في كل شارع أو درب بالمغرب ينتصب برميل من الألمنيوم فوقه مقلاة كبيرة وبداخله قنينة غاز. إنها العلامة التجارية لـ”مول الزريعة”، كما أنها الدليل القاطع للقادم من مدينة طاطا على أن أحد أبناء بلدته الصغيرة يوجد هناك.
“أودي الله يهديك راه ماشي هو اللول، راه كاين اللي سبقوا للحرفة”. هكذا يرد الرجل الخمسيني على صديقه وهو يحتسي كأس الشاي. جددت وفاة الحاج أوطازولت السجال في بيت عزائه بأحد أحياء الدار البيضاء: شكون اختارع حرفة سميتها الزريعة؟ النقاش محتدم لكن الهدوء سرعان ما عاد الى الصالون الذي يجلس به عشرات من باعة الفواكه الجافة، الذين جاؤوا لمواساة عائلة في فقدان رجل يقول عنه الجميع أنه من رواد الحرفة. “واش مانديروش شي بحث علمي فالموضوع، القضية راه كاتستاهل” يرد إبراهيم الحاصل على شهادة الماستر في التاريخ، على زميله “الكَلاي” الذي نقل الجدال الذي شهده مجلس العزاء الى حانوت زريعة بأحد أحياء الرباط. أسئلة البحث عن الأصل تسكن الجميع و”الزريعة” قصة لها بداية.
في البدء كانت “تافوالت”
” ماكانتش سميتها الزريعة فالبدية، كانو والدينا كايسميوها “تافوالت”” يشرح رشيد أوعمي، الذي يبلغ من العمر 42 سنة لهسبريس، تاريخ مهنته. الشاب الذي يمثل الجيل الثالث من أسرته التي تعاقب أفرادها على تسيير واحد من أقدم وأشهر محلات الزريعة بسيدي معروف، يبين أن سبب التسمية يعود الى الفول. “فالربعينات ،كان اللي جا من طاطا كايبيع الطايبوهاري فالكّفيفات”. الحاج إيدار “شيخ الحرفة” كما يلقبونه في أوساط “الزريعة” يؤكد نفس الكلام: “جيت من تالدنونت (قرية بإقليم طاطا) فكدا أوربعين لمراكش وانا دري صغير، خدمت مع واحد السيد من لبلاد فالسمارين، كنا كانبيعو غير الحمص بوحدو”. الفول، الحمص، إيوا والزريعة فينا هي؟ صاحب محل فواكه جافة معروف بالمدينة العتيقة وسط الدار البيضاء يملك الجواب: “كان نوع واحد ديال الزريعة، طويلة ومشرطة كيسميوها “البباغيو”، كانو ليهود هما اللي كايبيعوها فالبحيرة (حي بالدار البيضاء) وهوما لي كايكلوها”. كانت “البباغيو” تباع أيضا بباب الملاح بمدينة الرباط ومعها نوع آخر من الزريعة تسمى “القاصحة” أو “زريعة الحلوف” حسب الحاج إيدار. “من بعد مراكش، جيت لرباط تحديدا السويقة فبداية الخمسينات، وبدا الكاوكاو كيبان، كنا كنشريوه من تجار يهود كيدخلوه من دولة أنكَولا”. يضيف الشيخ الثمانيني. تنوع إذن عرض الطاطويين وانضافت إليه منتجات أخرى أثثت قفة السعف الى جانب الفول الذي تراجع ليترك مكانه لقادم جديد اسمه الحمص. كيفاش؟
أطنان وأطنان من الحمص كانت تقلى وتوزع على الطاطويين اللذين ينتشرون بين أزقة المدينة، يحملون القفاف متوجهين الى ساحات “الحلاقي”، دور السينما، الحانات و الأسواق الأسبوعية. الحاج ايدار يشرح لنيشان أن “الحصادة” كانوا الزبون الأول للطاطويين. “كا يحصدو الناس بيديهم الله إحسن لعوان النهار ومطال، وكا يتقضاو كيلو، جوج كيلو دلحمص للحصّاد”. الحاج محمد الذي يحضر “الكٌاميلة” داخل محل “الزريعة” المملوك لأحد أصهاره بحي شماعو (مدينة سلا) يعطي سببا آخر للإقبال على استهلاك الحمص آواخر ستينيات القرن الماضي: “بغيتي الصراحة المغاربة كانو ضعاف وفقراء، والحمص رخيص وكيشبع” هكذا يشرح الحاج محمد الذي يبلغ من العمر 62 سنة، “الطفرة الحمصية” وهو يحرص على تحضير “الكاميلة” بطقوس خاصة لا يعرف سرها إلا الراسخون في “تكَلايت”.
