أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة عن خوض وقفات احتجاجية بمختلف كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والمستشفيات الجامعية التابعة لها، مصحوبة بإضرابات وطنية شاملة عن الدروس النظرية والتطبيقية والتداريب الاستشفائية، باستثناء المداومات النهارية والليلية ومصالح الإنعاش، وذلك يومي الثلاثاء 24 والأربعاء 25 أكتوبر الجاري.
يأتي ذلك، وفق بيان للجنة توصلت به هسبريس، في ظل ما وصفته بـ”استمرار مسلسل الضبابية الذي يشوب التغييرات التي تهم الدراسات الطبية والصيدلية بالمغرب، المتعلقة أساسا بقرار تقليص سنوات الدراسة من سبع إلى ست سنوات وإعادة هيكلة السلك الثالث، وما أعقب ذلك من غضب طلابي واسع”.
وتطالب اللجنة وزارةَ التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارةَ الصحة والحماية الاجتماعية بـ”إشراكها-باعتبارها الممثل الوحيد والشرعي للطلبة-بشكل فعلي في هيكلة النظام الجديد للدراسات الطبية”، معبّرة عن “استعداد الطلبة التام للعمل المشترك مع الوزارتين الوصيتين بكل جدية على صياغة هذا النظام وإخراج دفتر الضوابط البيداغوجية المؤطر للسلك الثالث”.
في السياق ذاته، أكد البيان أنه تم عقد اجتماع مع ممثلي الوزارتين يوم 11 أكتوبر الجاري بطلب من اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، تم التطرق خلاله لمختلف النقاط المطروحة، ونقل تخوفات جموع الطلبة بخصوص التحديات المقبلة.
ومع ذلك، عبّرت اللجنة عن “أسفها للخروج مرة أخرى من الاجتماع بمخرجات فارغة المضمون، معظمها وعود سابقة تم التعهد بالالتزام بها سابقا ولم تترجم إلى إجراءات فعلية، أهمها هيكلة السلك الثالث ووضع تصور واضح حول طب الأسرة قبل متم السنة الجامعية المنصرمة”.
وأضافت أنه “كل ما تم التوصل إلى توافق حوله هو عدم إقرار طب الأسرة كتخصص أو إدراجه كوحدة تدريس في السنوات الخمس الأولى، بل على شكل عناصر تكميلية لا دروسا نظرية في السنة السادسة، فضلا عن الخروج بمقترح وزاري في دجنبر المقبل بشأن السنة السادسة”.
وجددت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، ضمن البيان ذاته، “رفضها القاطع لقرار تخفيض سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات والمشروط بالضبابية التي تشوبه”.
ونبّهت إلى أنه “في الوقت الذي يشكل فيه ورش الحماية الاجتماعية طفرة نوعية فيما يخص الشق الصحي، ولما سيكون له من آثار مباشرة وملموسة في تحسين الظروف الاجتماعية للمواطنين، وتحصين الفئات الهشة، إلا أن هذا الورش تواجهه أيضاً عدة إرهاصات قد تعطل أهدافه وتطلعاته، إذا لم يصاحب عملية تنفيذه عدد من الترتيبات المرتبطة بالحكامة والتدبير التشاركي المرتقبة لتدبيره، ومواجهة التحديات التي من شأنها أن تحول دون تحقيق أهدافه السامية”.
انتظرتم كثيرا منذ اضرابكم البطولي سنة 2015..حيث فرضتم على وزارة امزازي ، غير المأسوف على ذهابه ، عدة مكتسبات في شكل وعود ..لكن الوزارة لم تف ككل الوزارات بالتزاماتها ازاء التكوين والمنحة ووووو..
تحية نضالية لابنائنا طلبة الطب الذين يرفضون تهميش الحكومة لقطاع الصحة وطلبتها.. ما ضاع حق وراءه طالب
خليو الطلبة يقراو سبع سنين را مسؤولين على صحة المغاربة,إلا بغيتو تحلو مشكل هروب الطبا لبرا نقصو خلصات لعابة ومدربي الكرة وزيدو في خلصة الطبا,كيفاش لعاب ياخد 100 مليون في عام وطبيب في سبيطار المخزن خدام ب 12 ألف درهم للشهر
واش الطب في المغرب 6 سنوات بعد البكالوريوس ام بعد الباك.
لان في امريكا و معظم الدول الطب العام 4 سنوات بعد البكالوريوس, اما باش تقرى التخصص لازم 8 إلى 12 سنة بعد البكالوريوس.
الباك هو ملي تتنجح في آخر عام في الليسي ,الباكالوريوس هو الإجازة إو ليسانس يعني آخر عام عندنا في لافاك بماروك,في المغرب وأغلب بلدان الدنيا بعد الباك تيدوزو الطلبة المجهدين إمتحان إلا نجحو فيه تيدخلو لكلية الطب والفارماسي….. .في الأخير في أمريكا أو غيرها القراية 7 سنين أو 8
ما هي الإجراءات اللازمة التي ستتخده وزارة الصحة لتشديد المراقبة أثناء امتحانات التخصص في الطب
التكوين و الدروس هو سلاح طبيب المستقبل وعليه يجب ابتكار وسائل اخرى للنضال وللدفاع عن المصالح اما سلاح (ا التكوين والدروس )فيجب المحافظة عليهما ليتمكن طبيب المستقبل ان يكون في المستوى وبالتالي يمكن ان يفرض نفسه على المحاورين
اضراب عن التكوين والتدريب وتحول إلى التكوين في السياسة سيفيد اكتر ، تجربتي في اللجوء إلى كلية طب الأسنان في البيضاء لوضع أسنان اصطناعية بعد ان فقدت الأسنان الأصلية فاخدتني إحدى السيدات اضن انها في سنتها الأخيرة من التكوين لتاخد البصمات فشلت اربع مرات ونادت سيدت أخرى تجوب القاعة طولا وعرضا اضن انها المؤطرة للطلبة فشلت هي الأخرى وعندما حان الوقت للعمل اخدو رقم الهاتف للمنادات علي مرة أخرى ولم يفعلو لحد الساعة هادا هو التكوين والا فلا
لازم الدولة تهلا في هاد الشباب و مواكبتهم خلال مدة الدراسة ، لازم تكون عندهم ظروف مزيانة للعمل ، لان البلاد في حاجة ماسة لهم ، خصوصًا وان المغرب مقبل على تحديات جديدة ، راه دول الغرب سنانهم لوبيه عليهم ، الله اهدي الدولة ديالنا تحل عينيها قبل فوات الاوان
حتى يركز الطلبة في تكوينهم بايجابية يجب توفير ظروف سكن لائق في المتناول وبناء أحياء جامعية وعدم ترك العئلات في أيدي لوبيات العقار مثلا في كلية الطب بطنجة أصحاب منازل aliance بتاجرون دون رحمة بطموحات ابنائنا ويطلبون مبالغ باهظة مقابل منزل دون المستوى و موقع خالي من ابسط مستلزمات العيش الكريم
الحكومة قلصت مدة الدراسة لست سنوات. حتى يفقد الاطباء فرص توججههم للخارج للدراسة لانهم سيكونون اقل دراسة من كل الاطباء الاربيون مما سيؤدي لعدم قبولهم وسيبقون مضطرين في المغرب