نظمت اللجنة الإعلامية الوطنية للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم، مساء أمس الخميس، ندوة صحافية بمقر الحزب الاشتراكي الموحد في مدينة الدار البيضاء، لتوضيح مجموعة من النقط، أهمها “سياق إفراز النظام الأساسي”، و”تقديم قراءة نقدية له من حيث الشكل والمضمون”، فضلا عن “أسباب رفضه وأفق المعركة النضالية التصعيدية في إطار تنسيقي”.
وأجمع أعضاء اللجنة الإعلامية للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم على حصر أهم شروط العودة إلى الأقسام، بعد الوصول إلى “محطة اللاعودة من النضال”، معتبرين مطالبهم واضحة ومتجلية في “سحب النظام الأساسي، وتقديم اعتذار للشغيلة التعليمية، والاستجابة لجميع المطالب الفئوية”، رافضين الحوار لتمطيط الوقت، ومطالبين بالحلول العملية الواضحة من المسؤولين.
وأبرز هشام لعفو، عضو اللجنة الإعلامية، الهدف من الندوة، محددا إياه في “التواصل وتوضيح عدد من الخرجات والمغالطات من قبل المسؤولين، في ظل تهريب النظام الأساسي والمصادقة عليه”، واصفا تحويل موظفي قطاع وزارة التربية الوطنية إلى موارد بشرية بـ”المجزرة”.
وفي السياق ذاته تساءلت أسماء السقوط عن سبب “رفع جميع أجور الموظفين باستثناء أجور رجال ونساء التعليم، فضلا عن احتقار مكانتهم وإثقال كاهلهم بمهام إضافية، كأنهم ‘ماكينات لتصريف الخدمات'”، مطالبة بـ”اعتذار رسمي وإخراج نظام أساسي يجيب عن انتظارات جميع فئات التعليم”.
وأكدت المتحدثة إلى وسائل الإعلام في الندوة الصحافية نفسها أن “أزمة التعليم تدبيرية وليست مالية، على اعتبار أن الأموال المخصصة للتعليم لا تصل إلى الأستاذ، العنصر الأهم في الهرم التعليمي، وهو ما يستوجب إشراكه في كل إصلاح”، واستشهدت على “إفلاس أهم قطاع بالمملكة” بمضامين الخطب الملكية؛ وهو ما “يتطلّب حكامة ومحاسبة كل من بذروا الثروات”، وفق تعبيرها.
واستحضر مراد أمسري في تدخله كرونولوجيا المحطات الإصلاحية، منذ الميثاق الوطني، مرورا بالبرنامج الاستعجالي والرؤية الإستراتيجية، وصولا إلى التجربة الحالية، مشيرا إلى “الخيارات الإستراتيجية للدول الرأسمالية، وتقرير البنك الدولي سنة 1995 حول التعليم، وإخضاعه إلى جانب عدد من القطاعات الاجتماعية لمنطق السوق”، وفق ما أثاره ضمن الموعد.
وطالب أمسري بإعادة النظر في شروط وقوانين التوظيف، وأكّد أن “هذا الحق مطلب شعبيّ جرى التضييق عليه، وزاد من ارتفاع البطالة، وتقديم الشباب العاطلين للقطاع الخاص قصد استغلالهم”، معتبرا أن “التعليم معركة الجميع”، ومعلّلا ذلك بأنه “مطلب مجتمعي”.
في حين اعتبر عبد الله لشكر أن “الحراك التعليمي نتاج وعي نقابيّ جديد تجسّد في تنسيقيات، لنقد الممارسات النقابية في إطار مسؤولياتها وليس مهاجمتها، حتى وصل سقف المطالب إلى تحقيق الكرامة، وردّ الاعتبار لنساء ورجال التعليم، وهو ما لا يساوم بالمال، عوض مهاجمة نضالاتهم المشروعة بممارسات سياسية استفزازية”.
وأوضح رضوان الرقيبي أن “أسباب رفض النظام الأساسي والخروج إلى الاحتجاج تتمثل في النظام الأساسي من حيث الشكل والمضمون، لأنه يخالف كل التوجيهات والخطب الملكية، وكل توصيات المجلس الأعلى للتعليم، فضلا عن تعارضه مع النموذج التنموي الذي أشرف عليه بنموسى؛ زيادة على ‘الكولسة’ والسرية في إعداد ‘نظام المآسي’، وإخراج مهنة التدريس من الوظيفة العمومية”، حسب قوله.
أحمد وفيق وصف من جهته النظام الأساسي بـ”الشرارة والنقطة التي أفاضت الكأس في الاحتجاجات الحالية في قطاع التعليم، حتى سجّلت زخما نضاليّا غير مسبوق منذ 5 أكتوبر الماضي، أمام تراكم المعاناة التي تكبّدها رجال ونساء التعليم، إلى جانب آباء وأمهات التلاميذ، باعتبار التعليم مهنة الفقراء، مثله مثل قطاع الأمن وغيره”.
