تتجه الأنظار صوب العاصمة الرباط بعدما أعلنت عمان استدعاء سفيرها لدى تل أبيب احتجاجا على “الحرب الإسرائيلية المستعرة على قطاع غزة وتعبيرا عن الموقف الأردني الرافض للحرب على القطاع”، لتتبعتها البحرين، إحدى الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام؛ التي أعلنت هي الأخرى عن “مغادرة السفير الإسرائيلي لأراضيها وعودة سفيرها من إسرائيل، إضافة إلى وقف كل العلاقات الاقتصادية مع الدولة العبرية”.
وتطرح هذه المتغيرات والمواقف الجديدة مجموعة من التساؤلات حول ما إن كانت المملكة المغربية ستقدم، من جانبها، على خطوات مشابهة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وصم تل أبيب لآذانها تجاه الدعوات الدولية والعربية لوقف العدوان على قطاع غزة، وحول ما إن كنا سنشهد تكرار سيناريو تجميد الرباط لعلاقاتها مع الدولة العبرية في سنة 2000 إثر الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
أجندات متعددة وقراءة دقيقة
تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إن “المملكة المغربية أصدرت، منذ بداية الحرب في غزة، مواقف متعددة رافضة للتصعيد العسكري والاستهداف المُمنهج للمدنيين ضمنتها في بلاغات أو تصريحات شديدة اللهجة؛ آخرها بلاغ وزارة الخارجية الذي حمّل المجتمع الدولي مسؤولية تقاعسه وعجز مجلس الأمن الدولي في وقف هذه الحرب التي تهدد الاستقرار العالمي، كما أكد أن العدوان الإسرائيلي هو انتهاك لكل القيم الإنسانية المشتركة والقانون الدولي الإنساني”.
وأضاف الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر: “في ما يخص اتخاذ الرباط لقرار إعادة تقييم علاقاتها الديبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، فمن المهم تسجيل أن الدبلوماسية المغربية تعتمد على استراتيجية الفعل ولا تبني مواقفها على ردود الأفعال؛ وهو ما عودتنا عليه في قضايا مصيرية اتخذت فيها مواقف صارمة بقراءة استراتيجية ورؤية مستقبلية جد متقدمة”.
وأشار المتحدث عينه إلى أن “المملكة المغربية قامت، بكل مسؤولية ووضوح، في سنة 2000، بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بعد الأحداث المؤلمة التي عرفتها الانتفاضة الفلسطينية الثانية. أما اليوم فقد تغيرت موازين الصراع بشكل جذري في المنطقة وتوجد أجندات متعددة تشتغل وفق مصالحها باستغلال مآسي الشعب الفلسطيني. لذا، فصياغة هذا القرار الدبلوماسي الاستراتيجي بحكم أبعاده المتعددة يتطلب دراسة معمقة وتحليلا دقيقا لجميع الانعكاسات المحتملة على المديين القصير والبعيد، وعلى مختلف المستويات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية أو غيرها”.
وزاد شارحا: “هي عملية مُعقدة تتطلب توافر المعلومات اللازمة والتحليل الدقيق للوضع الراهن والتوقعات المستقبلية وتحديد الأهداف المرجوة والسيناريوهات المختلفة وتحليل النتائج المترتبة على كل سيناريو، حيث قد يتأثر هذا القرار الدبلوماسي الاستراتيجي بالعديد من العوامل المتعلقة بالسياسة والاقتصاد والأمن والشؤون الداخلية والخارجية. وعلى هذا الأساس، فقد جرى اتخاذ قرار تطوير هذا المسار الدبلوماسي من طرف العقل الاستراتيجي المغربي بحكمة مدروسة وبقراءة دقيقة مستفيضة لكل التطورات بشكل يتوافق مع المصالح العليا الاستراتيجية للشعب المغربي؛ وهو ما يتطلب جهود التعبئة والتعاون والتنسيق لتوفير الدعم اللازم لتنفيذه ومتابعة النتائج عن قرب”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “المغرب في حالة اتخاذه أي قرار في هذا الاتجاه فإنه بالتأكيد لن يكون قرارا استعراضيا أو بهدف تحقيق مكاسب سياسوية ضيقة؛ بل سيكون لصالح القضايا العادلة في الشرق الأوسط في إطار دعم المملكة المغربية للسلطة الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على اعتبار الوضع الاستثنائي للمغرب بحكم رئاسة جلالة الملك للجنة القدس”.
قرار سيادي ووضع مختلف
من جهته، أورد سعيد بركنان، محلل سياسي، أنه “لا بد أولا من الإشارة إلى أن ما يحكم القرارات الدبلوماسية للدول في العلاقات الدولية هو مبدأ السيادة في القرار، بمعنى أن الأخير لا يأخذ إلا بناء على المعطيات التي ينبني عليها القرار نفسه. وهذه المعطيات تختلف من دولة إلى أخرى حسب دورها الفاعل في القضايا الدولية ومدى تأثيرها وتأثرها بمجريات الأحداث التي تقع في الساحة الإقليمية والدولية”، مضيفا: “لذلك، نرى أن وضع الأردن الجغرافي والتاريخي في القضية الفلسطينية ليس هو نفسه البحريني ولا حتى المغربي”.
ولفت إلى أن “الأردن مثلا دولة من دول الطوق التي لها حدود مع إسرائيل وعلاقاتها مع إسرائيل مبنية على هذا المبدأ كونها دولة حدودية وحتى مبدأ السلام مبني على ضرورة الجوار. أما بالنسبة للبحرين فقد بنت علاقاتها مع إسرائيل على مبدأ جلب السلام للمنطقة والمشاركة في عملية السلام الشاملة التي سعت إسرائيل برعاية أمريكا إلى تحقيق وجودها. أما الرباط فقد بنت قرار استئناف علاقاتها مع تل أبيب على اتفاقيات استراتيجية مشتركة تروم تحقيق أفق اقتصادي بمصالح مشتركة وتغطي مجالات مستقبلية مهمة؛ بل إنه حتى الدور التاريخي الذي يلعبه المغرب في السلام العربي الإسرائيلي يختلف عن أدوار باقي الدول الأخرى، أضف إلى ذلك معطى اليهود المغاربة داخل إسرائيل”.
وسجل بركنان أن “المغرب متيقن أن دوره في التوصل إلى الحل في مشاكل غزة والقضية الفلسطينية سيكون أكثر فاعلية، وهو في علاقة مع إسرائيل وكذا في مخاطبته للفلسطينيين من خلال الممثل الوحيد وهو السلطة الفلسطينية”، موضحا أن “الحل الذي يتبناه المغرب، وهو حل الدولتين ضمن حدود 1967، هو حل لا يمكن تحقيقه سياسيا إلا بالتقدم في المفاوضات.. وأعتقد أن المغرب مؤهل ليكون مفاوضا جيدا للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وخلص المتحدث عينه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “قرارات المغرب في العلاقة مع إسرائيل لا تتأثر إلا بالمعطيات التي تقف عليها الدبلوماسية المغربية، والتي لا يمكن أن تذهب أبعد من موقف التجميد لاكتساب مسافات تفاوضية حول السلام”.