من “الكٌفة” الى الحانوت
يغسل الحاج محمد الصحن بالماء الدافئ، لأن الماء البارد هو السبب الرئيسي في حرقة المعدة إذا ما بقي في الصحون حسب تفسيره، يبتسم مشيرا إلى سخان الماء: “فين كان شي ما سخون ولا دوش ولا طواليت فمحالات الزريعة”. وفين كانو المحالات أصلا؟ يحكي الحاج محمد أنه رافق والده الى وجدة سنة 1967، كان يكفي أن تقول لسائق الطاكسي “حانوت باعلي أهل جامع” حتى يتجه بك رأسا صوب الكّلاي الوحيد بالعاصمة الشرقية. “لم يكن الحانوت سوى أمتار ضيقة، كانت هي فضاء اللقاء بالنسبة لكافة أبناء أديس (قرية تبعد 9 كلم عن طاطا المدينة). الحانوت لم يكن موصولا لا بالماء ولا الكهرباء، كان المطبخ والمرقد ومكان التصبين و “الكّليان” الجماعي كذلك، “لازلت أتذكر لون الحائط الأبيض الذي اسْوَدَّ بفعل لهب الشموع التي كانوا يبددون بها ظلمة لياليهم الحالكة..”
هكذا كتب أحد أئمة مسجد قرية في طاطا وهو يصف أحد محلات “الزريعة” أواسط ستينيات القرن الماضي في رسالة موجهة الى صديق له بإحدى المدارس العتيقة. المحلات التي كانت تعد على رؤوس الأصابع داخل المدن الكبرى والتي لم تكن إلا نقطة انطلاق “كروسات” الزريعة في مرحلة مابعد “الكٌفة” ما لبثت أن انتشرت كالفطر على امتداد خارطة المغرب. قطع “الكَلاية” مع حياة الترحال، وقرروا أن يستقروا، داعين الزبون إلى متاجرهم بدل أن يبحثوا عنه في زحمة الأسواق وبين قنينات “البيرة” في ليالي الخمارات كما كانوا يفعلون في السابق. “درنا كونطوار ديال العود، وعرمنا عليه الزريعة، الحمص، الخروب، الخوخ، النبكّ.. نقلنا من العطارة نفس الحطة ونفس الديكور تقريبا” يشرح محمد أوفقير الشاب المجاز في الأدب العربي وصاحب محل للزريعة بشارع العنق (الدار البيضاء). السلع الموضوعة على “الكونطوار” أحيط بها “كَرياج” (سياج معدني) أواسط السبعينيات.
العشاقة والغلاقة
“السلعة كانت فالمتناول قدام الكليان باش إيدوق، حطينا كاوكوات زعما للعشاقة ساعة كثرو الغلاقة” يعلق الحاج محمد باسما على سؤال هسبريس حول أسباب نزول “الكرياج” الذي لم يعمر طويلا حتى وضعت مكانه واجهات زجاجية مزينة بالألمنيوم، والسبب، حسب المستجوب، في تغيير الديكور تلاميذ المدارس الابتدائية. “كنت فزنقة كلميمة بدرب الطليان خدام مع الوالد، كيتعرمو وليدات المدرسة قدام الكونطوار، واحد منهم كيجبد تيو حمر بالتخبية وكايخشيه فالكرياج ديال الحمص اللي كايهبط نيشان لشْكارْط الدري بحال الى حليتي شي روبيني” هكذا يشرح محمد الطاهري السبب الرئيسي الذي دفعهم الى الخروج بحبوبهم المقلية من عصر السياج الى عصر الزجاج. الحاج محمد لا ينكر هذا المعطى، لكنه يؤكد أن التغيير جاء لأسباب جمالية بحثه: “شريت محال فبلاس بيتري عام 1982، الناس ديك الساعة نقيين وإداريين، درت الفيترينات والكونتربلاكي وإنارة مزيانة وبداو مسؤولين كبار كيتقضاو عندي”. توحد ديكور “الكلاية” وأضافوا الى عروضهم أنواع عديدة من الحلويات والبسكويت والمثلجات والمشروبات وخدمات الهاتف والديطاي حتى هو.
