عُلم لدى ولاية أمن مكناس أن عناصر الأمن العمومي وفرقة مكافحة العصابات اضطرت إلى استعمال أسلحتها الوظيفية، مساء الأحد، وذلك في تدخل من أجل توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة غير طبيعية واعتدى على المواطنين وألحق خسائر مادية بممتلكات خاصة، كما عرض موظفي الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن عناصر الشرطة استجابت لاستغاثة نتيجة قيام شخصين بتهديد سلامة المواطنين وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي تعبر الشارع العام بحي “الزرهونية” بمكناس، كما تعمد أحدهما رفض الامتثال وواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة، تسببت في تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأضافت المصادر ذاتها أن موظف شرطة اضطر لإطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، بينما قام زميله في فرقة مكافحة العصابات بإطلاق عيارات نارية أخرى بشكل اضطراري، أصابت المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه السفلى، في حين ارتدت شظايا أحد العيارات المستخدمة بشكل عرضي وأصابت شخصا في أطرافه السفلى بعدما تصادف تواجده بالمكان.
يشار إلى أنه تم نقل كل من المشتبه فيه والضحية المصاب عرضيا للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاع الأول للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
يجب على سي الحموشي بأن يصي رجاله في مثل هده الحالات كي
يصيبوا المجرم الخطير مباشرة في الرأس كي لا يضيعوا الدخيرة
ويصيبوا المارة بالخطاء .
الله يجازيكم بخير المواطنين فاش يكون شي تدخل أمني فشي مكان. خليو رجال الأمن يديرو خدمتهم. ما تبقاوش اتجمعو و اتصعبو التدخل. ها هو شي واحد جات فيه الشضايا و تصاب.
الإنسان سبحان الله العظيم مفطور على حب التطلع وعزيز عليه الفضول القرطاس نايض وهو كايتفرج خليو الأمن يدير خدمتو وبعدو شويا هذشي ديما كانشفوه وربما يساعد المجرمين على الهروب ويزيد من تغولهم كأنهم يقدمون إنجازات عظمى وهم عاملين الشوهة في أنفسهم وأهلهم وجيرانهم
والعجيب في الأمر هؤلاء المجرمون الناس يساعدونهم على تكوين شخصيتهم العدوانية فترى أغلب الناس يلقون عليهم تحية محترمة من قبيل خويا فلان والله يعمرها دار ومكايتعداش ومايهزش عينو في شي واحد وما ذلك إلا اتقاء لشره ويظن المنحرف أن بتلك السلوك المشينة يفرض مكانته بين الناس،
في الحقيقة وجب الحزم والضرب بيد من حديد علئ كل هؤلاء الفتوة المريضة اللتي تقوم باعمال تخريبية تشمءز لها النفوس في الشارع العام وحتئ داخل البيوت فما ان يلعب الخمر برءسيها حتئ تصير وحوشا ادمية ضاريةيصعب التحكم في تصرفاتها وافعالها اللتي تقض مضجع المواطنين الابرياء سواء المارين من الشارع العام اوحتئ ما يتعرضون له حتئ داخل منازلهم كاسرة دات قيم وعادات مشتحمة من اشياء وامور تخدش الحياء وتقلق راحتهم وسكينتهم وامنهم فهل من مجيب وشكرا جزيلا للامن الوطني علئ كل تضحياته من اجل استتباب الامن والطمانينة في كل ربوع المملكة المغربية الشريفة والله ولي التوفيق والنجاح .
مدينة مكناس المَنسِية ، المُهمّشة ، أصبحت وكراً و ملاذا لِلُّصوص و للمنحرفين و تجار الخمور و المخدرات بكل أنواعها ، إذن تلقائيا ازداد فيها الإجرام و الإعتداءات على المواطنين…..
يجب على المسؤولين وخصوصا سي الحموشي ان يعطو الضوء الأخضر لشرطة والدرك الملكي أن يضربو بحديد وبطلق الرصاص على كل من يحمل سلاح ويهدد سلامة المواطنين غير لي كتافو باردين و طامع فختو ومو كيمشي يهز جنوية ويبدا يكريسي فدراوش ف الدول الأوروبية لي لقاو عندو جنوية 5 سنوات حتى ل 9 سنوات كإسبانيا ومكاين لا عفو لا والو خاص المحاكم عندنا يراجعو الأحكام وخصوصا على المجرمين
يجب على مديرية الشرطة زيادت تمارين استعمالزالسلاحرلأن الشرطة المغربية ليس بينها وبين السلاح سوى الخير الإحسان
كل التقدير لرجال الأمن.. مثل هذه الميكروبات يجب الحكم عليهم بتنفيذ أشغال شاقة لمدة محترمة لفائدة المجتمع وليس السجن المريح بالمأكل والمشرب وربما العفو..