خرجت التنسيقية الوطنية لقدماء المحاربين والمتقاعدين العسكريين وذوي الحقوق للاحتجاج من جديد أمام قبة البرلمان، مطالبين بالعيش الكريم وحياة هانئة لا توفرها لهم تقاعداتهم الهزيلة في ظل غلاء الأسعار.

وقال محمد الزيتوني، عضو التنسيقية الوطنية لقدماء المحاربين والمتقاعدين العسكريين وذوي الحقوق: “لمدة خمس سنوات ونحن نخرج خروجا اضطراريا، خرجنا بعد أن بلغ السيل الزبى وبلغنا أرذل العمر لنطالب بحياة كريمة”.

وأضاف الزيتوني، في تصريح لهسبريس، “كل ما نملكه هو تقاعد هزيل لا يخول لنا عيشا كريما، وكل ما نطلبه هو العيش الكريم والسكن الكريم والحياة الكريمة”، مشيرا إلى أن “الأمن والأمان القائمين في بلادنا حاليا هو بفضل قدماء المحاربين والمتقاعدين العسكريين. لا نستجدي الفتات، بل تحقيق مطالبنا التي سطرناها منذ سنة 2018 ولم تلق أي صدى سوى الوعود الكاذبة”.

وتابع قائلا: “آباؤنا ضحوا بالغالي والنفيس ونحن أيضا. المتقاعدون العسكريون في العالم كله لهم حياة كريمة إلا نحن في المغرب”.
فيما قالت أرملة أحد المتقاعدين العسكريين التي حضرت الوقفة الاحتجاجية: “أنا اليوم أتقاضى تقاعدا لا يزيد عن 420 درهما، لا أملك شيئا، وكل ما نريده هو العيش الكريم”، مضيفة “أنا أتوجه إلى ملك البلاد للنظر في ملفنا”.