اليهود لا ينتظر منهم إلا السوء والتاريخ شاهد على دللك
قطع العلاقات مع الصهاينة مطلب الشارع صغيره وكبيره إلا الأصوات النشاز والتي تمتل نفسها لن ينسى الشعب المغربي هذه المجازر التي ترتكب امام أعين العالم والتواطئ الصليبي على المسلمين
نعم خاصو يراجع بدون تردد بعد المجزارة لرتكب في حق أبرياء لا حول ولا قوة الا بالله
لن يراجع ، لم يراجع عام 67 ليراجع الآن
أتمنى أن تقطع المغرب التطبيع كما فعلت بعض الدول، إسرائيل رغم التكنولوجيا ابانت أنها دولة ضعيفة جدا تقصف المدنيين فقط .
هدا أقل ما يجب فعله. وهو قطع جميع العلاقات مع الصهاينة قتلة الاطفال
على جميع الدول المسلمة قطع علاقتها من الجدور مع الكيان الغاشم الله سبحانه وتعالى حذرنا منهم ونحن نقترب منهم . مافعلته بفلسطين إبادة جماعية هذا دنب لا يغتفر
نعم للتجميد ثم قطع كل صلة .. لا يمكن للمملكة الشريفة أن تجعل يدها في يد قتلة الأطفال و النساء و الصحافيين و الأبرياء.. نحن بريئون من هذه الجماعة الفتاكة التي لها رؤى إبادة الغير لكي يعيشوا هم ..يحسبون الناس حشرات في صفة البشر..
على المغرب ان يقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني .قاتل الأطفال والشيوخ والنساء.لا تطبيع ولا دبلوماسية إنه مجرم .لاخير في الصهاينة. اللهم اخسف بهم الأرض وشتت شملهم. ملعونين في الأرض والسماء.
قطع العلاقات خطأ كبير …لا تنسو المكتسبات مع إسرائيل بالعكس الان المغرب له ظغط على إسرائيل أكثر
الشعب يريد قطع جميع أشكال التطبيع مع الإرهابيين المجرمين أعداء السلام هم لا ولن يقيموا سلام هم يرغبون في كسب الوقت لا غير
رغم أن المصلحة الوطنية لها الأولوية في العلاقة مع الدول لكن ما يقع في فلسطين والمدابح المستمرة وخرق اسراءيل لكل المواثيق الدولية وتهديدها الامين العام للامم المتحدة .وبما ان صاحب الجلالة حفظه الله رءيس لجنة القدس عليه ان يتحدث قرارا يكون في مصلحة القضية الفلسطينية على غرار الأردن والبحرين.الصحراء حررها ابناء المغرب الاشاوس وهم على استعداد دائم للدفاع عن وحدة الوطن .
الحمد للة، للمغرب مسؤولون لا يتخذون الاجراءات الا بعد الحساب، و عليه لا حق لاي مواطن يتكلم باسم الشعب . اللهم سدد خطوات مسوواينا إلى ما فيه الخير. و ندعو الله ان يمكن كل مستضعف من أسباب النصر آمين.
أما بالنسبة للمغرب، فقد سحبت إسرائيل بالفعل دبلوماسييها من الرباط، ولم يبق سوى موظفين صغار لتلبية احتياجات اليهود المغاربة وغيرهم من المتواجدين على الأراضي المغربية.
الدول لها اهداف و مصالح استراتيجية ذات اولوية لا نقاش فيها، و المغرب مصلحته الاولى و الاخيرة هو وحدته الترابية و حماية مواطنيه، الا ان الغاء التطبيع الذي كان هدفه اعتراف امريكا بمغربية الصحراء لا يخدم المصالح سالفة الذكر، علما ان التطبيع من دونه لن يغير شيئا ، المغرب و وحدته اسمى من كل اعتبار. و الله يرحم الشهداء الفلسطينين و يشوف من حالهم.
قلب يحزن على مايعيشه مسلمين بقطاع غزة ولا دولة عربية تحرك ساكنا وخصوصا بعد تصريح رئيس مصري مستفز لكل قيم الإنسانية هذا الخوف من زعماء دول على مناصبهم لو اتحد عرب وعقدو مجلسا لتهديد اسرائيل اما توقف القصف او استهدافها لماذا خوف من هاته دولة التى لا يتجاوز سكانها ولا موقعها اي شيء نتمنا حل لهاته المجزرة
أنا استغرب ولا أتوقع بعد هذه المجازر التي قام بها الصهاينة أن يكون إنسان على وجه الأرض أن يضع يده في يد أي صهيوني محتل قاتل الأطفال والمغتصب فما بالك أن تكون علاقات ..لا سمح الله ..حسبنا الله ونعم الوكيل
للمغرب قضيته الأساسية الأولى علينا المحافظة على مصالحنا الخاصة فنحن أمام عدو متربص أنفق مئات الملايير من الدولارات من أجل تمزيق خريطتنا الترابية .المغرب اولا وأخيرا.
اللهم من اراد بهذا البلد شرا فاجعل كيده في نحره.
عاش المغرب ولاعاش من خانه.
لدينا مايكفينا من الهموم نحن نواجه عدوا اسوأ من الصهاينة
نحن لا يعجبنا ما يحدث بغزة ونحن بحاجة الى اي دولة تقف معنا في وحدتنا الترابية ولا نعطي الفرصة لاعداءنا حتى نقلص من الدول التي هي معنا ان نظام العصابات في المورادية هم مستعدون للعلاقات مع اسراءيل لو اعترفت بالجمهورية الوهمية
وذكروووووووووووووا كلامي جيدا
نعم نحن ضد استهداف المدنيين من اي جانب كان. ولكن حماس هي التي ابتدأت بأوامر من ايران، وهؤلاء جميعهم يؤيدون الجزائر وبوليساريو بعكس دولة اسرائيل التي اعترفت بمغربية الصحراء رسميا. لا أعرف ماذا تستفاد المغرب من الفلسطينيون الذين عمرهم ما كانوا بجانب المغرب…
على المغرب أن يحافظ على علاقاته مع إسرائيل بحكم المصالح المشتركة بين البلدين،أما الفلسطينيون لا يأتي منهم إلا الخراب والدمار ولنا عبرة في التاريخ و ما فعلوه في الأردن ولبنان ووو
من باب الضحك ان يقدم المغرب على مراجعة علاقاته بسبب حرب داءما ما تخمد لتعود من جديد والا فمصداقيته كدولة تحترم التزاماتها ستكون في الميزان وسيحتفل عسكر الجزائر بذلك اكبر احتفال.