الزريعة طاطاوية
على بعد كيلومترات من مدينة مكناس وبالتحديد بمدينة بوفكران وقف سيد أحمد الزاوي الذي كان ينظم حملة طبية أمام شاب بملامح صحراوية يقف وسط رفوف وضعت عليها أكياس من الفواكه الجافة، سأل سيد أحمد التاجر الشاب بلكنة صحراوية لا لبس فيها: “نْتا مْنَيْ لَخُوتْ؟” فأجابه “أنا من طاطا” فرد سيد أحمد أن “مول الزريعة” الموجود قرب مقر دراسته بالرباط من طاطا وكذلك الشأن بالنسبة للكَلاي الموجود غير بعيد عن مقر سكناه بشارع بوكراع في مدينة العيون. “كيما لفاست فود ابتاكروه المريكان، حنا خويا ابتاكرنا الزريعة” يعلق أحد الشباب القادم حديثا الى الحرفة بعد مسار دراسي مليء بالتعثرات. الشاب الذي يقدم نفسه بالقادم قسرا إلى عالم الزريعة لأنه “ما زططش فقرايتو” لا يتوقف عن إبداء ملاحظاته الساخرة في حديثه مع هسبريس”بغيت غي نعرف هاد الطاطوي الأول لي دار الزريعة وتبعناه، علاش ما يديرش دهايبي مثلا؟”.
ذهب أسود
ولكن الزريعة راها ذهب أسود. هكذا يصف الحاج محمد حرفته ويقول أن طاطا كانت منطقة معزولة تعاني كل أنواع الفاقة والخصاص وأن تمر النخيل ومحصول الواحات أضحى، بفعل الجفاف، موردا لا يسد رمق الفقراء اللذين كانوا يقطنون سفوح باني. نفس الكلام يؤكده رئيس إحدى الجمعيات التنموية بالإقليم بالقول أن أطفالا يذهبون إلى المدارس ونساء يزرن المستشفيات بفضل “السنتيمات الصفراء التي يتفضل بها سكان المدن على أناس أبانوا عن قدرة عالية في الاعتماد على الذات دون منة من أحد”، نفس الفاعل المدني لا يخفي أمنيته في توجيه شباب المدينة نحو أوراش محلية “فالسياحة الايكولوجية و الاقتصاد التضامني و تراث الواحة مدخل لتنمية حقيقية لا يستفيد منها سوى الأجانب اللذين بدؤوا اكتساح المنطقة..” حسب بيان صادر عن جمعيته.
تبر الكرامة
لم تحظى الحرفة ببحث أنتروبولوجي أو دراسة اقتصادية وافية تبين بشكل علمي أثار المهنة، المبتكرة من طرف سكان طاطا، على الواقع السوسيوقتصادي لمنطقة الجنوب الشرقي، غير أن المستجوبين يجمعون على أن حرفتهم تعد المورد الرئيس لحاجيات من تُرِك تحت سفوح جبل باني و بين ظلال النخيل بعدما ترك لمصيرهم يجابهون جفاء الطبيعة و جفاء السياسات العمومية.
شيئ رائع وانا اتمعن فهدا المقال سرحت بفكري فكل الازمنة التي دكرت صراحة مقال له العجب عل اقل عرفنا بان الزريعة لها اصل او مفصل مشي بحال شي زعماء مجهولين معارفين منهم ولا من اين اتو قوس مفتوح ولم يقفل بعد
اريد معرفت من اين اتت بعض الحرف كالكويين او السمارين او نقش على الخشب والنحاس وووو …….المغرب له تاريخ الى دكرنا الحين غير مول الزريعة من الخمسينات راه دول الان معندهاش تاريخ لعند مول الزريعة سبحان الله
ستكون هذه المهنة شريفة لو ان ممتهنوها لايمزجونها مع الحرام التبغ "كارو"
ف90% من اصحاب الزريعة لايستطيعون الاستغناء عن كارو والنيبرو …
مول الزريعة العالم مشى بعيد و حنا مازالنا نديرو بحث على مول الزريعة حنا فشكال مريكان او ليهود ملين نووي او الصين مولات السلع التجارية الخليج البترول اوزيد او ازيد اما حنا مازالنا حاصلين فشكون مول الزريعة والله متحشموا الشعب ضايع
جميل ان تبحث هكذا مواضيع وقد لايزيد موضوعها عن التسلية واقول للسيد البلغيتي لوتناولت مواضيع تهم الاخلاقيات المفقودة في حياتنا وفي يوميات ابنائناوعن اسباب ذلك واجراء بحوث انتروبولوجية واسباب العري والسفور والجريمة الذي استشرى في مجتمعنا المسلم وما هي الحلول الناجعة يكون ذلك اجدى وافضل .
