أعلنت مصادر فلسطينية، اليوم الأربعاء، مقتل عشرات الفلسطينيين في هجمات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة؛ وذلك مع ترقب بدء دخول اتفاق للهدنة المؤقتة.
وأفادت المصادر بمقتل نحو 100 فلسطيني على الأقل في هجمات ليلية على منازل سكنية مأهولة، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
يأتي ذلك فيما أعلنت “حماس” عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية (وقف إطلاق نار مؤقت) لمدة أربعة أيام، بجهود قطرية ومصرية.
وذكرت الحركة، في بيان، أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية للجيش الإسرائيلي في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة.
وأفاد البيان بأنه سيتم إطلاق سراح 50 من المحتجزين في غزة من النساء والأطفال دون سن 19 عاما، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من سجون إسرائيل دون سن 19 عاما.
وأوضح المصدر ذاته أنه سيتم وقف حركة الطيران في (الجنوب) على مدار الأربعة أيام؛ فيما وقف حركة الطيران في (الشمال) سيكون لمدة ست ساعات يوميا من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي.
وأوردت “حماس” أنه سيتم إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالا وجنوبا.
وحسب إحصائيات حكومية في غزة، فإن نحو 21 ألف فلسطيني قتلوا أو فقدوا في حرب إسرائيل على القطاع، المستمرة لليوم السابع والأربعين.
اللهم انصر اخواننا في فلسطين وفي غزة
اللهم فك أسرهم واشف مرضاهم وارحم موتاكم.
اللهم يارب عليك بالصهاينة الغاشمين. اللهم دمرهم من تحت أقدامهم.
غزة العزة ستبقى شوكة في حلق المحتل وستذكرنا ماحيينا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا بتحرير أقصانا مهما تغاضينا مهما طبعنا
الاحتلال الصهيوني يرتكب المجازر والابادة الجماعية في حق الشعب الفلسطينى هدا يعبر عن المأزق الدي يمر به الاحتلال الاسرائيلي وهو يتلقى ضربات من المقاومة يأتي هدا بالتزامن مع هدنة مرتقبة بين حماس والاحتلال
اقولها و لكررها احب من احب و كره من كره مادا جنت حماس من وراء تهورها و حماقتها سوى الخراب و الدمار و القتل و التهجير اما ان الاوان لكي تراجع حماس نفسها و تحاسب اجهتها على القبول في الدخول في مغامرة تنفيدا للشيطان ايران المستفيد الاكبر من كل هدا و تركيا التي زادت معاملاتها التجارية مع اسرائيل بالضعف منكم لله و لا تستحيون وتطلبون من البلدان الاخرى التخلي عن مصالحها و الانضمام لكم .
أربعة أيام ثم العودة إلى جرائمهم البشعة السادية ضد المستشفيات والطواقم الطبية والأطفال والنساء والبنايات يا ليتني لم تلدنا أمي حتى لا أرى هذا الخذلان من الأنظمة العربية والإسلامية
إلى متى نبقى متفرجين.
الى متى يستمر هدا التقتيل و هاته المذابح ?????
هل درست حماس عواقب الهجوم الدي قامت به ..طوفان الاقصى …
كيف يعيش شخص فقد ابناءه و زوجته كما حدث للصحفي ..الدحدوح ..
راي شخصي و الله اعلم
اللهم كن مع إخواننا في جميع ربوع فلسطين يارب..
لله المشتكى ولله الامر كله ولاحول ولاقوة الا بالله.