وصف الرئيس التركي رجب طيب ردوغان يومه الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه “جزار غزة” متهما إياه بـ”إثارة نزعة معاداة السامية” في العالم.
وقال الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها أمام كتلته البرلمانية “حفر نتانياهو الآن اسمه في التاريخ كجزار غزة”.
وأضاف أردوغان أنه “يعرض أمن الشعب الإسرائيلي وأمن جميع اليهود للخطر، من خلال إثارة نزعة معاداة السامية جراء جرائم القتل التي ارتكبها في غزة”.
وكان الرئيس التركي وصف إسرائيل مرارا بانها “دولة إرهابية” معتبرا أن حماس “مجموعة محررين يسعون لحماية أرضهم”.
وسحبت إسرائيل دبلوماسييها من تركيا في نهاية أكتوبر بعد انتقادات لاذعة لأردوغان الذي اتهم إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب”.
تحية وتقدير لفخامة الرئيس اوردوگان على هذا التصريح بحقيقة الظلم الذي يمارس على أصحاب الأرض من طرف الكيان المصطنع مغربيا على أرضهم
تركيا دائما تعترف بإسرائيل ولها معها معاهدات تعاون مدني وعسكري.
إذن أردوغان يخاف على الإسرائليين أكثر من خوفه على الفلسطينيين باتهامه أنه يهدد أمن إسرائيل. هذا فقط كلام للإستهلاك أما في العمق فالعلاقة الإسرائيلية التركية الكل يعرفها.
الكلام سهل جدا ولكن الافعال صعبة تحتاج الشجاعة والشهامة والعلم
الله اكبر . اذا كان المنتخب المغربي يلقب بأسود الاطلس فحق علينا ان ندعو هذا الصنديد بأسد الاسلام.
طفرها أردوغان بهاذ التصريح. بهذا التصريح تم صد العدوان وارجاع اسرائيل لمربعها ومعاقبتها ..
اردوغان لاعب 2 أدوار ،، هدي هي هدي نهدر عليك ولكن متقلقش
إلى كان راجل ايقطع العلاقات مع إسرائيل أما بلا بلا بلا بلا مابقاتش كتنفع
مع العلم ان اكثر رءيس في العالم الاسلامي كله تربطه علاقات قوية دبلوماسية وعسكريا واقتصاديا باسراءيل تقدر بملايييير الدولارات هو ارذوغان ،،
والله ارذوغان يصح فيه المثل المغربي القاءل ،،
(يبيع القرد ويضحك على من شراه)
فعلا نتانياهو يقود اسراءيل الى الهاوية
كل اليهود كانوا في امان بالعالم ويتعايشون مع كل الناس
حتى في فلسطين رغم الحصار والقمع والاحتلال كان هناك سلم
الا ان نتانياهو ومتطرفيه بدؤوا في استفزاز مشاعر الفلسطينين باقتحام الاقصى واتخام جنين والاعتقالات والتنكيل بالاسرى
هدا المتطرف يقود فعلا بلده الى الهاوية واليهود صامتون
ملفات الفساد تطارده بالسجن ومن اجل الهروب الى الأمام يحرق اسراءيل ومعها فلسطين لتاجيل السجن
لقد جربت اسراءيل الحرب لعقود ولم تنعم بالسلم فلتحرب ولو مرة السلام
اكاد اجزم انه لو تم حل الدولتين لعاشا في سلام
الحل هو ان ينسحب نتانياهو من الحرب والحكومة وليقدم نفسه للعدالة وتنتهي القصة
اما الرهان على إطالة امد الحرب فسبحرق الاخضر واليابس
الكلام لا يسمن ولا يغني من جوع
مادا فعلت على الأرض يا سيد أردوغان
اردغان يعلم جيدا ان نتانياهو مستقبله السياسي سينتهي بعد هده الحرب لدا يستطيع ان يقول في حقه ما يشاء . تركيا وإسرائيل مصالح مشتركة لا تدهبوا بعيدا بخيالكم ………..
تحية وتقدير لفخامة الرئيس اوردوگان على هذا التصريح بحقيقة الظلم الذي يمارس على الفلسطينيين من طرف الكيان المصطنع غربيا
هذا أقل مايمكن أن يوصف به رئيس الكيان الصهيوني، لقد لطخ تاريخه وتاريخ حكومته الفاشية بالعار وحمل وزر الأبرياء في أصقاع المعمورة
كلام فارغ و جعجعة بلا فائدة ادن فلمادا التقيته في نيويورك مؤخرا و اتفقتهما على تعزيز العلاقات في كل المجالات ثم لمادا لا زالت التجارة بينكما في اوجها رغم الحرب .
الم تعرف ماذا فعل على الأرض تدخل لهم أي إسرائيل مع الجارة الجزائر لتزويدهم بالغاز باخرة إسرائيلية تحمل العلم الإسرائيلي مقابل زيارة الجزائر و بالفعل وفى بوعده و زار الجزائر و هادا جهدي عليك أخويا ميلود
هذا هو أردوغان لا يتغير أبدآ لا أحد يثيق في سياسته ولا احد يستطيع فهمه
من هوا أردوغان
بعد شهر او شهرين سنجد السيد اردوغان يصافح و يعانق ” جزار غزة”.
و الايام بيننا.
تصور فقط أن عدد القتلى في خمس اسابيع كان الأعلى في التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية
ليس جزار غزة وانما جزار احتل أبيب !
نتنياهو جزار فلسطين كلها اليوم بدم بارد القناصة الصهاينة قتلوا اطفالا الاول لا يتجاوز ثمان سنوات والثاني خمسة عشر سنة فما هو رأيه إنه ليس مجرد جزار ولكنه سفاح وإن غدا لناظره لقريب آلله يمهل ولا يهمل