تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن إنزكان من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتبعا لمصدر من ولاية أمن أكادير، فقد جرى توقيف المشتبه فيه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بحي الجرف بمدينة إنزكان، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز ما مجموعه 320 عبوة من اللصاق المستعمل في التخدير “السيليسيون” وكمية من مخدر الشيرا فضلا عن مجموعة من الأسلحة البيضاء.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني أظهرت أن المشتبه فيه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
ما يجب القيام به هو منع صناعة السيليسيون واستيراده فاستعماله الرئيسي في المغرب كمخدر وليس لصاق
ارى ان هذه العملية النوعية مضحكة. السيليسيون يباع في كل مكان . و في المحلات خصوصا. يجب على الشرطة ان تهتم برؤوس المافيات الكبيرة اللتي تنهب الوطن صباحا مساءا .
انا متفق مع الاخوان هده المادة تباع في محلات السباغة يجب منع استيرادها او تصنيعها في مصانع المغرب بالنسبة للحرفيين هناك العديد من البدائل يمكنهم استعمالها عوض هده المادة الشيطانية التي تدمر كل سنة عشرات الللاف من الاطفال والشباب يصبحون مدمنون وتاخدهم الا اسوء مراحل التشرد والضياع وكلنا نشاهد هدا في الشوارع يجب حماية ابناء الوطن من هده الضاهرة وشكرا للشرطة على مجهوداتها ومزيد من الحزم والشدة مع تجار السلسيون والقرقوبي والبوفا بالخصوص .
تهمة السيليسيون مضحكة .يمكنه الخروج منها بكل سهولة بأن يقول انه يتاجر بها مع مصلحية العجلات و مصلحية السيارات . لانها مجرد لصاق
نشكر الامن على هذه المجهودات اما تجار السلسيون فيجب معاقبتهم عقابا شديدا لانهم يساعدون في تدمير المراهقين الاطفال والفتيات القاصرين واين الحقوقيون الذين يدعون بحقوق الطفل وحقوق القاصرين والنساء وشكرا لكم جميعا
إذا اردتم مشاهدة اخطار السيليسيون ما عليكم الا الذهاب لطريق أولاد زيان بالدار البيضاء و سوف ترون العجب. اطفال متشردون لا يتجاوز عمرهم ثماني سنوات في حالة غير طبيعية !!! متشردون في سن المراهقة و كبار تصدر عنهم تصرفات خطيرة و عنيفة و احيانا باستعمال السلاح الأبيض !!! كما أن عددهم في تزايد كبير و مستمر .الوضع أصبح يدعو للقلق.