أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن “المجتمع الدولي أمام اختبار أخير لما تبقّى له من مصداقية بشأن تحمل مسؤولياته، وقدرته على إجبار إسرائيل على وقف حربها المدمرة على قطاع غزة، وحماية المدنيين، وتحرير أكثر من مليوني فلسطيني تختطفهم كرهائن، وهم إجمالا مائة ألف ضعف أسرى الإسرائيليين في القطاع”.
وأعربت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، عن “أسفها عندما تتحدث بعض الدول عن العمل من أجل إطلاق سراح الإسرائيليين يتم تجاهل قضية تحرير 2.400 مليون فلسطيني تختطفهم دولة الاحتلال، وتنتقم منهم وتتعامل معهم كأقل من البشر، من خلال القصف العشوائي المدمر الذي يطال كل مكان في قطاع غزة دون استثناء، وتستهدف المدنيين بالأساس، ما يخلق حالة غير مسبوقة من الذعر والخوف لدى المواطنين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن”.
وأضاف البيان: “ليس هذا فحسب، بل يدفعهم جيش الاحتلال إلى النزوح من شمال قطاع غزة إلى جنوبه أولا، ومن الجنوب إلى دول أخرى ثانيا، بما يعيد إلى أذهاننا تاريخ النكبة من جديد، في نكبة جديدة في قطاع غزة تقوم بها إسرائيل حالياً وتعمقها على سمع العالم أجمع وبصره”.
نقول للخارجية الفلسطينية اذا لم تتحدوا كلكم كفلسطينيين على كلمة واحدة وتوجهوا كلمتكم إلى ملوك هذه الأرض أمريكا فلن يستمع لكم احد ، اما المجتمع الدولي او العربي كله شعارات أمريكا وابنتها الغير الشرعية من يحكم العالم .
لا اتحاد بينكم لا امن ولا سلام ،انتهى الكلام ورحم الله الضحايا وشافى المصابيين
إسرائيل تريد أن تنتقم مهما كان الثمن
وحماس تريد أن تظهر بمظهر المنتصر مهما كان الثمن
و إيران تريد أن تربح حرها ضد أهل السنة حى آخر فلسطيني
و أمريكا و الصين و روسيا يفرطون أياديهم و هم يرون مبيعات السلاح تتزايد بشكل قياسي.
و الفلسطينين المساكين كالأيتام على مائدة اللآم
غزة انتهت لاسف وجاري تهجير شعب غزاوي الى حدود مصرية
هده الحقيقة الشرق اوسط الجديد كل شيء مخطط له من زمان 7 اكتوبر كان بداية تنفيد
هل خارجية حماس او خارجية فتح
يتفاهمو بعدا..ّ……..
على السلطة الفلسطينية ان تلح وتطلب من حماس ان ترفع الراية البيضاء وان تطلق جميع الرهائن . لقد انهزمت في حرب كان الجميع يعرف نتائجها بما فيها حماس التي دفعتها ايران وحزب الله الى شن حرب على اراضي اسرائيل ووعدتها بانهما سيدخلان معها في الحرب ضد اسرائيل . فلولا حماس وهجومها المباغث على اسرائيل في يوم ديني كان الجميع في اسرائيل في عطلة دينية لما شاهدنا هذا الدمار الذي حل بغزة ولما تالمنا لحال المدنيين العزل الذين لا ناقة ولا جمل لهما في هذا الصراع التي شنته حماس نيابة عن ايران
لك الله ياغزة لاتنتضري الاخوان العرب او المسلمون ان يساعدوك فهم يخافون على كراسيهم
تطالب بحماية المدنيين بدل وقف الحرب او المشاركة فيها من أجل حماية الأبرياء. سلطة ضعيفة بكل المقاييس
يا سلام على خارجية فلسطين
شعبك يتعرض للإبادة وأنتم يا مسؤولون هذا ما تجدون قوله ولا تفعلون شيءا تنتظرون أن تدخلكم أمريكا على ظهر الدبابات الصهيونية لتحكموا فوق جثت وجماجم شعبكم كما تحكمون في تلك المقاطعة المعزولة عن فلسطين في رام الله .
انضموا إلى شعبكم قبل فوات الأوان وانفضوا أيديكم من أوسلو واوقفوا التنسيق الأمني مع عدو شعبكم وتحللوا من العمالة والخيانة .
في مثل هذه الظروف يجب على الحكومة الفلسطينية إلغاء جميع الاتفاقات الأمنية التي ابرمتها مع الكيان الصهيوني
سؤال : هل بعدكل تلك الهجمات من طرف الكيان الغاشم لا زال هاك مدنيون في غزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مطلب الحكومة الفلسطينية في غير محله
الغريب فيما يحصل والمضحك هو أن أمريكا وإسرائيل هم من يصفون الآخرين بالديكتاتورية هههههه، فلنبحث عما كانو يصفون به بوتن وكيم وبشار وداعش والقاعدة والنازيين والشيوعيين وحكام الصين……متى سنستخدم نفس مصطلحاتهم لوصفهم في الإعلام.