فالمغرب رغم العدوان الجزائري لم يرد يوما قطع علاقاته معها. اما مع اسراءيل فثمة مصلحة تتجاوز الظرفية والنعرات التي تؤدي الى ازمات. المغرب لم يستشر ليوافق ان لا على شعل فتيل الحرب في الشرق الاوسط في وقت كانت المفاوضات هي السيدة
إلى عبدالفتاح تكلم على نفسك و لا تقحم المغاربة ليس لك الحق ان تتكلم باسم المغاربة يا لصحاب الفتن قطع العلاقات هاذا ما يتمناه العدو و بعض النوايا الخبيثة انا مع صاحب الجلالة ملكنا الهمام و تحيا المملكة المغربية الشريفة و الصحراء مغربية و عاش ملكنا الحبيب ولا عاش من خاننا
نعم قطع جميع العلاقات قتلة الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ
في مباراة الأهلي المصري لم يرفع مصري واحد راية فلسطين حفاظا على مصلحة مصر بينما البعض يحرق الراية الامريكية بلا حياء من اجل ارضاء الاخر ،لم أر فلسطينيا واحدا يقف إلى جانب قضية وحدتنا الترابية.
ضعو العاطفة جانبا لي ان القتل والدم في الارض الى ان يرفع القلم ومن ابتلا بها فليصبر وقضيتنا الولى وحد وطننا وحمايته من الاعداء المتربصين لانه حين تتفق الجزائر و جنوب افريقا روسيا وايران وربمى تونس الشقية كدالك و فنزولا حين يتفقون على اديتك عندها ستعرفون قيمة الاصطفاف الى جانب القوة امريكا واسرائيل.
الحل هو قرار واحد و موحد للدول العربية والإسلامية اقاف العدوان او إيقاف عجلة الحياة في العالم بقطع نفط الغاز التجارة استراد السياحة أطر العليا في دول المهجر تعود لبلدنها تم سنكون في موقع ضغط وقوة
لاسلام ولاتطبيع مع قتلة الاظفال والنساء
قطع كل العلاقات مع اسراءيل امر ومطلب شعبي عريض. ومن الناحية الاسلامية فان المغرب يمثل امارة المومنين وان جميع علماء المسلمين نادوا بالجهاد والدعم بالرجال والمال وكان اولهم الازهر الشريف. ومن الناحية السياسية فان المغرب يمثل رءاسة بيت مال القدس وان مايشهده الشعب الفلسطيني اليوم محازر ومدابح يبقى من اكبر الاحدات التاريخية والانسانية مند النكبة. زد على دلك ان نسبة اليهود المغاربة بالمغرب تبقى الاكبر بالنسبة للدول العربية وهدا يمكن ان يكون نقطة ضعط قوية على الكيان الصهيوني ان استغلت على احسن وجه.
ار ان الامر يفوق العملية الدبلوماسية الى العملية التاكتيكية والاستراتيجية.
نعم يجب قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب المجرم
من بعد ما نراه من مجازر يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني بات من الضروري مراجعة الدبلوماسية المغربية لقراراتها في هذا الصدد، علما ان التعنت الصهيوني وتماديه في ارتكاب المجازر مرده الى كونه مطمئن من كون رد فعل الدول العربية التي لها وزن في المنطقة لصالحه بمنعنى ان قرار الكيان الصهيوني اجتياح غزة بهذا الشكل كان مبنيا على كونه لا يخاف من رد فعل المغرب والسعودية ومصر والاردن كدول ذات قوة تفاوضية مادامت له علاقات دبلماسية جيدة معهم.
تنبيه اليهود المغاربة الذي ذهبو الى لاحتلا الاراضي الفلسطينية واقامو في اراضي ومساكن الفلسطينيين المنزوعة منهم لايمثلون المغرب انهم صهاينة خالفو موقف الشعب المغربي من الكيان الصهيوني وذهبو الى هناك لخدمة المخطط الصهيوني اذا المغاربة بريؤون منهم والعز لليهود المغاربة الذي ظلو في بلدهم المغرب مشرفين مكرمين.
الصهاينة ليس لهم عهد. لاتقبل لهم شهادة.
المغرب لن يستطيع قطع العلاقات الإقتصادية مع الكيان الصهيوني، لكن عليه أن يعلم أنه لن يجني من إسرائيل إلا الويل و العار و فقدان السيادة ،
كفى من الخرفات هده سياسة دولة و ليست سياسة أطفال. المغرب لن يتراجع عن قرارته
مخطط..= حينما…رأت..قيادة حماس.الفلسطنية بأن.عدد.من.الدوال.العربية..أرادت. التطبيع .مع اسراءيل..وخصوصا السعودية..قيادة.حماس تخوفت كثيرا..وسارت تبحث عن.وسائل من اجل افشال مخطط.التطبيع مع الدوال العربية.وفي مقدمتهم السعودية…اعطت قيادة حماس الضوء الاخضر لحماس بالهجوم على اسراءيل…لكي تقوم المعارك.بين الطرفين.ليلا.ونهارا…حتى..يتجنبوا العرب التطبيع مع اسراءيل. وتبقى حماس…في وضعها الحالي مع قيادتها.كما كانت عليه سابقا
لا نريد مراجعة للعلاقات.. هي علاقات تنائية و ما دام اسرائيل لم تتعدى على حقوق المغرب فلا يهمنا الامر والا نكون منافقين.. ان كان كل دماء المسلمين متساوية فعلينا اعادة النضر في العلاقة مع الصين و امريكا و مجموعة من الدول التي يقتل و يضطهد فيها المسلمون..
يجب القطع مع اسرائيل لانها تقتل الاطفال الابرياء وتقتل النساء والشيوخ وشكرا لكم جميعا
يجب قطع العلاقات مع هاذ الكيان فورا….لانه كيان ضعيف جدا يفلح فقط في قتل الابرياء…
حزب الله وحماس لا يرجى منهم سوى الدمار والخراب لتلك البلاد المقدسة هم العدو الحقيقي للمسلمين هم سبب محنة إخواننا في فلسطين
نحن مغاربة ولسنا بعرب ومشكل إسرائيل وفلسطين لن يحل بالدولتين، لنهتم بصحراءنا أولا.
مقال مهم للغاية شكرا هسبريس، لأنه ما احوجنا لمثل هكذا تحليلات تعتمد على العقل وتخاطبه. خصوصا حينما نقرء، مثل التعليقات عقب المقال، يحز في نفسي المسافة الشاسعة التي تفرقنا عن الواقع، صباح الصحوة لا زال بعيدا…والعاطفة التي لازال تاخذ من العقيدة فراشا لها، يبدو أنه مريح وجد دافىء.
