أعلن القيادي في حركة “حماس” في لبنان أسامة حمدان، الإثنين، أن الفصيل الفلسطيني لن يقبل بـ”وصاية” على قطاع غزة، رافضا إمرار خطط لـ”عزل” حماس التي وضعت إسرائيل هدف القضاء عليها في حربها على القطاع المحاصر.
وقال حمدان خلال مؤتمر صحافي “للذين يظنون أن حماس ذاهبة، ستبقى حماس ضمير شعبنا وتطلعاته، ولن تستطيع قوة في الأرض انتزاعها أو تهميشها”، مضيفاً أن “مخططات أميركا والاحتلال أحلام وجزء من حرب نفسية نرجو ألا يتورط بها أحد”.
وتابع “نحذر كافة الأطراف من التسابق مع هذه المحاولات المشبوهة التي تسعى لفرض وصاية على شعبنا يكون فيها للاحتلال الكلمة العليا، ولن يسمح شعبنا بأن تمرر الولايات المتحدة مخططاتها بإيجاد قيادة على مقاسها وعلى مقاس الاحتلال”.
المشكلة ليس في حماس وانما في التامر الدولي على المنطقة
واذا افتردنا انه لم يكن تحالف دولي فقد سقطة اسرائيل في تلات ايام
وسيتم تحميل المسؤولية حين اذ لحكومتها الفاشلة
حماس لم تدمر غزة و انما العالم والاعلام من دمرها
إن ينصركم الله يا اخواننا في غزة و الضفة و لبنان و في كل مكان فلا غالب لكم ابدا ، و الخزي و العار للصمت و التأييد الخفي لاعدائكم و اعداء العروبة و الاسلام.
الله يكون في عونكم.
إصبرو إن الله مع الصابرين.
أما الشعوب العربية و الإسلامية فهي منشغلة بأمورها الخاصة و التنديدات التي لا جدوى منها.
مخطأ من يضن أنه سيعيد أرض فلسطين عن طريق المفاوضات والاتفاقيات مع أناس قد نقضو مواتقهم ووعودهم مع الله وقتلو انبياءه ورسوله
اعتقد ان حماس كان عليها ان تبقى على التهديد بفتح جبهات الحرب كما يفعل حزب الله في لبنان لكون الدخول في حرب شاملة مع العدو صعب جداً لاسيما ان غزة تعتمد على الله والمؤونة التي تأتي من اسرائيل عبر المعابر الحدودية المحصنة
✓ على العموم لايسعنا الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم ان هذا منكر ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
رسميا :
– إسرائيل ليس لها دستور
– إسرائيل ليس لها حدود رسمية
– تم استعمال حق الفيتو 43 مرة لصالحها من طرف الولايات المتحدة الامريكية
– إسرائيل تتلقى ما بين 3 و 4 مليار دولار من طرف الولايات المتحدة الأمريكية
– كل سكان اسرائيل هم جنود او جنود احتياط ما عدى بعض المتدينين المتشددين
– من بين اقوى 4 جيوش في العالم
ومع ذلك تم تركيعها من طرف حركة المقاومة حماس
هذا التصريح من اسامة حمدان الذي يقول فيه انه لا وصاية على غزة من اي طرف موجه اساسا الى محمود عباس ابو مازن واندوني بلينك الذين اتفقوا على ان غزة سيتم ادارتها من طرف السلطة الفلسطينية بتعليمات واوامر اسراءيل.بعد القضاء على حماس لا سمح الله.هكذا ستقوم الشرطة الفلسطينية بمواجهة الفلسطينيين الذي يريدون مقاومة الاحتلال .يا له من مخطط خبيث.
أمريكا تريد عباس.. الذي لا يسمن و لا يغني من جوع.. لو كانت هناك خطة للسلام حقيقية تعطي الحرية للفلسطينيين لاستب الأمن بربوع الشرق الأوسط و لعاشت كل الشعوب في طمأنينة .. لكن حتما هناك مخطط مدروس لتحطيم الإرادة الفلسطينية و لتضييق الخناق عليها حتى يغادر الفلسطينيون أرضهم و تبدأ اسرائيل الكبرى في التوسع لكن هيهات هيهات.. المثل المغربي هو من سينطبق : اللي بغاها كلها يخليها كلها..
يجب على الدول ان تخرج من الأمم المتحدة و تأسس نضام عالمي جديد يكون عادل بدون vito . لان الدول الغربية و أصحاب vito وضع لنا لعبة وحددوا لنا قواعدها لصالحهم .
هناك لوبي ايراني يريد إشعال الحرب بين إسرائيل ودول العربية بسبب غزة ،حماس قادتها كلهم في لبنان وايران، وشعب غزة يدفع الثمن بسبب هاؤلاء الأغبياء اللذين هاجموا إسرائيل
قائد أقوى كتيبة مدرعات إستراتيجية بآخر الأجيال تيكنولوجيا لديه كل أجهزة وأنظمة المخابرات المصممة لحمايته، مات
تدمير ما لايقل عن 70 دبابة ميركافا من الأجيال 4 و 5 وتدمير نفس العدد من المدرعات وناقلات الجنود الأحدث وأخر ما لدى إسرائيل والذي تتحدث هي وتسوق له وتطبل أنه الأفضل، دمر كل هذا فقط بأسلحة قديمة ومطورة فقط ك rgp-7 مطور في الأغلب من ناحية الترادفية وبإستعمال من مسافة قريبة لفاعلية أكبر، أما أعداد الجنود فالأرقام تقول أكثر من 400 والإصابات أكثر بكثير
هذا هو سبب ضرب المدنيين، لأن الأسلحة التي يطورها ويصنعها المقاومون في الشرق الأوسط وحلفاؤهم الإيرانيون من الدول أقوى
كل ما اتمناه هو ايقاف القصف المكثف على إخواننا في غزة . لا يعقل إبادة شعب بأكمله والعالم يتفرج والله استحي من نفسي ان اقول انا انسان واظل عاجزا عن فعل اي شيء نصرة للمظلومين. قلبي يتمزق ولا حول ولا قوة لي الا الدعاء لهؤلاء المظلومين. اللهم ارفع الظلم عن كل مظلوم .
الى السيد المعلق مسلم امازغي
حركة حماس هي حركة مقاومة وكانو يقاومون الاحتلال بالحجر والمقالع فقط
اليوم لديهم صواريخ راجمات طائرات مسيرة
قنابل مضادة للدبابات. ولا اطن انهم اغبياء كما تقول. بل لديهم ايمان بالله.
اما عدم محاربة الاحتلال فقط لانه قوي ولانه لديه القدرة على ارتكاب مجازر ضد الانسانية فهذا هو الغباء بحد داته.