كشفت دراسة حديثة لمؤسسة “Education First” السويسرية، في إطار المؤشر الذي تصدره حول إتقان اللغة الإنجليزية، أن درجة إتقان هذه اللغة في المغرب “منخفضة”؛ فقد احتلت المملكة الرتبة الـ76 عالميا على هذا المستوى ضمن تصنيف شمل 113 دولة، بعد حصولها على 478 نقطة.
وأوضح الدراسة أن جهة الرباط سلا القنيطرة تتصدر قائمة جهات المملكة التي تتقن ساكنتها اللغة الإنجليزية، متبوعة بجهة الدار البيضاء- سطات وجهة سوس ماسة، ثم جهة مراكش- آسفي فجهة طنجة-تطوان – الحسيمة؛ فيما تذيلت جهة درعة تافيلالت قائمة إتقان الإنجليزية على الصعيد الوطني.
أما على مستوى إتقان لغة شكسبير من حيث المدن المغربية، فجاءت مدينة الرباط في المرتبة الأولى في هذا المؤشر، متبوعة بمدينة الجديدة التي حلت في المركز الثاني، ثم مدينة وجدة التي جاءت في الرتبة الثالثة من حيث إتقان اللغة الإنجليزية، فيما جاءت مدينتا بني ملال والناظور في المرتبتين الأخيرتين.
وأشارت المؤسسة السويسرية سالفة الذكر إلى أن الفئة العمرية الأكثر إتقانا لهذه اللغة في أوساط المجتمع المغربي هم الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 21 و25 سنة.
وجاءت هولندا في الرتبة الأولى عالميا من حيث إتقان اللغة الإنجليزية بعد حصولها على 647 نقطة، متبوعة بسنغافورة والنمسا والدنمارك والنرويج، إضافة إلى سبع دول أخرى صنفهم المؤشر ضمن الدول التي يثقن سكانها الإنجليزية بشكل جيد.
وعلى المستوى العربي، تصدرت تونس القائمة إثر حلولها في المركز الـ63 عالميا برصيد 502 نقطة، متبوعة بلبنان التي جاءت في المركز الـ65 برصيد 496 نقطة، ثم الإمارات العربية المتحدة التي تبوأت المركز الـ71 عالميا؛ فيما حلت كل من قطر والجزائر في المركزين الـ73 والـ77 على التوالي. وتذيلت كل من ليبيا واليمن قائمة الدول العربية إثر حلولهما معا في المركز الـ110؛ في حين تذيلت جمهورية الكونغو الديمقراطية قائمة دول العالم على هذا المستوى.
وأشارت مؤسسة “Education First” السويسرية، في دراستها التي اطلعت عليها هسبريس، إلى أن “إجادة اللغة الإنجليزية في شمال إفريقيا تحسن بشكل مطرد على مدار العقد الماضي؛ على الرغم من تباطؤ وتيرة التحسن في اللغة في مستوى إتقان هذه اللغة منذ عام 2021″، مسجلة في الوقت ذاته استمرار النقاش داخل المؤسسات والأنظمة التعليمية في المنطقة حول اعتماد اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية.
رتبة جيدة بالمقارنة مع كثرة دول العالم التي تتحدث بالانجليزية.المهم المغاربة حاضرين دائما وفي جميع الميادين والحمد لله.ديما مغرب ولاعزاء للحاقدين.ليس كأمثال الهوكانيين الذين استعانوا بترجمة گوگل لاستقبال المنتخب الغاني في الشان الذي نظموه مؤخرا ههههههه.كان عليهم ان يتواضعوا لنرسل لهم كتب الارصفة التي تعلمهم الانجليزية في خمسة ايام.هههههههههه.
