علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات المحلية بالدار البيضاء حجزت كميات كبيرة من الدجاج الفاسد المعد للترويج بمحلات الأكلات الخفيفة والسريعة.
وأفادت مصادر الجريدة بأن المصالح المختصة بعمالة الحي الحسني بالعاصمة الاقتصادية للمملكة حجزت ما يزيد عن 300 كيلوغرام من لحم الدجاج غير الصالح للاستهلاك.
ووفق المصادر نفسها، فقد وقفت السلطات بالحي الحسني على إقدام محلات ببعض الأسواق الشعبية على استعمال لحم دجاج غير صالح للاستهلاك، والذي يجري ترويجه في محلات خاصة بالأكلات السريعة.

وشددت المصادر نفسها على أن المصالح المختصة بمقاطعة الحي الحسني عملت على إصدار قرارات لإغلاق المحلات التي تم حجز هذه الكميات بها، لافتة إلى أن إقدام هؤلاء على ترويج لحم دجاج غير صالح للاستهلاك من شأنه أن يؤدي إلى أضرار صحية بالمستهلك.
وينتظر أن تواصل السلطات المحلية بالحي الحسني، ومعها باقي أرجاء عمالات مقاطعات الدار البيضاء، في شن حملات مراقبة المحلات للحد من ترويج المواد غير الصالحة للاستهلاك.
الدجاج أصبح يباع مدبوح ومكتوب عليه وزنه.
وهذا النوع يكون اصلا مريض او ميت يباع في سوق الجملة بثمن جدجد رخيص .
هاد الدجاج الميت والقديم بدل يتحرق تيشريوه محلات شوارما بالرخا وتيوصلهوم في خناشي مسدودة فوق تريبورتور
الاغلاق غير كافي يجب تعميق البحث من اجل الوقوف على تفاصيل هذا العمل الجرمي وترتيب المسؤولية بالمحاسبة.
القطاع الغير المهيكل ينخر في الاقتصاد كونه لا يدفع الضريبة ثم يرسل المواطنين مرضى إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من سولت له نفسه ضر إخوانه
يجب معرفة إستنطاق أصحاب هذا الدجاج الفاسد معرفة منهم محلات الأكلات السريعة او ربما كان يروج للفنادق او مطاعم راقية التي تشتري هذا الدجاج الفاسد ومتابعتها
ها الناس كاياكلو الدجاج الفاسد في الدار البيضاء، ها الناس ديال أكادير كاياكلو لحم الحمير ، يعني نحن في بلاد يحكمها الفساد في كل المجالات، الناس كبروا على تحراميات و القوالب، وكل هذا من أجل المال. لا حول ولا قوة إلا بالله.
يجب معاقبة هؤلاء الانذال باقص العقوبات .ليكونوا عبرة لمن سولت له نفسه التلاعب بصحة المواطنين الأبرياء. وليطبخ هذا الجاج و يقدم لهم كوجبة غذاءىية هم اولا باكه وكيف سيكون رد فعلهم بعد ذالك.؟
وخا فاسد وخانز ولكن بنين غير كتروا من الحار راه كيقتل جميع الجراثيم والفيروسات
تنعدم شروط الصحة والنظافة في أغلب المطاعم في المغرب عموما والسبب أنعدام الضمير لدى أصحابها وغياب المراقبة المستمرة للسلطات المكلفة بحفظ الصحة
300 كلغ هي كمية قليلة جدا الدار البيضاء تستهلك كمعدل 75 طن في اليوم
بزاف مايحدث في هذا الحي من اللحم الفاسد إلى الدجاج سدو ليهم المحلات والحبس خاص يعرفوا بحق الزبون
جمعة مباركة هسبريس
جب إعدام هؤلاء المجرمين لأن بفعلهم هذا يمكن أن يقتلوا أبرياء أو يصيبوهم بتشوهات مدى الحياة..ولأنهم يعرفون ماذا يجرمون..
أتمنى من القضاء القضاء على حتالة المجرمين هذه والحكم عليهم بالإعدام..
وما خفي أعظم يجب تكثيف المراقبة وتكون دائمة ومتواصل كما يجب الضرب بيد من حديد على كل من يعرض المستهلك للمرض او التسمم…
زيادة على الدجاج الفاسد ..
فبإطلالة و تمحيص لشروط النظافة داخل المطاعم قد يغيبك الغثيان عن الوعي …
حيث يمكن جمع الكيلوغرامات المتعددة من الأوساخ و الطفيليات و الحشرات المختلفة و القوارض صغيرها و كبيرها ….
عندما أتذكر هذه الأشياء أعتبر المطاعم مفاعلات نووية قاتلة و أحرر نفسي من شهوة طعام المطاعم .
شخصيا اقطن بمدينة سلا و اختار مطاعم نظيفة ولا اشتري شيئا من مكان غير نظيف او في العربات ،، و لم يسبق لي ان تسممت او حتى اصبت ب مكروب او عدوى من الاكل انا مهووسة بالنظافة ألاحظ زجاج المحلات الكراسي هل يوجد به مكان لغسل الأيدي المائدة هل يتم تنظيفها ب ماء جافيل او مادة منظفة و توب نظيف ،هل يضع الطهاة غطاء رأس و حتى التنظيم، و أخص بالذكر حي كريمة و حي السلام سلا ، وجبات جد شهية زرت اغلب المدن لم اجد متلها و معروفون بالنظافة ، هاته التي تسمونها مدينة الاجرام