ملاحظة بسيطة بمدينة مرتيل يوجد على الاقل 60 محل ديال الزريعة او مايسميه ولاد شمال المغرب ( السوسي )
هاته المحلات يتحكم فيها 2 ديال الخوت جاو من طاطا ف بداية التسعينات اواخر الثمانينات
و كيدخلو مبالغ مهمة لانهم لا يقتصرون على بيع الفواكه الجافة بل جميع المواد الغذائية من الزيت وصولا إلى مساحيق التنظيف و لا ننسى السلع المهربة من سبتة و الديطاي القادم من الجزائر و طابة ( التنفيحة )
كان عندنا ابراهيم مول الزريعا الله يذكروا بخير حتى هو صحراوي كبرنا معاه في الدرب
الرزق واحد،والأسباب متعددة،الزريعة فيها البركة،الحمد لله درنا منها السكنى او عيشنا منها عائلات
نعم انها حرفة تنساب الى ابناء طاطا ابناء اقليم منسي يفتقير للابسط ظروف العيش لكن المشكل اليوم هو مايتعرض له بائع الزريعة من هجمات من طرف رجال الامن في الدار االبيضاء فهدا غير معقول
مقال جميل !! استمتعت بقراءته غني بمعلومات جديدة علي شكراً هسبرس !!
حنا واليدينا قالوا لينا الزريعة ختارعوها اليهود (حنا عيب عندنا الزريعة تاكلها تؤكل سرا وبعيدا عن الانضار لها نفس العيب نتاع المسكة والسجائر) . او قالو لينا ان اليهود ماكايقدروش يتفافاو قدام المسلمين اوا كايعملوا السبة بالزريعة باش يدفلوا على لي غادي ولي جاي .
اما لي تايبيعوها عندنا يا مراكشي يا اوطاطا وكلهم كحاليش .لحقاش ماكيقهرهومش السخون .باش تضل الزريعة مكرملة وسخونة خاصك تضل تقلي وتدي وتجيب فيها في المقلة يعني خاص الصبر وراس صحيح . اما البيضين فزريعتهم ديما لاوية او باردة داكشي علاش تاحد ما تيشريها عندهم وما تايتعطاوش ليها بزاف.
مقال إحترافي بكل معنى الكلمة لخص لنا عشرات السنين في مقال من عدة أسطر ربما مول الزريعة بنفسه لا يعرف تاريخ حرفته وفعلا مالين الزريعة كانو يساهمون في إقتصاد المدن والدواوير الفقيرة التي أتو منها
والله شيئ مضحك ان الزريعة تاخذ وقت وجهد من البلغيتي المنحدر من الجنوب زعم لم يوجد موضوع للكتابة او غدا او بعد كتبو لينا على اشكون لتيبيع جافيل ,ميكا,النخالة.لقراعي تاوع الشراب.التميخيلا او من بعد سيرو عن القمارة او اصحاب السماوي او الشوافة الحقيقة انا حاقد على الوضعية الثقافية في المغرب الكل يساهم في التكليخ كلكم اصبحتم مثل لحلايقية او اصحاب الجوطية هسبريس انشر والا ….وشكرا
هناك من بنى منزلين بهذه الحرفة و لكن المشكل هو أن أغلب الممتهنين لهذه الحرفة العجيبة هو أنهم يبحثون فقط عن الماديات طوال حياتهم وبدلك يجدهم غير مرتاحين لا صحة لا لباس لا عطلة لا هم يحزنون
لقد أصبح مول الزريعة في الآونة الأخيرة يبيع السجائر بالديطاي للتلاميذ ويمدهم بأوراق (النيبرو) لمن يود تدخين المخدرات
حقيقة إنها حرفة طاطوية لكن الان الكل يزاولها مثلا انحذر من منطقة تالوين ولدي إجازة .. أشتغل الان في محل الزريعة … لماذا هي ناجحة ؟ هي مناسبة للقدرة الشرائية للمواطن 10 ريال تكفيك ساعتين من الزمن !!!!
