مزادٌ فني لصالح ضحايا “زلزال الحوز” يستقبله متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط تحت شعار “متحدون من أجل المغرب”.
المعرض الذي تحضر فيه أعمال تشكيلية وفوتوغرافية لأسماء بارزة، من المرتقب أن ترسل جميع مداخيله إلى الحساب الخاص بجمع التبرعات لإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من زلزال شتنبر الماضي.
ويقول موعد “متحدون من أجل المغرب” إنه شاهد على “مشاركة مجتمع الفنانين في زخم التضامن الاستثنائي للمغاربة في مواجهة فاجعة الزلزال الذي ضرب بلادنا”.
وجاءت هذه المبادرة بتحرك مشترك بين الأروقة الفنية والفنانين، ودعم من المؤسسة الوطنية للمتاحف ومتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وتوصلت بلوحات لأسماء فنية مهمة، من بينها: مليكة أكزناي، ليلى علوي، داوود اولاد السيد، الطاهر بنجلون، ماحي بينبين، مبارك بوحشيشي، أحمد الشرقاوي، بوشتى الحياني، محمد حميدي، محمد قاسيمي، مْحمّد كيليطو، محمد المنصوري الإدريسي، عبد الكريم وزاني وريبيل سبيريت.
وفي تصريح لهسبريس قال محمد الشاوي، أحد المشاركين في تنظيم المزاد، إن معظم محترفي الفن بالمغرب، مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، شاركوا في هذا الموعد، الذي من المرتقب أن ينظم يوم السبت المقبل، حتى ترسل الأرباح إلى الصندوق الحكومي الخاص بضحايا “زلزال الحوز”.
وأضاف “شهدنا على اتحاد للفنانين والأروقة الفنية من أجل إنجاح هذا المزاد، وكل إفريقيا اتحدت معنا بالتبرع بلوحات أسماء مهمة في الساحة الفنية، وكذلك عائلات فنانين مغاربة راحلين مثل ورثة أحمد الشرقاوي والقاسمي وليلى علوي”.
وذكر المتحدث بأن هذه المبادرة هي إسهام للفنانين من المغرب خاصة وإفريقيا عامة، لدعم ساكنة المناطق المتضررة بالزلزال، واستمرار في التضامن بعد فاجعة الحوز.
حذار ثم حذار من نهب أموال صندوق وهبات الزلزال، لأن هناك أرامل وأيتام وفقراء لا حول ولا قوة لهم
السلام عليكم، واش هاد الأرقام ديال التبرعات لي سمعنا ومنظمات وهيئات أجنبية وأندية رياضية عالمية ومزال كنسمعوا وزيد الإقتطاعات من أجور الموظفين… والناس مزال فالمعاناة راه باش إبنيو إقليم الحوز واحد آخر.
كل من تجرأ وإختلس من صندوق 126 بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وهو خاص بالمنضررين واليتامى والأرامل جراء الزلزال اللهم سلط عليه كل الأمراض ليصرف كل الأموال التي جمعها من الحرام في التطبيق والتراويح ولا شفاء حتى يكون عبرة للمفسدين من المسؤولين في كل قطاع اللهم أمين . أنشري هيسبريس والناس لا زالت تنتظر التعويض الذي طال أمده.