من جانبه، قال آيت رحو محمد، وهو من قدماء العسكريين: “منذ 2018 ونحن نطالب بحقوقنا ولا تلقى مطالبنا أي صدى، ولا يتجاوب معنا أي أحد. لهذا نتوجه إلى الملك محمد السادس للنظر في ملفنا، فنحن نتوصل بتقاعد هزيل في ظل غلاء الأسعار”.
السلام عليكم للأسف فإن متقاعدي الجيش والدرك يعيشون تهميشا واقصاء ممنهجا لأنه لا يوجد من يدافع عنهم بعدما افنو حياتهم وشبابهم في حماية الحدود المغربية وفي ظروف جد مزرية واليمة. لدى نطلب من القائد الأعلى التدخل السريع لانصاف هده الشريحة من المجتمع والتي تموت في صمت
أتمنى صادقا أن يلتفت المسؤولون الى هذه الفئة الإجتماعية التي ضحت بالغالي و النفيس من أجل الأمن و الأمان و الوحدة الترابية للمغرب .
الدولة إذا أرادت حماية حدودها وضمان وجودها لابد لها أن تهيء أبناء الشعب بروح الوطنية ونكران الدات لكي يدافعوا باستماثة عن أوطانهم، ولكن الشباب أو الآباء لما يشاهدون أرامل وقدمى الوحاربين الذين منهم من كان في صفوف المقاومة والعديد منهم من كانوا مرابطون في الصحراء، منهم من استشهد ومنهم من عاد مريضا أو معطوبا وفي الأخير تتنكر له الدولة وترمي به في سلة المهملات والتهميش، فهنا يصاب هذا الشباب بالشك أو يرفض رفضا قاطعا الدفاع عن الوطن لأنه يعرف أن مصيره هو مصير من سبقوه.
حشومة و عيب و عار أن يعامل هؤلاء بهذه الطريقة
المتقاعد العسكري قضا 40 سنة في الحدود بعيدا عن اسرته يتقاضى 1500 هل للسكن للتطبيب لمواجهة غلاء الأسعار اترك لكم الجواب وارامل يتقاضون 650 اترك لكم الجواب كذلك.الوزير يقضي 5 سنوات على كرسي مريح وتحت المكيف وراتب غليظ و تقاعد سمين 50000 درهم يعني 33 مرة تقاعد العسكري لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بصراحة المحاربين القدماء يستاهلوا العيش الكريم هم الدين ضحوا بانفسهم وعائلتهم من أجل وطننا الحبيب …
جميع المتقاعدين اجرتهم متقاعدة لا تتحرك منذ سنة التقاعد و كان مؤشر المعيشة لا يتحرك .و مع مرور الايام و السنين تلك الأجرة تصبح لا تكفي حتى لشراء دواء الأمراض المزمنة التي يصاب بها المتقاعد .ناهيك عن غلاء المعيشة الدول التي تحترم متقاعديها كل مرة ترفع من اجرة المتقاعدين ليواكبوا مؤشر المعيشة .أما عندنا يطلق (مت قاعد) على المتقاعدين. و ذالك صحيح.
لا اقول سوى لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم………؟
اكبر فءة تعاني التهميش و الحكرة و العذاب سواء أثناء مزاولة العمل أو بعده القهر و قلة ذات اليد .اغلب القدماء العسكريين تجده يبعون الديطاي(الدخان) او العسة اتناء مغادرتهم العمل .يجب التعامل معهم بانسانية
تقاعدي منذ ستة 2004 من القوات المساعدة بأجرة 1500 درهم إلى يومنا هذا فيها الكراء والمصاريف التي يأسف لها كل إنسان في المغرب لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
انا لا افهم هذه الحكومة. التضخم وصل عناء السماء وتسبب في زيادات صاروخية في الاسعار وما زالت اجور الموضفين والمتقاعدين نفسها ولم تطالها الزيادة بما يتماشا مع متطلبات العيش الكريم في هذا الوقت مع هذه الاسعار التي ادت الى غلاء المعيشة في المغرب. فالى اين؟
في بلدنا المغرب الحقوق تنتزع ولا تعطى فمزيدا من النضال والتضحيات لأخذ الحقوق ونسأل الله أن ينصركم أنتم ورجال التعليم وكل من دافع عن حقه في هذا البلد
7 أفزاد من أسرتي القريبة في الجيش، غالبيتهم الساحقة من درجة (كابران شاف حتى لسرجان) حينت ما قاريينش. 2 منهم استشهدوا وحصلت عائلاتهم على منازل في مراكش في حي الشهداء مع تعويض شهري لآبائهم، وبعد موت الأب حصلت الأمهات على نصف التعويض وهو أمر منطقي لان الأم لم تشتغل ولم تكتتب ولو يوم واحد في صندوق لتقاعد)
الخمسة الأحياء خرجوا للتقاعد على سن 45 سنة بمعنى في عز شبابهم وقوة عضلاتهم وعقلهم. واش الدولة غادا تهزهم 60 سنة الباقية من أعمارهم، وتلبي حاجياتهم وحاجيات أبنائهم الراشدين الذين لا زالوا عالة عليهم ؟
حصلوا على 2000 درهم كتقاعد مدى الحياة رغم أن سنهم لا يتجاوز 45 سنة مضمونة وكا طيح كل شهر، ثم استأنفوا العمل المدني وكأنهم لم يمروا ولو يوم واحد من الجيش (واحد فيهوم نجح حيث دار حانوت مجوهرات بداه بالشيكات واليوم رأسماله يتجاوز 500 مليون صافية له (الله يبارك) وآخر فتح مقولة تركيب وإصلاح معدات التبريد وهو اصبح مليونير يشغل أبنائه وأبناء الشعب وما زال يحصل على تعويض التقاعد، واخز اشترى سيارة يتاجر في البيض يوزعه على البقالة، وتتجاوز أرباحه 15 ألف د شهر وبنى عنارة من 3 طوابق، وآخر اشترى طاكسي
ماذا نقول الشباب التي الٱن في الحدود عندما يرون شيوخهم يطالبون بجبر الضرر و الإنصاف و مستحقات التنقل مند التمانينات القرن الماضي التي في دنة الدولة إلى اليوم ،لا هم ادوها و لا ألغوها . أما التقاعد يبقى قار لدى الغالبية و تبقى الإعانات بشروط قد لا تتوفر في الجل . للحد من هذه الإشكالية يجب إدراج التقاعد في سلم الزيادة و قت زيادة المزازلين أو ربطها مع رفع الأسعار ،هل يعقل أن يبقى أجر المتقاعد قار مدى حياته و يبقى للأرملة نصفها ، و هل تعيل الٱن 2000 درهم زوجين و ما بالكم مع الاولاد بدون عمل، فكيف لا يستفيدون من إعادات ٱستتمار مدخراتهم التي في الصناديق التقاعد ، ربما ٱستتناء صندوق رواتب الجماعات ، يستفيدون.
هذه هي الشريحة التي تستحق الانصاف اليوم قبل غدا.اما المجموعة الأخرى التي اشعلت المواقيع بموضوع النظام الأساسي والوضعية غير زادوا فيه أما في الحقيقة ماخاصهم غير اخدموا في انتظار تطبيق ما وافقت عليه الحكومة والنقابات لأن كلشي كاين في تلك الوضعية أما شريحة القدماء المحاربين والعسكريين راهم بالصح كيتكرفصوا
المتقاعد المغربي هو الكائن الحي الوحيد في العالم وفي الوجود الذي لا تتأثر قفته بزيادة الاسعار رغم كل التقلبات العالمية فمادام على قيد الحياة يتحرك فكل اموره على احسن مايرام …”انسان حي ميت”..لانه يعرف كل المعرفة بأنه يعش في وطن يقتل فيها الأبطال موتا بطيئا..وكانهم لم يسدوا اي خدمة لهذا الوطن الناكر للجميل..”فهل جزاء الاحسان الا الاحسان’ فقط تذكروا انكم سوف تتقاعدون يوما ايضا وإن تحسنت اوضاعكم المادية فلابد ان تذوقوا مرارة اعراض وامراض الشيخوخة و العجز..والحرمان…لتدركوا المعنى الحقيقي للمتقاعد الخارج عن الخدمة الذي لا صلاحية له في نضركم..!!!
السلام، تحياتي…في المغرب لا قيمة لم يضحي بروحه وحياته في استقرار وأمن هذا الوطن….