اسقاط النظام الأساسي لا يمر بالضرورة عبر الإضراب،
بل عبر ما هو قانوني…
فعوض تضييع وقت التلاميذ ، وتضييع وقتكم في ندوات فارغة، أفضل لو نهجتم المنطق..
والمنطق يقول… الحكومة أقرت المرسوم بقانون..
إذا لم يكن في صالحكم و لكم فيه ما يضركم ما عليكم إلا ولوج باب القضاء عبر المجلس الأعلى وتقديم طعن رسمي.. قبل انقضاء الأجل القانوني لذلك والمحدد في 4 دجنبر … يعني أمامكم 10 أو 9 أيام لتقديم الطعن بالطرق القانوني.والسلام
الدولة وحدها من تتحمل المسؤولية فيما وصلنا إليه، فأول إضراب كان في 5 أكتوبر ليوم واحد فقط، و لو كان للمسؤولين بعض من النزاهة والروح الوطنية لسارعوا لمعالجة هذه الأزمة، ولكن بما أن أبناءهم لا يدرسون في المدرسة العمومية فهم يعتبرون أنفسهم غير معنيين بأي توقف للدراسة حتى لو استمرت لأسابيع وشهور
عفوا ايها الاساتذة تتحدثوت عن الزيادات في الاجور لجميع الموظفين باستثناء رجال التعليم. منذ متى تمت هذه الزيادات . فنحن ليس لنا علم بها. فاخر زبادة استفاذ منها كل تلموظفين بما فبهم رجال التعليم بعد سنوات من تجميد الاحور و هي 500 درهم المشؤومة و التي جاءت بها الحكومة السابقة بعد ما يقارب عقدا من المفاوضات .
انا كأب اتعاطف مع الأساتذة في نضالهم ضد النظام الأساسي، اولا من أجل المدرسة العمومية التي درست بها و التي توفر لي ابنائي تعليما مجانيا، ثانيا لايمكنني كأب ان اوفر من اجرتي الهزيلة مبلغ 4000درهم شهريا لأمنحها للبارونات التعليم الخاص مقابل ضمان تعليم ابنائي، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار و الغلاء الحالي في كل شيء… ثالثا من حق المدرس المطالبة بتحسين وضعه الإجتماعي و ظروف عمله، لانه اذا تحققت هذه الشروط تحقق معها الاستقرار و التحفيز و بالتالي المردودية… وان خذلان المدرس و ضرب حقوقه سيقابله التقاعس و الاحباط و غياب الرغبة في العمل و العطاء و الابتكار و المجتمع اليوم مطالب للوقوف مع المدرس و انصافه من أجل تعليم جيد و منصف و ميسر و متكافىء للجميع.
اصبحت سلطة الموضف العمومي الذي يشكل السلطة أكثر من السلطة نفسها.
ما يجعل المواطن تحت سلطتين الموضف العمومي و الدولة.
و هذا وضع خطير حيت لا توجد سلطة للقانون بعقوده و غراماته و عقوباته.
فالاستاذ لا يعاقب و الطبيب لا يعاقب و الطاكسي لا يعاقب و وووووو
ميزانية التلميذ الواحد أكثر من 000 000 1 سنويا. مليون سنتيم سنويا و بدون نتائج.
لو تم تدريسهم بسويسرا بهذه الميزانية لصنعوا صواريخ الفضاء الخارجي
وجب على كل المغاربة ان يتقدموا بالشكر للاساتذة. ما لا يدركه الكثيرون منا ان ملحمة الاساتذة هاته ابعدت عنا ويلات كثيرة. ان الحكومة الفاشلة الطاغية حسما ستعيد حساباتها عند كل قرار غير شعبي. وأولها ما كان يدبر في الخفاء للإجهاز على التقاعد. شكرا لكم معشر الاساتذة.
ما لا يمكن استيعابه هو مراهنة الحكومة على المماطلة في ملف يهم مستقبل الملايين من أبناء المغاربة…
الشغيلة صرحت مرارا وتكرارا باستعدادها للعودة الفورية للأقسام بمجرد إعلان رسمي عن سحب او تجميد النظام الأساسي ، مع ذلك ليست للحكومة الشجاعة لاتخاذ هذه الخطوة فهل نظامها مقدس وأكثر أهمية من أبناء المغاربة لتتشبث به بهذا الشكل؟
كان من اللازم يوم أمس ورئيس الحكومة يدعو النقابات التمييزبين أمرين اولهما مستعجل وهو عودة التلاميذ الفورية باتخاذ قرار وتقديم ضمانات تثني الأساتذة عن الإضراب وبين الحوار الذي يتطلب جلسات ومزيدا من الزمن والوضع لا يتحمل ذلك، فكل يوم بل كل ساعة ودقيقة وثانية من زمن التعلم لها اهميتها، لكن الحكومة لا ترى مانعا في برمجة الحوار الاثنين المقبل !!!