و إتقان العربية لغة الوحي لغة القرآن لغة أهل الجنة يضع المغرب في آخر ترتيب الدول بما أدخلت التلفزة علينا من كلمات و مفردات فرنسية و إسبانية. الله يحفظ. الحكومات كلها حاربت العربية في الإدارة و التعليم و الإعلام. نحتاج حكومة تدافع عن الأمن الثقافي لأن الغزو دائما بدأ من اللغة.
و ما رتبتنا باللغة العربية؟ الكل يتباها باللغات الأجنبية و لا يعلم إعراب جملة اسمية و هذا ينطبق على التعليم الخاص، و العيب في الدولة اللتي رفعت يدها عن التعليم و الصحة و تطبل للرياضة و قال الشاعر فيها إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
من الجيد تعلم اللغات الأجنبية وأنا من محبي جميع لغات العالم والشعوب، لأني أرى فيها تجليا لعظمة الله في خلقه ، لكن مع الأسف أمهلنا لغتنا الأم العربية فالقليل من يتقنها , لكن نحن أمة مهزومة حاليا وكما قال مكيافيلي المنهزم مولوع بتقليد المنتصر
قبل أيام قام وفد من سياح أوروبيين بزيارة مدرسة ابتدائية مغربية، وحاول بعض السياح فتح حوار مع تلاميذ تلك المؤسسة ، لكن للأسف لم يتمكنوا من ذلك بسبب استمرار فرض الفرنسية في التدريس ،التي لا تصلح للتواصل مع العالم لكونها مجرد لهجة ميتة..
أكثر من يتقن الإنجليزية هم أبناء الأغنياء لتوفهم على ظروف وإمتيازات عالية الجودة أما أبناء الفقراء أكثر همهم هو محو الأمية.
اتقان اللغات الاجنبية ومنها الانجليزية جزء لا يتجزأ من التعلمات في التحصيل لدى التلميذ المغربي.
فلا غرابة ان يكون المستوى ضعيف في هذه الللغات لدى تلامذتنا لان المسنوى العام ضعيف جدا.
تدريس اللغات في المدرسة العمومية او الخاصة يحتاج الى شروط معينة وهي=
1.اقسام بعدد قليل لا يتجاوز 20 تلميذا.
2.حجرات دري مجهزة بكل الوسائل الرقمية التكنولوجية كالمسلاط الضوئي ( ما نسميه DATA SHOW) و وسائل اخرى سمعية بصرية.
3.زيادة عدد ساعات التحصيل في هذه اللغة.اغلب تلاميذ المغرب يدرسون 3 ساعات لغة انجليزية في الاسبوع في قسم يصل الى 45 تلميذا على الاقل.اين هو التتبع الخاص بكل تلميذ؟؟؟؟
لعلمكم فإن 92 % من تلاميذ البكالوريا يدرسون الانجليزية و لا تنفعهم في اي شيء، لان المهم هو استعمال اللغة و مجال استعمال اللغة. هؤلاء التلاميذ ينسون الانجليزية بعد بضعة اعوام مثلهم مثل من سبقوهم.
مصر تعتمد الانجليزية لغة اجنبية اولى و هي متخلفة كغيرها من دول أفريقيا و اسيا. لان المهم هو قوة المستعمل و قوة مجال الاستعمال.
تم وضع سؤال على عدة مواطنين مغاربة( أطباء محامون، اساتذة جامعيون مهندسون تجار اداريون نخب مثقفة) حول استعدادهم لاستعمال الانجليزية عوض الفرنسية فكانت اجابتهم مخيبة و منتظرة بحيث عبر اكثر من 96 % منهم عن عدم استعدا.هم و عدم قدرتهم على هذا التغيير.
الشباب الذين يستعملون الانجليزية اكثر من غيرهم هم الشباب الذين لا زالوا في الدراسة، متخرجون من الثانوي او في بداية التعليم العالي و هذا أمر عادي، و في الغالب سينسون الانجليزية مثلهم مثل من سبقوهم.
و لذلك فإن الانجليزية وهم جديد و نحن نعاني من الضعف في جميع اللغات.