قال إنريكي نافارو، الخبير الإسباني ورئيس الرابطة العالمية للتعاون الصناعي “GICA”، التي تضم كبريات شركات صناعة الدفاع والأسلحة في العالم، إن “الانقلابات الأخيرة التي عرفتها إفريقيا، على غرار انقلاب الغابون، وبالتالي تراجع نفوذ القوى الغربية في هذه القارة، لم تكن لتنجح دون دعم روسي، ذلك أنه لا يوجد انقلاب ضد قوة استعمارية يمكن أن يحدث إذا لم تكن هناك قوى دولية تقف خلفه”، مشيرا إلى “وجود إجماع لدى المجتمع الغربي على أن جميع التهديدات لأمننا مصدرها إفريقيا”.
وأضاف إنريكي، في مقال له على موقع “ديفينسا” الإسباني المتخصص في الشؤون العسكرية، والمعنون بـ”من الغابون إلى أوكرانيا: كل التهديدات لأمننا تأتي من إفريقيا”، أن “نصف الدول الإفريقية أصبحت حليفة لروسيا، والغالبية العظمى منها تجمعها اتفاقيات تعاون عسكري مع موسكو، إضافة إلى وجود ميليشيا فاغنر، الجناح المسلح للسياسة الخارجية للكرملين، في ليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وموزمبيق والصومال، مع وجود محتمل في الجزائر، الحليف الرئيسي لموسكو في المنطقة”.
ولفت الخبير عينه إلى أن “الانقلابات التي تقف روسيا وراءها لن تكون على الأرجح آخر عمل لفلاديمير بوتين في المنطقة، إذ توجد مجموعة من الدول الأخرى المستهدفة، على غرار السنغال وغينيا الاستوائية وموريتانيا”، متسائلا: “في مواجهة هذا العمل الروسي المنسق الذي يسعى إلى السيطرة على أكبر منطقة نتشارك معها آلاف الكيلومترات، والسيطرة أيضا على الموارد الطبيعية التي تزود محطات الطاقة النووية في أوروبا بما تحتاجه، ماذا نفعل نحن الغربيون؟”.
الجواب حسب كاتب المقال يوجد في مجموعة من العواصم، من ضمنها الرباط، إذ أشار في هذا الصدد إلى أن “المملكة المغربية هي مفتاح مواجهة النفوذ الروسي المتنامي في القارة السمراء، وبالتالي فمن الضروري الحفاظ على استقرار المغرب ونظامه، دون أن نتجاهل حقيقة أن الروس سيحاولون زعزعة استقرار الرباط من خلال دعم جبهة البوليساريو والجزائر”.
“إذا سقط المغرب في الجانب المظلم ستكون لدينا أكبر مشكلة أمنية سنواجهها منذ غزو نابليون بونابارت لإسبانيا”، يؤكد رئيس “GICA”، موضحا أن “إسرائيل هي الأخرى حليف مهم للغرب في مواجهة النفوذ الروسي، ذلك أنها بفضل اتفاقياتها مع المغرب ونفوذها في تونس والاجتماعات التي كُشف عنها مؤخرا مع حكومة الوحدة الليبية، إضافة إلى تحركاتها في السودان وإثيوبيا؛ كلها عوامل تدل على تصميم هذه الدولة الواضح على خلق ثقل مواز لثقل روسيا وحلفائها من الدول العربية”.
وخلص الكاتب ذاته إلى أن “فرنسا التي كانت قوة استعمارية رهيبة أصبحت تعاني الآن حتى داخل حدودها، إذ أضحت مقيدة الأيدي والأرجل في إفريقيا”، مردفا: “بينما تتجه أنظار أوربا نحو منطقة البلطيق، حيث يبدو التهديد الروسي جليا، فإننا لا يجب أن نغفل حقيقة أن روسيا ستفتح في مواجهتنا جبهة جنوبية أكثر تهديدا وخطورة على مصالحنا”.
هذا جيد بالنسبة لافريقيا ماهو سيء ان تهيمن اوروبا وهدها على اوروبا بحيث تكون لدول افريقيا اختياات اكثر يعنيمن يدم الاحسن والافضل فانا راض عليه سواء الصين او اةرةبا او روسيا
إن ابتعد الغربي ن عن المغرب، فبلدنا قادر على حماية أمنه القومي. أين كان الغرب من وحدة ترابنا الوطني لعقود طويلة؟ إنه كان، و لا يزال، يحاول جعل هذه القضية مجمدة من أجل لؤي يد المغرب كلما اقتضت حاجته ذلك.
إفريقيا الغنية تعيش شع بها في فقر م قع، بينما الغرب يغتني على حسابها، فضيحة الماس أنغويلا في بلجيكا خير دليل.
