أعلنت حكومة “حماس” في قطاع غزة، السبت، أن 240 شخصا على الأقل قتلوا في القطاع منذ انتهاء الهدنة صباح الجمعة.
وأصيب أكثر من 650 شخصا في “مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي ومن البوارج والزوارق البحرية الحربية على مناطق قطاع غزة” وفق بيان لحماس أضاف أن القوات الإسرائيلية ركزت على “استهداف خان يونس التي دُمرت عشرات البيوت والبنايات السكنية على ساكنيها”.
وجب علينا ان لا نألف منظر التقتيل و التذبيح و العدوان على اشقائنا في فلسطين … الأمر جلل… علينا ان نستمر في فضح عدوان المحتل و ازدواجية معايير الغرب … وان ندعو الله أن يرفع البلاء و العدوان عن اخواننا في فلسطين، ورحم الله الشهداء
اللهم استرنا فوق الارض وارحمنا تحت الأرض وأغفر لنا يوم العرض..اللهم أجعل كيد الصهاينة في نحورهم. وانصر من نصر الدين واخذل من خذله…
أمريكا الصهيونية هي التي تشن هذه الحرب الهمجية على الأبرياء وتحت غطاء لبعض الدول العربية.
يا الله متى يستيقظ حكام العرب متى يفهمون أن الدور آت عليهم لا محال، اللهم إنصر إخوننا المجاهدين في غزة.
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا .وانصر اخواننا على الصهاينة الحاقدين
أننا أمام عصابة من الإرهابيين في صورة كيان محتل غاصب لم تتغير سلوكيات أعضائه منذ ما قبل نشأته
ما كشفت عنه الكاميرات من داخل قطاع غزة خصوصًا في شمال القطاع، لا ينبغي إطلاقًا التعامل معه بهذه الأريحية التي تتحدث الآن عن إعادة الإعمار والتبرعات والإغاثة وما شابه ذلك؛ فنحن أمام جرائم إبادة لا تسقط بالتقادم، ولا يجوز أن تسقط أبدًا،
الحوار العالمي والعربي معًا يدور حول مد الهدنة يومًا إضافيًّا، أو ساعات إضافية قبل استئناف القصف، وكأن العدوان أصبح أمرًا مسلمًا به، لا أحد يستنكره أو يسعى لإيقافه، على اعتبار أن تلك رغبة أمريكية غربية لا يمكن التصدّي لها، أو على اعتبار أن دولة الاحتلال خارجة عن السيطرة، وهو ما ينذر بمزيد من الدمار، ومزيد من القتل في المستقبل، وكأن العالم ينتظر بالفعل استخدام القنبلة النووية حتى يمكن إنهاء الحرب على غرار ما حدث في هيروشيما وناغازاكي!!
ما استفزني على هذا التعليق هو من يقول بأن امريكا أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لاستيناف القصف . امريكا مملوكه للراسمالى الصهيونى لا قدرة لها على التحكم فى قرارات إسرائيل. هدف إسرائيل هو إبادة الشعب الفلسطينى والسيطرة على كامل اراضيه وثرواته خاصة الغاز الذى يشاع بأنه متواجد بغزة.لهذا اعتقد انه لا يجب أن ننتظر شيئا من امريكا.على العرب ان يقفوا كرجل واحد والا فسياتى دورهم مستقبلا خاص لبنان والاردن مرحليا.
: استشهاد 240 شخصا منذ الجمعة.
والله العظيم دماء هؤلاء الابرياء ستقف في وجه كل حكام العالم يوم لقاء الله تحاسبهم عن تامرهم ضد الابرياء وتطبيع العرب والمسلمين منهم مع العدو الصهيوني الغاشم.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مطبع مجرم .
اللهم اهزم المطبعين واولياءهم الصهاينة .وانصر المقاومة ومن نصرها.
الإبادة الجماعية في غزة تطبيق لنظرية واستراتيجية الضاحية التي أصبحت تأطر العقيدة العسكرية الصهيونية!في الواقع,هذه هي العقيدة التأسيسية لإسرائيل ككيان غاصب وغير طبيعي!ما يقع في غزة وقع في دير ياسين،صبرا و شاتيلا؛ و مجزرة قانا التي وقعت في عهد حكومة المجرم الإرهابي شيمون بيريز الذي كان يقدم في العواصم التطبيعية على أنه من الحمائم!أحد كبار المؤسسين لإسرائيل وصفها بابنة الخطيئة!ماذا يمكن الانتظار من أبناء الخطيئة؟حسب المجرم الصهيوني من أصل مغربي غادي أيزنكوت، و هو قائد سابق للواء غولاني و لأركان الجيش الصهيوني الإرهابي،فإن الشعوب العربية مسؤولة عن سياسات قادتها وزعماءها!الخارجية الأمريكية تصدر تقارير سنوية ودورية عن وضع حقوق الإنسان في العالم!الإدارات الأمريكية ترسل القنابل الثقيلة إلى إسرائيل لقتل الأطفال،النساء والشيوخ!هل ستدين أمريكا نفسها في التقرير المقبل للخارجية الأمريكية عن وضع حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة أم ستتحدث فقط عن الأنظمة العربية الفاشلة،المفلسة،،الجبانة،الخائنة والعميلة؟العبث الوجودي امتد لأمريكا و لم يعد ينحصر في إسرائيل!
الإدارات الأمريكية ترسل القنابل الثقيلة إلى إسرائيل لقتل الأطفال،النساء والشيوخ!هل ستدين أمريكا نفسها في التقرير المقبل للخارجية الأمريكية عن وضع حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة أم ستتحدث فقط عن الأنظمة العربية الفاشلة،المفلسة،،الجبانة،الخائنة والعميلة؟العبث الوجودي امتد لأمريكا و لم يعد ينحصر في إسرائيل!في الواقع هذا العبث الوجودي قديم و متجذر في الجغرافيا والتاريخ!الامتداد هنا يعني وصول الشعور بهذا العبث إلى الشعب الأمريكي!إسرائيل تتبنى استراتيجية الضاحية التي تهدف إلى إبادة المدنيين بالقنابل الأمريكية!المقاومة لاتريد تلطيخ سمعتها بقتل المدنيين عن سبق إصرار وترصد لأن فعل ذلك جريمة حرب و جريمة ضد الإنسانية!لكن ما هو السبيل الأمثل لوقف الإبادة الجماعية؟استراتيجية المركز قد لا تكون كافية لذلك؟في نظر العدو الصهيوني،ما هي الخطوة الضرورية التي ستلي استراتيجية المركز؟هل سيشتكي و سيلعب دور الضحية والعالم يشاهد الإبادة الجماعية الممنهجة و هي تصبح عقيدة عسكرية حية على الهواء مباشرة؟ماذا سيكون رد فعل الحكومات الغربية المنافقة في حال أجبرت المقاومة على الذهاب إلى ما هو أبعد من استراتيجية المركز؟