وزارة التربية الوطنية مع النقابات مع الاساتدة كلهم من الطبقة المتقفة في المجتمع ومن الاجدر ان يبتعدوا بعيدا عن التعنت والانانية والاعجاب بالراي الخاصة وان يكون نواة العمل هو النهوض بالتلميد العمومي والمدرسة العمومية من اجل الرقي بالمجتمع وكفى .
خويا الاطباء زادوهم 4000 درهم
أساتذة التعليم العالي 3000 درهم
الممرضين بين 1800 و 3000 درهم
موظفي العدل زيادات و بريمات شهر 13 و 14
نجيو الى قطاع التعليم
جميع موظفي وزارة التربية الوطنية زادوا ليهم تعويضات مالية مهمة ما عدى الأساتذة
المديرين و المفتشين و الحراس العامون و اطر التوجيه و التخطيط و و و و
لكن الوزارة قصات اهم عنصر في المنظومة و لي هو الأستاذ العنصر الأساسي في كل إصلاح
قطاع التعليم وقطاع الصحة عنصران مقدسان في الدول التي تحترم نفسها وتحترم مواطنيها وحسب رايي لا يسمح بخوصصتهما كسلعة في يد السماسرة
كيف نتكلم بتكافئ الفرص في الوقت الذي يحرم فيه ابناء الشعب من تعليم جيد انطلاقا من راحة الاستاذ الى البرامج وفي المقابل اصخاب المال يلجؤون الى التعليم الخاص او المصحات الخاصة
لابد من استرجاع التعليم والصحة لانهما ملكان للشعب
نلتمس من الإخوة في التنسيقيات وحتى النقابات ما لها وما عليها؛ أن يثيروا مطلب إلغاء عامل وشرط السن في اجتياز مباريات قطاع التعليم وجعله مفتوح أو في حدود 50 سنة؛ هناك معطلين حاملي للشهادات يفوق سنهم 40 سنة وأكثر؛ عانو العطالة بسبب قلة ميزانيات التوظيفات؛ والزبونية والحزبية وباك صاحبي….عناصر تطور البلد : التعليم الصحة والشغل أو مدخول قار؛ العدل ؛ محاربة الفساد والرشوة؛ واستقلال القضاء؛ والمنافسة الشريفة قي كل القطاعات؛ وحياد الإدارة والمسؤول والناخب؛ واستقامة المواطن؛ والجميع سواسية أمام القانون…..
الغريب ان الجميع يبحث عن حل للوضعية الحالية للتعليم دون الرجوع الى الاسباب التي ادت الى ذلك ..والاولى ان يبحث هؤلاء عن الاسباب التي ادت الى هذا الوضع قبل البخث عن الحلول…ومحاسبة ومتابعة كل مسؤول ساهم في هذا الاحتقان الذي لم يشهد له المغرب مثيلا الامور بدأت بنظام التعاقد وامتدت الى تعقيدات كثيرة لم تكن في الحسبان.يجب تحديد المسؤوليات ليسير كل اصلاح في الطريق السليم ولا يجب ان تكون الحلول ” ترقيعية ” قصد التهدئة فقط..وبعدها يقع الاسوأ…كل من ساهم في اي اصلاح او يساهم فيه يجب ان يكون مسؤولا عن تطبيقه وهن نتائج تطبيقه..المغرب يعيش فترة تعليمية لم يشهدها خلال تاريخه كله..والقانون يجب ان يؤطر جميع الحلول لانهاء هذا الاحتقان .الدولة لها آليات لوضع حد لهذا الاحتقان بشكل لا يلحق الضرر باية جهة.
الدولة ما كرهاتش خوصصة التعليم بنسبة 100% و تخلي مسؤوليتها من قطاع التعليم، و هو قرار مفروض عليها من مؤسسات التمويل الدولية، و المستفيد الأول بارونات التعليم الخصوصي الذي يمتص جيوب المغاربة في قطاع من المفروض أن تكون خدمته مجانية للكل و بجودة عالية. لأن المدرسة هو أعظم استثمار لكل أمة تسعى لتكوين أجيال واعية و محصنة و قادرة على تسيير بلادها.
والله انكم ستحاسبون على ضياع تلاميذ الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة.ولن يكون لكم عذر ان الوزارة هي المسؤولة لانه كان عليكم ان تسلكوا طرقا اخرى للقيام بالاحتجاج دون المساس بحق التلميذ في التعلم.واذكروا قول الرسول (ص) كل راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
هؤلاء لا يهمهم لا اصلاح التعليم ولا هم يحزنون كل مايهمهم هو اصلاح رواتبهم
ردو البال مع النقابات يجب ان يكون الحوار مع التنسيقيات