إلى بعض الإخوة المعلقين، من قال لكم أن الشعب يريد قطع العلاقات مع إسرائيل، من أوكلكم للتحدث بإسم الشعب، المغرب يجب أن يتعامل ببراغماتية في ما يصب في مصلحة الوطن أولا وخاصة ملف الصحراء المغربية، قطع العلاقات خطأ كبير …لا تنسو المكتسبات مع إسرائيل بالعكس الان المغرب له ظغط على إسرائيل أكثر…
من مصلحة المغرب الحفاض على على علاقته مع إسرائيل لدينا جالية مهمة تدافع عن مصلحة البلد داخليا وخارجيا. أما حماس فهو جناح موالي لإيران ويخدم مصالحه الشخصية. اما الأخوة الغزاويين فهم ضحية هؤلاء شدة وبعدها تزول. حفض الله المغرب من كل شر
حسب علمي فهناك إتفاق ثلاثي بين أمريكا و المغرب و إسرائيل إعتراف أمريكي بمغربية الصحراء و تطبيع مغربي مع إسرائيل و هاذا مختلف تماما مع تطبيع دول الشرق الأوسط زائد أنه ليس هناك تبادل للسفراء بين الرباط و تل أبيب بل مكتب إتصال هاذا أعتبره ذكاء مغربي و قراءة صحيحة للمستقبل
“لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” لا ثقة الا في كلام الله الذي يعلم سرهم يفسدون ولا يصلحون
علاقات المغرب مع الدول .يحدده موقف هذه الاخيرة من الصحراء المغربية .وليس غزة .غزة سياستها يحددهامحور ايران واتباعها من بوليزغريو و حزب الله ….
السلام عليكم
هل قطع علاقات المغرب بإسرائيل سيوقف الهجمة الإسرائيلية على غزه؟ هل ستعترف إسرائيل بدولة فلسطينيه؟
الجواب هو لا.
نعلم جميعا بأن لنا إخوة مظلومين في غزة وعلى التراب الفلسطيني ولكن لا بد من أن تكون خطواتنا بلا فائده، وأذكر المغاربة بموقف السلطة الفلسطينية الميليشيات الإيرانية في غزة حماس من قضية الصحراء المغربية وتواطئمها مع البليساريو.
الدفاع عن النفس لا يبرر الجراءم والمجازر التي نشهدها في فلسطين، نعم يجب قطع العلاقات مع حكومة نتنياهو الصهيونية العنصرية المجرمة، قاتلة الأطفال والنساء والشيوخ الابرياء الذين تحتل بلادهم وارضهم، إذا كانت حكومة نتنياهو غير قادرة على الدفاع عن نفسها وهي تحتل اراضي الفلسطينيين، فما عليها سوى أن تعطي للفلسطينيين حقوقهم وتضع حدا للاحتلال وابرام اتفاقية سلام عادلة معهم ليعيش الجميع في امن وامان.
و هذا أضعف الإيمان يا حكومة….
لا تقة في بني صhيون. غدروا قبلنا الأنبياء و الرسل..
و هم الآن تجيروا و طغوا في الأرض. لم يتركوا حجرا و لا بشرا إلا ضمروه بلا شفقة و لا رحمة.
لو عادوا شيئا ما للوراء … لوجدوا ان الأمة المسلمة هي من آمنت حياتهم و استقرارهم و أمنهم.. حينما كان الاوربيون يقتلونهم و يحرقونهم.
هذا جزاء الأمة المسلمة من حفنة صhيون.
للاسف في الوقت الذي نرى المسلمين يتشتتون و يتعادون عوض ان يكون بعضهم ولي بعض.
نرى اسرائيل تسارع لملئ الفراغ الذي يتركه العداء و تساند هذه الدول الاسلامية حتى اصبحت مقاطعت اسرائيل كما تقطع يدك.
إنهم يقتلون الأطفال منذ ان رموا بيوسف في البئر، كيف نطبع مع ابليس؟ وإن أحبارهم ليفتون الآن بقتل الأطباء في المستشفيات، فماذا تنتظرون!!!؟
المقاطعه يجب أن تكون فورا و بدون تردد
لا سلام مع صهيونتهم التي لا دين لها ، كل الاديان تحترم و لكن همجيتهم و تعنتهم و اجرامهم المشهود عليه عالميا لا يوجد عليه اي غبار غير المقاطعة التامة مع هذا الكيان قاتل الاطفال
نحن ضد الحرب كيف ما كان نوعها ومتاضامنين مع اهلنا الفلسطينين لكن بجوارنا جار سوء متصهين اكثر من الصهاينة كرس حياته وجوع شعبة من اجل ضرب استقرار وطننا ومصالحه فطبيعي نطبع مع اسرائيل.
بناء علاقات مع اسرائل تطلب سنوات من العمل … هناك منافع اقتصادية وسياسية … منطق العالم لايسير بالعاطفة.
نحن ضد من يعقع من صراع ولاكن يبقى صراعا خارجيا بعيد عنا ب 7000 km. الله اسهل على الجميع نريد السلام عاد مؤخرا صاروخ ضرب السمارة.
الصهاينة الحقيقيون هم حكام المرادية ياجوج وماجوج لا أفادوا . ولا استفادوا هم من كانو السبب في التطبيع همهم الوحيد تحطيم وتخريب المغرب وتدمير الاقتصاد الوطني لو ا تيحت لهم الفرصة لعملوا فينا اكتر من اليهود واكتر لانهم لا ملة لهم ولامدهب شعب لقيط وخليط عثماني وفرنسي ويهودي وحتى شيطاني
قطع العلاقات مع دولة إسرائيل سيكون أكبر خطأ ترتكبه الدبلوماسية المغربية. أولا لأن أعداءنا جيران السوء هم أسوأ من الصهاينة. وثانيا بقاء العلاقات مع إسرائيل يعطي للمغرب فرصة القيام بوساطة لوقف الحرب. حذاري ثم حذاري، جيران السوء ينتظرون أي خطأ لاستغلاله لصالحهم.
يجب على المغرب مراعات مصلحة الدولة المغربية قبل فلسطين هده الاخيرة لها شعبها وهي مطبعة مع اسرائيل اكثر من الكل، تازة قبل غزة،
حماس نهجت طريق له عواقب وخيمة على الشعب الفلسطيني وخاصة بغزة واصبحت حماس في نظر الغرب منظمة إرهابية والنتيجة كارثية على غزة فكما تمكن نيلسون مانديلا التغلب على الابرتايد و غاندي بالهند بالتغلب على الاحتلال البريطاني … للإشارة زعماء حماس هنية ومشعل قد رحلوا وقاموا بترحيل أبنائهم واحفادهم من غزة خشية على أنفسهم و يدفعون الشعب الفلسطيني للتهلكة أين الذكاء من أجل تحقيق الأهداف بأقل تكلفة ممكنة
و هل تضنون ان تركيا و النضام الحاكم دات المرجعية الإسلامية ستقطع علاقتها مع اسرائيل، انها دولة بغماتية تهمها مصلحتها في الدرجة الاولى،كدلك المغرب سيفعل نفس الشيء ، لا يمكن ان يغامر المغرب بقطع علاقته مع دولة صديقة كاسرائيل من اجل قضية يباع فيها و يشترى و يمشي ضحيتها المدنيين،يجب على المغرب ان يتبنى قرارات مجلس الأمن فقط و يحافظ على على علاقتنا مع اسرائيل..
