فاز الحزب اليميني المتطرف المناهض للإسلام، بزعامة خيرت فيلدرز، بالانتخابات التشريعية في هولندا، اليوم الأربعاء، وفق ما أظهرته استطلاعات الرأي لدى الخروج من مكاتب الاقتراع، الأمر الذي سيشكل زلزالا سياسيا يتجاوز تأثيره حدود الأراضي المنخفضة.
وأظهر استطلاع “ايبسوس” فوز “حزب الحرية” اليميني المتطرف بـ35 مقعدا، وحلول تحالف اليسار، بزعامة فرانس تيمرمانز ،في المرتبة الثانية بـ26 مقعدا. أما حزب يمين الوسط فقد حصد 23 مقعدا بحسب الاستطلاع نفسه.
الان سنرى مادا سيقع هل هو فعلًا مناهض للاسلام ان مجرد ادعاءات لكي يفوز بالمقعد وبعد هدا سيبدا في الابتزاز
هذا الحزب يتخبط في مشاكل كثيرة ، لا يستطيع الصمود أكثر من 3 أشهر في الحكم ، لانه ضد الإسلام و ضد أروبا وووو…
هو صهيوني متطرف ضد الاسلام والمسلمين يزور الصهاينة باستمرار في فلسطين المحتلة هو ضد المهاجرين وخاصة الجالية المسلمة برنامجه السياسي هو الحد من الهجرة ومنع بناء المساجد ومنع الاسلام والقرآن الكريم منذ سنوات وهو تحت الحراسة مخافة ان يفتا بسبب الفيلم الذي شارك فيه وهو يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بشتى العبارات .ارى انه اذا كان رئيسا فلن يدوم طويلا طريقته في المناقشة. لاتجدي نفعا وليس في مستوى سياسي.
كل دول العالم الاسلامي تعادي الاسلام و تحاربه و لا تحكم بما انزل الله ، لماذا يتفاجئو البعض بمحاربة الاسلام في الدول الغربية بينما نحن نحاربه صباح مساء
هو قال انه لن يحارب الاسلام اذا ربح في الانتخابات بل سيحارب القفر و الجريمة و هذا جعل الناس يصوتون عليه بكثافة
العسكر الهوكي يهلل لمثل هذه الاحزاب بينما المغرب يعرف كيف يتصرف مع أي حزب فادا طلبت دولة بان يعطيها المغرب ممتلكات المهاجرين عندنا فحتى المغرب سيطالبها باعطائه ممتلكات و ارصدة المغاربة المقيمين بالمغرب و خصوصا الاباطرة
اوروبا والعالم الغربي بزعامة امريكا في خبر كان. احزاب يمينية مقربة من دولة الصهاينة تتزعم الانتخابات . كان الله في عون المسلمين في تلك البلدان وجب على الدول الاسلامية تغيير بوصلة التحالفات والعلاقات الاقتصادية والاستراتيجية اتجاه الصين وروسيا لخلق نوع من توازنات جديدة . فما وقع ويقع لاهلنا في غزة يعطي نبذة عن ازدواجية معايير الغرب في التعاطي مع القضايا الخاصة بالشعوب الاسلامية والقادم اسوأ لهذا وجب رص الصفوف واتحاد الدول الاسلامية فيما بينها
اهداف الاحزاب اليمينية في اوربا تبت انها مجرد شعارات للوصول للحكم دون القدرة على تنفيذ برنامجها المتطرف . جورجيا ميلوني في ايطاليا بعد البروباغندا المناهضة للمهاجرين و التي اوصلتها للحكم هاهي اليوم تتعامل مثلها مثل سابقيها ببرغماتية . طرد المهاجرين في بلد يعتمد اقتصاده على المهاجرين يعد انتحارا اقتصاديا و بعده انتحار سياسي للحزب اليميني . الاحزاب اليمينية فهمت اللعبة ان اوربا بلا هجرة لا تساوي شيئا . أضف إلى ذلك أن هذه الدول الصغيرة محكومة بقانون الاتحاد الاوربي اي ان قدرة الحزب اليميني في أي دولة أوروبية تبقى محدودة التأثير .الشيء الايجابي ربما في هذه الأحزاب انه ستعيد شيئا من قيم العائلة و ستبطئ زحف التيارات الاجتماعية الشاذة مثل المثليين و غيرهم . كما أن الأمر لم يعد مرتبط لحزب يميني او وسط .فرنسا دون يمين متطرف ماضية في وضع قوانين من روح اليمين المتطرف .بل ان اليمين المتطرف في فرنسا سيعارض قانون الهجرة الجديد لانه يعتقد ان ده سيسحب من تحته البساط و لن يجد ما يعد به ناخبيه مستقبلا مادام ماكرون ينفذ أجندة اليمين المتطرف بتشدد اكبر .