فرنسا تواجدت لفترة طويلة مالي تحت ذريعة محاربة الإرهاب، والنتيجة كانت تصاعد هجمات التنظيم الإرهابي “بوكوحرام” على المدنيين.
المغرب يجب أن ينأى بنفسه عن الصراع الغربي-الروسي مع مراعاة مصالحه التجارية والاقتصادية دون البحث عن أسواق جديدة حتى لا يكون رهينة السوق الغربية. يجب تنويع أسواق الصادرات المغربية ووارداته.
روسيا ليس لديها ما تقدمه لإفريقيا غير صناعة الأسلحة و المواد الأولية التي تتوفر في إفريقيا أكثر من روسيا..اقتصادها مافيوزي و ينخرها الفساد أكثر من إفريقيا. مواطنوها خاضعون للتأشيرة كباقي البلدان المتخلفة، لأنهم يحلمون بالهجرة أكثر منا.
المغرب مفتاح يغلق الواب روسيا ويفتح ابواب اسراءيل بعد فتح سفارتها وتنصيب عسكر تساجل على حدود بوابة روسيا والصين في قارتنا
روسيا تخلق الدكتاتوريات في دول افريقيا و لا تهتم بتنميتها و دورها هو معاكسة مصالح الولاياتالمتحدةالأمريكية.. الخط إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية يفضلان الديمقراطية و التنمية المشاركين فيها و بسط الهيمنة الاقتصادية.. لكن إسرائيل نفسها لا تعرف أين هي ذاهبة..هل تريد السلام أم تريد الإقصاء و تدمير محيطها حيث سُمعتها الآن في الحضيض.. و هي بسياستها هذه تمثل كرة حديدية ضخمة في رجل الولايات المتحدة الأمريكية تعطل الحلف الافريقي/ الأمريكي من التقدم.. أوروبا هي خارجة للتو من افريقيا لأنها لا ترى في افريقيا إلا مصلحتها و لو على حساب خراب المجتمعات الافريقية تسببت في فقر و عوز و هجرة الأفارقة.. نعم المملكة المغربية حل ..لكن في حال تبدل إسرائيل سياستها مع الفلسطينيين و تختار السلام .. السلام سيمنحها الربح في ميدان التسلح و الإستثمار في بلدان افريقيا.و مصداقية لدى المغاربة .. و التي تفتقدها كليا الآن. أما سياستها هذه فكل المحللين لا يرون فيها إلا تهديدا لوجودها .
سواء أوروبا او الصين او روسيا فهدفهم واحد هو استنزاف خيرات القارة الأفريقية. في نظري روسيا والصين اقل ضررا من العقلية الاستعمارية التي يتسم بها العرب والنظرة العنصرية التي ينظرون بها لافريقيا والعالم العربي
شوف ما يقوله الإستراتجيون الغربيون . أقول له المملكة المغربية ستبقى مضيئة بحول الله و بفكر ثورة الملك و الشعب و سواعد ابنائه و بناته المخلصين صد المتربصين داخليا و خارجيا . إن كان العالم الغربي يحتاج المغرب فعليه ان يتحد مع مصلحة المغرب و في مقدمتها وحدته الترابية . بينما المملكة المغربية و لله الحمد لها من الإمكانيات لوجستية و بشرية تؤهلها لتكن قاطرة تسوق جنوب جنوب توازيا مع الغرب المصلحي، و هي الٱن تشق طريقها في ذلك بتبات. مجد الإمبراطورية سيتجدد إن شاء الله في تجدد الفلسفة المحمدية السادسة في مقدمتها ما قاله في خطابه الأخير . و بالله التوفيق و العمل الجاد و الجيد لأبناء هذا الوطن كل في مكانه. و عاشت المملكة منارة المتوسط. و عاش الملك و لا عاش من خانهما.
الورم الخبيث هو اسرائيل و قد هدد رئيسها النتن نتنياهو حلفائه العرب كما قال اذا سقطت اسرائيل تسقطون انتم اي بلا اسرائيل لن تتواجدوا ايضا و هذا التهديد لم يقله بوتين حتى لزينسكي فببداية اللحرب اراد محاورته عكس الغرب يساومون دائما و يحتكرون القارة لمدة قرن و اكثر اعطينا حليف غربي افريقي تقدم و اصبح قوة اقليمية وهو في فلك الغرب لايوجد طبعا و اتحى اعطينا حليف واحد عربي و ارفيقي يصنع سلاحه و قته بنفسه كلهم تحت رحمة الغرب عكس فلك الشرق انظروا لايران قوة اقليمية و قائدة كبيرة في المنطقة