وتحية لكل مول زريعة
تحية فخر و اجلال لساكنة طاطا و بالأخص بلدة تسينت. فالحنين يشد المار العابر بها فلا يستطيع فراقها و لو بعد حين.
تحية طاطاوية خالصة إلى كل * مول الزريعة*
طاطا التي تعاني من التهميش و العزلة.
ابن طاطا و افتخر….
موضوع جميل ومفيد وكل ما أعجبت به مايلي,
السبب، حسب المستجوب، في تغيير الديكور تلاميذ المدارس الابتدائية. "كنت فزنقة كلميمة بدرب الطليان خدام مع الوالد، كيتعرمو وليدات المدرسة قدام الكونطوار، واحد منهم كيجبد تيو حمر بالتخبية وكايخشيه فالكرياج ديال الحمص اللي كايهبط نيشان لشْكارْط الدري بحال الى حليتي شي روبيني" (كاياكل حتى يشبع هووبعض صحابو ولي شاط يديه لمـــو). ( مابين القوسين اضافة )
كان عليكم دخلو شويا العلمي فهاد لمقال وتقولو لينا لفوايد ديال زريعة. شحال فيها ديال بروتينات، دهون ولهيدراتات ولفيتامينات ولمعادن إلخ إلخ إلخ، قبل ميجيو نصارا يديرو جوج حبات فخنيشة مزوقة ويسميوها الدهب الأسود. هادشي مكتعرفوش حتا شوميشة. ولاكن لبركة فلعم غوغل .
نفس المقال نشر قبل سنتين في مجلة بنشمسي المخلوعة الخالعة غير المأسوف عليها.
طأن صاحبه استنفد ما بجعبته ليعود لاستهلاك شحم سنامه.
كيتعرمو وليدات المدرسة قدام الكونطوار، واحد منهم كيجبد تيو حمر بالتخبية وكايخشيه فالكرياج ديال الحمص اللي كايهبط نيشان لشْكارْط الدري بحال الى حليتي شي روبيني
اخي وصديقي العزيز لقد مر زمن طويل ولم نلتقي الا انني اتابع كل طرهاتك او خرافاتك كما كنا ايام الدراسة الا انني اريد قول اية من كلام رب العالمين :كذلك كنت من قبل فمن الله عليكم صدق الله العظيم لا تنسى انك كبرت من مال الزريعة وان والدك الى الان يعيش في محل الزريعة عوض ان تركز اهتمامك في ما يعانيه سكان بلدك والدفاع عنهم انت تشتمهم بطرق غير مباشرة لاحول ولاقوة الا بالله اتق الله في نفسك وعد الى ربك
Ce que je veux savoir ou est les pepites rayees comme sur la photo ca me manque enormement aussi les pepites dures
شكرا على اللمحة التاريخية لتحارة الزريعة .
وانا اقرء واتابع هدا المقال رجعت بنفسي الى ايامي الاولى في هده الحرفة -اي منتصف الثمانينات-مباشرة بعد مغادرتي للدراسة-قهرا-وليس رسوبا .لم اجد امامي الا هده الحرفة ومكثت فيها مدة 22عام ولكن للأسف والحمد لله لم اجني منها أي شيئ.فقررت مقاطعتها .ولكن لاننكر فقد سترتنـــــــــــــــــــــــــــا .
شكرا أخي رشيد و شكرا لهسبريس على هذا المقال الرائع. طالما انتظرناه, خصوصا بعد اتجاه معظم الصحف الإلكترونية بحر هذا الأسبوع الى الحديث عن هذه الحرفة بقالب لا يخلو من السخرية إما عن طريق مقالات أوعن طريق فيديوهات لا تمت بأي صلة لسمات الإحتراف الصحفي النبيل.
