أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:44
دي لا فوينتي أفضل مدرب في العالم
-
21:17
يامال يحتفظ بجائزة أفضل لاعب شاب
-
21:01
رحيمي يقود العين للفوز على "تراكتور"
-
20:25
أشبال المغرب يلمعون بمونديال أذربيجان
-
20:02
قوى أوروبية تسعى لدور أكبر في "الناتو"
-
19:12
الكرة الذهبية: حكيمي في المركز الـ13
-
19:01
لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة"
-
18:12
حملة طبية تزيل "الجلالة" بالقصر الكبير
-
18:09
النصيري يمنح الاتحاد أول انتصار آسيوي
-
18:04
بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع
-
17:42
مبادرة للا أسماء تدعم أطفال رواندا
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
هناك مفارقة غريبة ومدهشة …هناك العشرات من كليات الحقوق في المغرب تنتج سنويا المئات من الأطاريح سنويا في موضوعات قانونية بعيدا عن اوليات الدولة وبعيدا عن مطبخ الأمانة العامة للحكومة ، وهذا أمر غير مفهوم …لماذا لا يقع إيجاد أرضية مشتركة بين مراكز الدكتواره في كليات الحقوق والامانة العامة للحكومة للاشتغال على نصوص متقدمة؟ ..لماذ لا يقع توجيه الأمانة العامة للحكومة لهذه المراكز للاشتغال على نقط ومشاريع قانونية معينة من خلال فرق عمل بدلا من البحوث النظرية الفارغة للدكتواره والتي تستهلك الوقت والجهد والنتيجة صفر ؟ لماذا لا يتم إيجاد اليات قانونية تمكن الامانة العامة للحكومة من انتقاء أجود العناصر من الباحثين في كليات الحقوق وتمكينهم من مدد تدريب للبعض منهم داخل الأمانة العامة للحكومة تمهيدا لدمجهم في لديها فهناك طلبة باحثون متمكين من حيث قدراتهم القانونية واللغوية سيكونون قيمة مضافة أكثر من منطق التوظيف الحالي بالامانة العامة …صحيح قلة قليلة من هؤلاء الطلبة الباحثين من يملك هذا التكوين القوي ولكن هم موجودون …الأمانة العامة مطلوب منها ان تفكر خارج الصندوق لتطوير أداءها .
اعيدو النظر في قانون الشفعة في العقار
عام ونهار والواحد يتسنى
كارثة حقيقية في قانون قديم لا يخدم المواطن
شكرا