اسرائيل كيان حقير ضعيف يستقوى بقتل النساء والأطفال ليحقق انتصار ولا يستحق التفكير وإعادة النظر في إقامة علاقات اقتصادية ودبلوماسية لأن يده ملطخة بدماء الأبرياء
المغرب لم يبني أبدا علاقة مع إسرائيل بسبب التكنولوجيا التي تمتلكها إسرائيل. نعلم دائمًا أن لدى إسرائيل قدرات معينة ولكننا نعرف دائمًا أنه يمكن هزيمة إسرائيل. وفي ضوء ذلك، فإن علاقة المغرب بإسرائيل ترتكز بشكل أساسي على الجانب الاجتماعي المتمثل في حقيقة أن ملايين الإسرائيليين من أصل مغربي و2- يمكن أن يكون من المفيد جدًا جلب بعض السلام الذي يحتاجه الطرفان بشدة لأننا نتقاسم التاريخ والأديان مع كلا الجانبين… لا ينبغي أن يكون الضغط على المغرب ودبلوماسيته، بل يجب أن يكون الضغط على الدولة اليهودية المتطرفة التي تقصف باستمرار الفلسطينيين الأبرياء. وإلا فإننا سوف نسعى وراء الأهداف الخاطئة. وبالمناسبة، ينبغي الضغط على تركيا من جهة التي تنافس مصر وحلفائها في كيفية الحفاظ على فوائد التجارة مع إسرائيل. وحتى هذه اللحظة ما زالت براميل النفط في طريقها من الموانئ التركية إلى الجيش الإسرائيلي….^^…*
المعركة هي بين الحق والباطل فمن كان مع الباطل فليعلم بأن الله يحق الحق ويبطل الباطل . ان الباطل كان زهوقا، ولينصرن الله من ينصره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
* لا نشتري الحوت في البحر ، الحرب لم تنتهي بعد ، و حتى تنتهي ثم نرى ، فالمنطقة مرشحة
إلى تغيير كبير . آنذاك نقول مصلحة البلاد فوق كل إعتبار .
* غير أن الذي أهانك و لم يعطيك إعتباراً فلا حاجة لك به .
العلاقات الدولية مبنية على المصالح المشتركة كل طرف يرا أين هو من الصراع اذا لزام على المغرب قطع او الرجوع إلى خلف من علاقاته مع الكيان فهو كذالك واذا كان هناك أشياء أخرى تمنع ذلك فالمغرب دولة دوا سيادة لا تنجر إلى الصراعات العالمية بسهول المغرب له حنكة في ذالك مصلحة البلاد هي الأولى فوق كل اعتبار المغرب كان من الصباقين في الحروب الأولى مع إخوته العرب فمذاا كانت النتيجة الكل يعرفها هناك تدخلات كبيرة في الموضوع يجب التعامل بحنكة مع الموضوع والتاريخ فبه عبرة لمن لا يعتبر المغرب تكالبت عليه كل دول العالم في القرون الماضية واستشهد منا آلاف من المواطنين ولم يلتفت لنا احد في صراع الصحراء القديم الجديد المغرب لوحده يقاتل ونرى من الدول العربية إلى البيانات كل من يريد المساعدة بالمقابل . حتى دولة الكيان طامعة في ارضنا .احيي المسؤلين المغاربة على عدم التسرع وان يفتحوا عيونهم في كل الاتجاهات.الله الوطن الملك.
نحن مع استمرار علاقتنا مع إسرائيل.هده الأخيرة اعترفت بمغربية الصحراء ولاتهمنا لا فلسطين ولا اي كان هؤلاء والامريكان رفعو شأننا اما المنتظم الدولي.زد على دلك سنستفيد من خبرتها ومشاريعها التي ابرمت معنا اما الفلسطينيين دئما يقولون يعانون مثلما يعاني الشعب الصحراوي.حماس منظمة إرهابية تزرع الإرهاب بجوار مملكتنا مع بوزبال بمباركة إيران وحزب الله.
زعما الى قطعنا غا تموت إسرائيل وتحرر فلسطين ؟؟وفيقو راه إسرائيل هي الولايات المتحدة وحاجتنا لهم اكتر من حاجتهم لنا ونحن غارقون في مشاكل والله اكتر من فلسطين
من يقتل البشر بهذه الوحشية لا يمكن ان يكون صديقا لاحد.
” قطع العلاقات مع اسرائيل مطلب الشارع ” اي اللا عقل لان الحشود لا تفكر بل تنفعل ولا ينبغي تاسيس سياسة بلادنا على الانفعال بل على العقل – مصلحة بلادنا اولى من اي شيء اخر ايها العقلاء
ان شخصيا اتمنى ذلك و لكن واقعيا الأمر مستبعد جدا لأن الاتفاق كان ثلاثيا و المغرب تهمه أمريكا خاصة في مجلس الأمن و بالتالي من صعب على المغرب ان يتخد قرار يغرف انه سيرجع له بشكل عكسي . اما بالنسبة لدول الأخرى فهي مختلفة على المغرب فهي ليس لديها ملف معلق في الامم متحدة مثل المغرب
مزايدات الذين يبحثون عن السلطة بركوبهم على مشكلة فلسطين يعرفه الجميع.اسباب هذا الكلام تعود الى سبعين سنة حيث منذ قيام اسرائيل ونحن نسمع نفس الاسطوانة المقاطعة وغيرها من الشعارات الفضفاضة كل هذا عبارة عن فقاعات فارغة ،كل ما قدمه العربان كلام للاستهلاك فقط.انه الكلام بدون فعل …..
المغرب لم يواجه عدة جبهات لعقود بالهواية والمزاج والعاطفة. لو كان المغرب يتصرف بسيكولوجيا الجماهير لأصبح منذ زمان طوائف متناحرة، ولكان فرقاء الازمة المغربية اليوم يتفاوضون في إحدى الجزر لوقف حرب طويلة.
في المغرب لحسن الحظ يوجد من لديهم بعد نظر ويضعون مصالح المغرب فوق اعتبار رغم الإرباك الذي تخلقه الجماهير والهيئات المغيبة التي لازالت عالقة في السبعينات الجيفارية والاخوانية.
واقع معبر عن اختلال النظر لدى البعض، لا أحد تحدث عن هجوم السمارة، فقط غزة هي التي تستحق الاحتجاج والتضامن..أما المغرب فلا يهمهم غير نعمه في الاستقرار والعيش.
على المحتجين ان يذهبوا إلى غزة للحرب فهي في حاجة إلى مقاتلين كثر.
قطع العلاقات مع إسرائيل وطرد سفيرها من المغرب أصبح واجب شرعي و قانوني بدون لف ولا دوران.
دول أمريكا الجنوبية بدأت بطرد سفراء إسرائيل من أرضها.