سواءا قام محاربة الإسلام والمسلمين واتضييق عليهم ام لم يفعل الأكيد والواضح هو تنامي الكراهية ضد المسلمين في الدول الأوروبية والاوضح ان ايام الجالية في المستقبل ستكون صعبة جدا أن ينجح هذا الحزب في وطن يعرف تواجد جالية مهمة للمسلمين فهو في الأكيد جرس إنذار للمستقبل القريب
اعتقد ان تصويت الاوروبيين لصالح الاحزاب المتطرفة هو شعور مواطنيها بالخطر من الهجرة و خصوصا الاسلامية. المعروف ان الجاليات المسلمة جاليات صعبة و لا تندمج في المجتمعات المضيفة .. ايضا تكاثر مشاهد الارهاب و الاجرام و التخريب على مر السنين التي يقوم بها ابناء الجاليات المسلمة على الخصوص صنعت رأيا عاما معارضا للمهاجرين. الكثير من شوارع اوروبا لم تعد شوارع الفن و الاناقة و الابتسامة .. بل شوارع تعيسة و مناظر مشردين و عبايات افغانية .. و اطفال مهاجرين يعبثون ..
المسلمون قوتهم في اتحادهم،وهولندا هي التي في حاجة إلى أسواق المسلمين ،وسوف تظهر الايام المقبلة حقيقة هذا اليمين المتطرف لا سيما إذا تولى امور هولندا،المعارضة شيء و تدبير شؤون الدولة شي ٱخر
هبل الانتخابات قد تتازل عن عدائه للئسلام.. ولابد ان يتحالف مع الاحزاب الاخرى حتى يحصل على الاخلبية في البرلمان وهي 75 مقعدا هنا في برلمان الهولاندي اذا اراد ان يتحالف مع الاحزاب الاخري فلابد ان يقدم تنازلات حتى يحكمون معه…. اذا فشل فسيجرون انتخابات من جديد.
هدا كان منتظرا لأن مايفوق 50 % من مسلمين لم يدلو باصواتهم وخصوصا كبار السن وشباب لأن سيندمون على نوم العميق وخصوصا جالية المغربية
مزيان ملي ربح باش يشوفو الأنصار ديالو أنه ما قاد على والو. كل وعوده مستحيلة أو كاذبة. الإسلام و المسلمين دارو بلاصتهم في أوروبا و شبه استعمروها. بعد 4 سنوات ستنتخي قصته.
حسبي الله و نعم الوكيل فيه هو قام برسم الرصول صلي الله عليه وسلم و قال كلام تافه عن اعياد الإسلامية و الجميع صامت في هولاندا هم ناءمون
أخبار جيدة. وعلى المسلمين أن يعودوا إلى أوطانهم مهما كلف ذلك. أتمنى أن يطردونا بالقوة من أوروبا.
41 عام وانا عايش فامريكا عمر شي واحد ما سولني اش نتا مسلم ؤلايهودي ؤلا مسيحي .
من أسباب فوز زعيم حزب الحرية في هولاندا بالامتحانات التشريعية هي أن المواطن الهولندي سئم الوضع الاقتصادي و الاجتماعي بالرغم من أن هولاندا بلد غني و ثرواته يستفيد منها الاتحاد الأوروبي و حلفاء هنا وهناك بينما يعيش الهولندي أزمات منذ تولي مارك روته الرئاسة. الشعب صوت لفلدرز لانه وجد فيه المنقذ و الشخص المناسب. أما كراهيته للمسلمين و الأجانب فهذا لن يأثر في شيء مادام الدستور الهولندي يكفل حق المواطنة للجميع و هولاندا دولة ديمقراطية مثلها مثل انجلترا و السويد وباقي الدول الديمقراطية.
بالطبع فنسبة نجاحه ضئيلة للغاية. هو فعلا ربح الإنتخابات لكنه سينتحر لا محالة مباشرة بعد تقمصه لدور رئيس الوزراء. لا أعتقد أنه سيعمر طويلا في الحكم و ربما في حياته كذلك. حراسته الشخصية لن يكون لها معنى و هو رئيس للوزراء.