من منبرهسبريس رشيد البلغيتي الطاطاوي و كما عودنا يخطف الأضواء.
صراحة في ههذا المقال لقيت جوابا كنت ابحت عنه منذ عدة سنين.. حيث كنت اتساءل لمذا اصب محلات الزريعة تكون داءما بشرتهم سمراء..
toute mon enfance dans notre cartier a fes il yavait un hanout de zeri3a en face de notre appartement et chaque soir vers 17h il commence a rechauffe pipas waw .ceta bon comme odeur .ca m manque bcp ce quartier
الزريعة اوتافوالت من المهن والحرف التي يكسب الانسان منها قوته اليومي واحدى طرف العيش النظيفة.وان كان اغلبية ممتهنيها من طاطا فداك عمل شريف وهم ونحن كدلك نفتخر بهده المهنة فهي كسب حلال وانقدت عائلات كبيرة وانقدتها من براثين الفقر والبطالة.وعززت مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية فهم شرفاء النفس وبايادي نظيفة يستخرجون معيشتهم عن طريق الكد والجهد والجدويتواجدون في مختلف المدن الكبيرة ومن بناة الاقتصاد وصناعه. لقد درسوا ابناءهم وتكفلوا بمعيشة عائلاتهم فلهم منا كل تقدير لايادي عاملة ونظيفة وتستحق التقدير والاحترام.قلا يخلوا طابق من تجارتهم في شرب الشاي الدي هو احد الطقوس المغربية بكل عاداته وادوات الاستعمال.ولا يخلو بيت مغربي من ادوات الشاي وصناعته.ان الفواكه الجافة لها مكانة خاصة لدى فئات الشعب المغربي ولصناعها والعاملين بها الف تحية وتقدير.عبدالرحمان العساوي
مقال جميل تابعته للنهاية
مقال يجعلك تسافر في الزمن و تعيش مع هذه الحرفة واصحابها فهي كذلك لها تاريخ في بلدنا الحبيب
واي حرفة شريفة يجب علينا ان نحيي اهلها
اذا كثرت عليك الهموم و المشاكل و قلت الحيوطة و بلايك الطوبيس و لم تجد مبارزا لك في دربكم او في حيكم و تكالبت عليك قوى الشر و انت رياضي و لا تحب التدخين و لا يوجد في حومتكم قرقوبي و لا يوجد مكان لتشريط لحمك عليك بالزريعة رغم كثرة ما يقال عنها من انها تكلخ المدمن عليها و تجعله سطلا و طارو فان لها فوئد كثيرة منها ما ذكرت انفا من انها تجنبك المشاكل الاضافية فان لها طعما و نكهة خاصتين لا تجدها في الكاوكاو و البيسطاش و ايضا طريقة التطرطيق و التي ساتطرق لها في موضوعي هذا لتزداد نسبة الكلخ الليكس في البلادذ لنجد معامن نلعب الفوتبول و الرامي و الروندة نعمرو القنات و نلعبو رياضة التنس مصاحبة مع الكلمة المشهورة "فسفس" ….
cest mon metier et je suis fiére detre mol zri3a, meme les gents ne respectent pas shab zri3a, je gagne 8000dh et je vente pas des cigarites, ni dalimentation zri3a et les boissons . alors je suis a laise,jai bac + diplome et je peux comprendre 3 langues lhamdolah. hadi hrfa mzyana wkha nas hagrinha
هاته مهنة شريفة ويصل الربح الصافي الادنى5000dhشهريا.تزرع الزريعة او/نوارا لشمس/ بالمناطق الغربية سيدي سليمان القنيطرة .والفواكه الجافة لها منافع عظيمة في تقوي مناعة الجسم. مول الزريعة صيدلة يجهلها الكثرون.
هدا المقال سبق لرشيد ان نشره بمجلتي تيل كيل و نيشان سنة 2006..و كان قد تضمن فقرة اشار فيها الى عمه البرلماني السابق مولاي الطاهر البلغيتي الدي يملك شبكة من محلات الزريعة و شرح فيه كيف اوصلته حبوب الزريعة الى قبة البرلمان..الى ان النائب البرلماني السابق نهر رشيد و عاتبه على هدا التدخل في حياته الشخصية مما ادى برشيد الى حدف هده الفقرة من المقال المعاد نشره بهسبريس