ونحن ماذا ننتظر؟؟؟؟؟
ليس فقط قطع العلاقات بل أكثر من ذلك المبادرة مع كل الدول الحية على رفع دعاوى قضائية ضد مجرمي الحرب من الصهاينة وغيرهم لدى محكمة العدل الدولية TPI وإلا لا داعي لوجود هكذا محكمة ! فهل تتحرك الدولة ومعها كل الضمائر الحرة ؟
* إلى 73
* لا أقول لك أن تناصر و تنحاز لطرف دون آخر ، ذاك شأنك و إختيارك ، قد أشاطرك الرأي
إذا قلت لنا ماذا تنتظر من أمريكا و إسرائيل ؟ و ماذا إستفادت أي دولة في العالم من أمريكا ؟
* ماذا إستفادت دول الخليج و ما أدراك ما الخليج شيئاً من أمريكا ؟ و هل حسمت أمريكا
في وجود إسرائيل ؟ و ماذا إستفادت أوروبا ؟ و ماذا نستفيد من أمريكا ؟ و إن كانت
لوعود أمريكا مصداقية ، هل الجزائر ستبقى مكتوفة الأيدي ؟ طال إنتظارنا ، و الوقائع أصبحت
آنية لحظية تتغير كل حين . و لا للعاطفة و نعم للعقل .
في الحقيقة لا نتمنى تلك المراجعة، ولا يجوز أن “نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير”. العلاقات مع إسرائيل يجب أن ترقى الى درجة الإستراتيجية. وأن لا توثر عليها الأحداث العابرة مهما بلغت قسوتها.
السياسة ومصالح الوطن الاستراتجية لا تقبل العواطف،،
و كمواطن مغربي ارفض بتاتا قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسراءيل ، لان مصلحة الوطن تبقى فوق كل اعتبار ، وهذا لايعني انتي ضد حقوق الشعب الفلسطيني
قطع العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني و كل أشكال التطبيع مع هذا السرطان الاستعماري مطلب شعبي واسع لا محيد عنه دفاعا عن الشعب الفلسطيني المقاوم في غزة المحاصرة و أقل ما يمكن أن يقوم به المغرب شعبيا و رسميا بعد حرب الإبادة الجماعية و جرائم التقتيل المنظم ضد الأطفال و الشيوخ و النساء اللاجئين المدارس و المستشفيات و غيرها
يجب قطع العلاقات فورا مع الكيان المجرم الغاصب المغتصب!!!
اطلب ان تنقطع العلاقة مع إسرائيل اما اليهود المغاربة ليس لنا أي اشكال او خلاف معهم مرحبا بيهم فبلادهم
فات وقت المراجعه…..بل حان وقت اغتنام الفرصه…وهي فرصه دهبيه لن تتكرر لالغاء كل العلاقات مع اسراءيل بعد ما اتبتته من كارتيتها على المغرب سياديا اجتماغيا اقتصاديا فلاحيا امنيا …. والدي لم يتعلم من نتاءجها مع الدول التي سبقته في التطبيع…لدى الان او لا غير وجب البتر مع اي علاقه مع اسراءيل
مادام الصحراء المغربية لن تصفى بعد،لن يستطيع المغرب مراجعة اي شيء،لماذا؟المغرب يخاف ان فعل شيئا مع اسرائيل ستغير امريكا موقفها من الصحراء
لا يفل الحديد الا الحديد…كمشة من اليهود غلبت مليار و نصف مليار من المسلمين… انها حرب دينية… فوزير خارجية أمريكا عندما حضر إلى إسرائيل لمساندتها قال بأنه حضر بصفته الدينية كيهودي.. فأين المسلمين ؟؟ بدون جيوش اسلامية لمحاربة إسرائيل و أمريكا لن تحرر فلسطين…
هذا لا يحتاج التفكير. القرار المناسب لادانة مجازر الكيان الصهيوني هو قطع العلاقات السياسية والاقتصادية بصفة نهاءية.
ما نخشى منه من هذا الكيان هو زرع الفتنة في البلاد بين الامازيغ و العرب و الصراعات الاديولوجية لانهم لا يعيشون الا على التفرقة
سنوات ونحن نعتقد ان إسرائيل هي من تدير المشهد في المنطقة وامريكا وسيطة بين الاسرائليين والفلسطنيين و ترغب بحل الدولتين
اتضح مع هذه الحرب الاجرامية على فلسطين
ان امريكا هي من زرعت إسرائيل في المنطقة العربية
حتى تسيطر على المنطقة و ثرواتها من غاز وبترول .
حرب فضحت من مع فلسطين من عرب ومن مع العدو .
القدس تہم گل المسلمین ۔و حماس تنوب عنا فی الدفاع عنھا۔ولیست فقط شانا یہم الفلسطینی فحسب۔
لا يجب التأثر بمواقف تجار القصية الفلسطينية و المزايدين في المواقف و النفاف السياسي . بل الثبات في الإلتزام بالعهود و العقلانية و احترام القرار السيادي هي الأمور التي تميز اامغرب و تخدم مصالحه العليا . مما يجعل من صوت اامغرب مهما و تأثيريه على طرفي الصراع فاعلا يجعل من دبلوماييته تقوم بدور إيجابي فالحوار و المفاوضات لصالح المنطقة و شعوبها .
هذا من أضعف الايمان، نخجل من أنفسنا عندما نرى بعض الدول اللاتينية لها موقف واضح وإنساني … خلينا ساكتبن
في غياب الديمقراطية الحقيقيه في البلاد القاررارت المصيريه تتخذ في مكان اخر.
وفي كل حال من وقعو على المعاهده المشؤومه فقد وقعو باسمهم ويمثلون انفسهم فقط. حنايا خاطينا…
أنت هي الخائنة و من يتبنى أفكارك منذ متى كان المغرب ضيعتكم حتى تصنفوا هذا خائن و هذا وفي ؟! الخائن من خان الإسلام و المسلمين، الخائن من يضع يده في يد أعداء الدين، الخائن من يعيث فسادا في الأرض حتى أصبح قارون عصره… في الأخير أقول لك هناك موعد بيننا و بينكم يوم لقاء الله عزوجل
كانت قضية فلسطين هي الموحدة للمسلمين اجمعين و الان اصبحت تشيلي و هونداروس و كولومبيا و بوليفيا و بيرو هم المدافعين عن قضية فلسطين، قطع العلاقات هذا اقل واجب على كل مسلم .
العن اليوم ألذى ولدت فيه عربيا بسب كل هذا الذل و المهانة
.ولى زمان الامة الاسلامية الواحدة .رقص في السعودية و صمت فى كل الدول إلا سلامىة .حتى الاىمة في المساجد لا سيتطلعون التحدت عن فلسطين
يضهر انه تأمر على حماس كما تامرو على الإخوان
ورطتينا يابو توريطة وفكها يامن وحلتيها . ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
اساسا ان تكون للمغرب علاقة باسراءيل هو من دواعي الاستغراب، لأنه ليس مرتبط معها لا بحدود ولا بأي مشاريع مصلحة مشتركة كبرى على الأمد الطويل كما يعتقده البعض في طريق نيودلهي…
تم ان المغاربة لهم إجماع ضد علاقات مع كيان استعماري عنصري دموي لا إنساني…
السؤال الذي يطرح نفسه بشدة وهي ان كان للمغرب قرار اساسا في هذا الامر؟ وان كان القرار خارجي.
