، فتتمثل في “تكوين عصابة إجرامية والتزوير والرشوة والنصب وإخفاء وثيقة رسمية وإتلافها والمشاركة في ذلك”.
يشار إلى أن قاضي التحقيق بالدار البيضاء قرر إيداع الموقوفين رهن الاعتقال بسجن عكاشة، أمس الخميس، على ذمة تزوير عرائض صادرة عن إدارة الجمارك لتمكين المتابعين في قضايا المخدرات من التهرب.
اللهم كثر من هاته الاخبار صباح مساء عصرا و عشية
بدون محاربة الفساد والمفسدين بناء شعب متعلم واعي منتج بالعلم والمعرفة اخلاق احترام بعضيتنا نظافة العقول نظافة البلاد دولة العدل والقانون ربط المسؤولية بالمحاسبة محاربة الفساد والمفسدين محاربة الجهل التخلف عمرنا غادي نزيدو للقدام
عم الفساد في البر والبحر…
من حين لآخر ترد علينا مثل هذه الأخبار، إنما يجب أن تكون هناك حملة مستمرة ضد الفساد والمفسدين لإزالتهم من طريق التنمية التي ينتهجها المغرب…
وما خفي كان اعظم الفساد وصل الى مستويات خطيرة تهدد سلامة وامن البلد ان لم تتوفر ارادة قوية لتصدي اليه وردع الفاسدين باحكام رادعة فكيف يصل الفساد الى محامي وبرلماني يعني دليل على ان الامور في هذا البلد وصلت الى مراحل تهدد بانهيار مقومات وجود دولة !!
السؤال هو كيف وصلت الامور الى هذا الحد ؟؟!
مثل هذه الاخبار تثلج الصدر ليس لاننا نحقد على فئة معينة من المجتمع بل لان ذلك يخبر بوجود عدالة تطبق على الجميع وان هناك ارادة لمحاربة الفساد . لما يعتقل افراد مثل هولاء يشعر امثالهم بانهم ليسوا فوق القانون وان اي جريمة يرتكبونها سينالون كاي مواطن عقابهم الذي يستحقونه ويتحقق لذى المواطن الامن والامان والثقة في المؤسسات اكثر فاكثر
يجب تجريدهم وابعادهم عن القضاء نهائيا .لانهم لم يلتزموا بالقسم …والقضاء ليس كباقي المهن …
اللصوص الصغار هم ضحايا هؤلاء اللصوص الضخمة التي تفرم فرما أموالا كان من الأولى أن يستفيد منها عامة الشعب و تكون من نصيبه في محاربة العطالة و تغنيه عن ارتكاب الجريمة و التعاطي للمخدرات
يبدو أن المثل المغربي اللي كيگول (( لفقيه اللي كنا نتسناو براكتو دخل لينا لجامع ببلغتو )) خاصنا نگولو (( لفقها اللي كنا نتسناو براكتهم ببلاغيهم ))
يجب محاربة الفساد في منظومة العدالة بأكملها. والسلام
بعض المحامين هم من أفسدوا جهاز القضاء
مافيا اصحيحة. غاهما. شخصيات اخر الزمان…الناس لي تايقة فيهم الدولة. للاسف
الحمد لله على بلادنا ،اللهم إحفظ ملكنا و شعبنا