والسؤال يجيب على نفسه
هنالك من جعل المغرب في مجموعة اطرافها هي أهم منه لأنها هي من سيمكنها تحقيق مصالح مادية… والمغرب هنا فقط لزيادة العدد للأسف الشديد.
ثم لو كان لكل تلك الدول أدنى قيمة لاعتبرتهم أمريكا وإسرائيل ولم تقتل اخوتهم في فلسطين بكل تلك الطرق الهمجية…
اظن ان على المغرب التنسيق مع باقي الدول العربية في هذا الامر وان يأتي وضع حد متزامن من طرف الجميع لهذا الامر.
يجب القطع نهائيا مع هذه العصابة التي فاقت أفعالها كل القوانين والأعراف الدولية.هذه المجازر والمحارق والإبادة الجماعية لشعب أعزل لا يمكن التسامح معها بأي شكل من الأشكال.أي مصالح مع مجرم فاشي بربري يعتبر نفسه فوق القانون ولا يعير أي اهتمام لدعوات المجتمع الدولي بل يزيد من إجرامه بعد كل دعوة من هذا أو ذاك.فما دامت أمريكا الشيطان الأكبر وراءه وتحميه بقرار الڤيتو كل مرة فلن يستمع هذا الكيان الصهيوني لأحد.اللغة التي يفهمها هي لغة المقاومة والدعس على رؤوس جنوده وقتلهم كما فعل القسام في ملحمة طوفان الأقصى المجيدة.أما عبارات الإدانة والإستنكار والإنتحاب التي تتبعها الدول العربية فلا تجدي نفعا مع عصابة بني صهيون وأمها أمريكا.هذه حرب صليبية إمبريالية غربية جندوا لها كل الإمكانيات والعتاد والإستخبارات ونحن أمة المليار ونصف لم نستطع نجدة إخواننا المحاصرين ولو بقطرة وقود لاستمرار تشغيل المستشفيات بل أرسلنا لهم الأكفان وكأننا نقول لهم “لا عليكم,أنتم موتوا ونحن نرسل لكم الأكفان,لا تخافوا”.ماذا قدمنا للنساء والولدان المستضعفينفي .
إسرائيل لم تعر اي اهتمام للدول العربية، حيث لا منطق و لا اخلاق و لا انسانية تميز قراراتهم تجاه الفلسطيينيين. رأيي ان نكون حدرين في علاقاتنا معهم
لو اتفق الفلسطينيون فيما بينهم وابتعدت إيران عن قضيتهم الوطنية لحلت كل مشاكلهم لأنه شعب بريء يقتل لاجندة إيرانية.
ومغربنا الحبيب ليس له المصلحة في اتخاذ قرارات ضد إسرائيل لأن أعداءه كثر.
المغرب اولا واخيرا.قلوبنا مع الأبرياء والمسؤولية تتحملها حماس التي ارتكبت بين احضان إيران التي دفعتها للحرب وتركتها لوحدها مكتفية برفع الشعارات الرنانة
الحمد لله السلطة المغربية لا تاخد براي الغوغاء تازة قبل غزة مصلحة المغرب اولا واخيرا لن نقطع العلاقات مع إسرائيل وتقويها مع من وضع يده في يد إيران قاتلة الشعوب مسلحة البوليزاريو
نعم لقطع العلاقة مع الصهاينة ، ولا للتطبيع
اكبر خطأ دبلوماسي هو توقيع اتفاقية مع بني صهيون
سترون الازمات التي سوف يفتعلها في الصحراء المغربية من اجل خلق فتن و بيع الاسلحة و الى غير ذلك
لا تنتظرو منهم الدعم او الاعتراف التاريخ شاهد عليهم هم فقط يريدون الفتنة
يجب على على المسؤولين و ضع حد لهذه السياسة الاستفزازية حول الصحراء
على الأمم المتحدة أن تلغي وتنزع صفة الدولة عن أي كيان يخاف ويرتجف من سفينة حربية ولا يملك سلاحا مضادا لها.
52 سفينة حربية حاملة الطائرات منها قيمتها 10 مليار دولار يلزمها فقط 52 صواروخ قيمة الواحد 10 مليون دولار، أي لو قلنا فقط مليار دولار لكل سفينة هي 52 مليار دولار يمكن تدميرها كلها بنصف مليار دولار، بسيطة جدا.
رغم حيادي والإيمان بالمصالح الوطنية، إلا أن مايحصل اليوم من إبادة للأطفال يدين كل من مازلت له علاقة بهؤلاء، أشلاء… فسفور …قصف مستشفيات…قصف سيارات إسعاف… جثث في الطرقات تجويع الناس قصف جامعات….
جرائم حرب بكل كلمة من معنى. والله الأمر فضيع
هذه نصيحة مجانية لقارىء بين السطور،
الشارع المغربي يغلي و سينفجر ، مهما حاولتم الهائه بقضايا جانبية كشطحات الصهيوني الممول اخنوش و الوافي ،
إذا أستمر التطبيع سيأتون من الأراضي الفلسطينية المحتلة الى المغرب ، ليقفوا وجها لوجه مع المغاربة الحقيقيون ،
كم سيكفي لنغطي كل قتل على ان القاتل أحمق ؟!!!! و أنتم تعلمون عمل أتحدث ،
لمصلحة الكل حتى الاحتلال يجب وقف التطبيع
عاد كتطرحوا السؤال ؟؟!!
الله يرحم والدين كولومبيا و بوليڤيا
ما عرب ما مسلمين و لكن مواقف الرجال…
لماذا وجب علينا التعاطف مع الفلسطينيين من الاصل المهم هو المغرب و تطوره و وحدته الترابية ألشعب الفلسطيني بعيد عنا و لا علاقة انا به و ام يساندنا في اي ظرف حتى في السبعينات انا كان الجنود المغاربة يسقطون في حرب الصحراء لماذا أتعاطف معهم؟؟ وجهة نظري صارمة قليلا و لكنها منطقية المصلحة اولا و قبل كل شيء.
المغرب لن يتنازل عن تطبيعه مع الكيان الصهيوني قاتل الاطفال لانه لا يزال يريد ان يعترف له بالصحراء ونحن اصلا كشعب لا نريد من احد ان يعترف اولا يعترف بالصحراء التي هي اصلا مغربية ومن يقول فير ذلك فليقترب وسيرى ….
أظن أغبى قرار يمكن أن تتخذه بلدنا هو قطع العلاقات مع حليف وصديق حقيقي في ظل تكالب الأمم والجيران علينا. بل حتى إسبانيا موقفها متدبدب حسب الحزب الحاكم
يجب وضع الكيان الصهيوني على لائحة الارهاب الدولي،و محاكمة مجرمي الحرب بالمحكمة الجنائية الدولية، امام انظار العالم و نقل مباشر تقع ابادة جماعية و تهجير قسري و جرائم حرب في فلسطين المحتلة.
على المغاربة مقاطعة القرعة ديال ميريكان تضامنا مع غزة
الى هؤلاء الذين يقولون يجب على المغرب قطع علاقاتها مع اليهود، أقول حيث أنكم لا تفهمون في العلاقات الدولية، ولا في السياسة ولا في الإقتصاد والرياضة والحرب، وووو، لا تصدروا أحكاما جاهزة،
المغرب سيد قراراته، ويحترم العلاقات الدولية، ويحافظ على مصالحه، لن يكون تابع لأهواء إيران، متى تشعل الحرب في فلسطين، ومتى توقفها.
المغرب مصلحته فوق كل اعتبار، ولن نكون أكثر من الفلسطينين أنفسهم، حركة فتح في الضفة الغربية لم تحرك ساكن.
في الأخير أقول كمغربي، وأعبر عن رأيي، لا أعطي الحق لأي واحد يمثلني ويطالب بقطع العلاقات مع اليهود باسم الشعب المغربي.
أكرر إنني أقول للمنافقين الذين يرددون هذا الكلام، هيا توكل على الله وتوجه الى غزة وجاهد، أما أن تلعب بعقول وعاطفة المغاربة فلا حق لك.
قطع العلاقات خطأ كبير …لا تنسو المكتسبات مع إسرائيل بالعكس الان المغرب له ظغط على إسرائيل أكثر
الشعب المغربي يريد قطع العلاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني الظالمة ،من يريد اسرائيل فليطلب جنسيتها من اللخر ،و اي رجوع لهؤلاء القتلة سيؤدي الى المشاكل في المغرب،نحن شعب سلام و لا نحب الظلمة ،على الملك ان ينفذ إرادة شعبه،نحن ننتظر و العالم كله ينظر إلينا …
المحتل الصهيوني يسيل لعابه عندما يسمع التطبيع. لماذا؟ نحن نفهم من التطبيع السلام لكنه هو يفهم من التطبيع أخذ الأراضي و طرد السكان. و هذا ما سيحدث مع أراضي المغرب أيضا إذا لم نوقف هذا المسلسل. يجب قطع العلاقات و إلغاء الجنسية عن كل محتل لأراضي الفلسطينيين. بل يجب محاكمتهم يجرائم الحرب إذا ولجوا التراب المغربي.
هل لا واجب وهدا اضعف الايمان لا تقة في الصهاينة.
من كان عدو اخيك فهو عدوك
مائة فى المائة ولا ثقة فيه
و هل تضنون ان تركيا و النضام الحاكم دات المرجعية الإسلامية ستقطع علاقتها مع اسرائيل، انها دولة بغماتية تهمها مصلحتها في الدرجة الاولى،كدلك المغرب سيفعل نفس الشيء ، لا يمكن ان يغامر المغرب بقطع علاقته مع دولة صديقة كاسرائيل من اجل قضية يباع فيها و يشترى و يمشي ضحيتها المدنيين،يجب على المغرب ان يتبنى قرارات مجلس الأمن فقط و يحافظ على على علاقتنا مع اسرائيل..
ماذا فعل الاطفال الابرياء لتتحول جسودهم الى اشلاء. لو كانت غزة تملك صواريخ مضادة لطاءرات ك S300 او S400 لما كان هدا دمار الهاءل والخسارة في الارواح. تانيا لو اتحدت الدول العربية عسكريا فسيكون لهم اكبر جيش في العالم بنسبة 7 مليون جندي ناهيك على سلاح المتطور. ساصمت مجبرت منقول شكرا هسبرس
على المغرب أن يعمق ويعزز العلاقات مع دولة إسرائيل الصديقة وينهي مع سياسة العواطف والمشاعر والكلام الفارغ المغرب ليس لعبة في يد حماس وحزب الله والصلاكط
صراحة استغرب لماذا لم يتم طرد من يمتل الكيان الاسرائيلي في المغرب واتحاد بلدنا ضغوطات اكبر على الدول الغربية الداعمة لهدا الكيان المهزوم لما لملكنا من تاتير و تقدير دولي…. الاطفال الابرياء يوميا يقتلون…. صراحة التاريخ لن يغفر من تخادل في دعم غزة
إيران عقدت صفقة مع الولايات المتحدة لرفع العقوبات عنها ههههه الجزائر تعطي الغاز لإسرائيل من أجل ضرب التحالف الأمريكي المغربي الإسرائيلي ومن أجل التقرب من أمريكا بعدما رفض الروس إنضمامها لبريكس تبون قالها صراحة في لقئه مع بلينكن حين قال أن الجزائر ليست لها أية مشكلة مع إسرائيل وأن مشكلتها مع المغرب ونظام الكبرنات الذي كان يعطي الغاز بالمجان لإسبانيا ويمد إسرائيل بالغاز مستعد للإعتراف بسرائيل إذا أعترفت أمريكا بجمهورية بن بطوش هههههه أقول لبعض المغاربة الذين يصدعون لنا رأسنا يوميا بكلمة العدو الإسرائيلي عجبا لمن يسكن بجوارالشيطان ويبحث عن عدو يبعد عنه بألاف الكيلومترات ههههههههه
خطوة رغم أنها بعد قتل 10 الاف من سكان غزة جد متأخرة لكن على الاقل ستنزع عن قلوبنا بعض الحزن
كفا تذرعا بقضية الصحراء
واش كاين مجرم ارهابي لا تعترف به اكثر دول العالم
يمكن ان يحل قضية وطنا عمره الاف السنين
ياك المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها
المغرب لن يعيد مراجعات علاقاته مع اسرائيل لانها وبكل بساطة لم ترتكب في حقه اي جرم
انها الخرافة، يجب قطعها حالا، اي مصلحة مع من قال ان الله فقير ونحن اغنياء قتلة الانبياء ، هم قوم نجس ، ياويلكم يوم الدين ، هدا اقل ماتفعلونه لاجل الاقصى والاشقاء، لعنهم الله والصحراء مغربية ولو بقي مغربي واحد فهي ارضنا . اتقوا الله
الدول العربية قاطبة تنتظر هزيمة حماس ليبقى اليهودي والنصراني سيدا العربي والمسلم والإفريقي في الداخل كما في الخارج.
العنوان مقلوب..هل سيتمر المغرب في تطبيعه ام لا.. ويعيد السفير ام لا..
نعم لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم الغاشم الذي يرتكب أبشع الجرائم في حق الأطفال و النساء والعجزه دون رحمة.
اتمنئ من بلدنا اتخاد قرار مشرف بقطع العلاقات مع الصهاينة فنحن بخير بدونهم وكونهم دولة فاشلة وضعيفة فلا نحتاج اليهم باي حال من الاحوال.
خاص المغرب يقطع العلاقات مع الاسرائيل قاتلين للمسلمين