عبرت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، عن سعادتها بالنتائج التي حققتها الدورية المشتركة للوزارة مع وزارة الداخلية بخصوص تبسيط مساطر البناء في العالم القروي.
وقالت المنصوري، في ردها على أسئلة النواب في الجلسة الأسبوعية بالغرفة الأولى الاثنين، “حاليا، وصلنا، في الستة أشهر، إلى تحديد مدارات 270 دوارا بمساحة تغطي 22 ألف هكتار لفائدة 133 ألف نسمة؛ و1627 دوارا في طور الإنجاز بمساحة 54 ألف هكتار لفائدة 688 ألف نسمة”.
وأكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة أنه “إذا أكملنا 44 ألف دوار الموجودة في المغرب في أفق 2026، سنحل الإشكالية بالنسبة لـ70 في المائة من المواطنين داخل العالم القروي”.
وشددت المسؤولة الحكومية عينها على أن هذه المبادرة جاءت بها الحكومة لـ”التجاوب مع الإكراهات التي تواجه الحياة اليومية للمواطنين. وأنا جد سعيدة بهذه الدورية”، وأفادت بأنه قبل الدورية تم تحديد مدارات 975 دوارا بمساحة 16 ألف هكتار لفائدة 550 ألف نسمة”.
وبخصوص دراسة ملفات طلبات الترخيص من أجل البناء في العالم القروي، سجلت المنصوري أنه قبل الدورية تمت دراسة 23 ألفا و800 طلب ترخيص؛ وتمت الموافقة على 14 ألف طلب منها في كل سنة، فيما بعد الدورية تمت دراسة 26 ألف طلب ترخيص خلال 6 أشهر فقط؛ وجرت الموافقة على 14 ألفا و120 ملف منها.

واعتبرت المسؤولة الحكومية أن ارتفاع عدد طلبات الحصول على تراخيص البناء في العالم القروي “دليل على أن الدورية والعمل الذي نقوم به سيكون له تأطير جيد للتعمير في العالم القروي”، لافتة إلى أن العالم القروي فيه العديد من التعقيدات التي ينبغي مراعاتها.
وانتقد نواب المعارضة البطء الحاصل في تنزيل الدوريات الموجهة لتبسيط مساطر التعمير في العالم القروي، وأكدوا أن العديد من الدواوير “بنيت بدون تصاميم وتفتقر إلى شبكات الصرف الصحي وشبكة الماء الصالح للشرب”.
كما طالب النواب الوزيرة بضرورة التدخل من أجل “إيجاد حل لمشكل إثبات الملكية الذي يعد شرطا أساسيا في الحصول على رخص البناء بالنسبة لسكان العالم القروي”، وحثوها على مساعدة الجماعات القروية في العمل على توفير البنيات التحتية الأساسية لسكان العالم القروي.
وفي موضوع متصل، انتقد نواب المعارضة ما سموه “غياب العدالة المجالية” في البرنامج المخصص للدعم المباشر للسكن وإقصاء سكان العالم القروي منه؛ الأمر دفع الوزيرة إلى الرد قائلة: “الغريب في الأمر عندما ننصت للمقاولين يقولون إن هذا البرنامج موجه إلى العالم القروي وليس العالم الحضري؛ لأن 300 ألف درهم (معتخرجناش) في الدار البيضاء”.
وأضافت المنصوري: “لأول مرة تعطى الفرصة للعالم القروي، والمشكل بالنسبة للعالم القروي هو مسألة الشقق، وإنشاء 100 شقة العالم القروي لن يسكن أحد منهم في 50 مترا، والدليل على ذلك هو النتائج الضعيفة التي نسجلها في العالم القروي”.
وسجلت الوزيرة أن التكلفة في العالم القروي ستكون أقل بكثير مقارنة مع العالم الحضري، وكشفت أن مقاولا أخبرها بأنه “سينطلق في إعداد مشروع نواحي تيفلت وسيبيع بـ180 ألف درهم، والدعم المخصص هو 100 ألف درهم، إذن هذه استفادة لم تكن من قبل”، مشددة على أن هذا الأمر “جد إيجابي، ولم يكن من قبل” وفق تعبيرها.
ولماذا تعقيد مساطير رخصة البناء بالمجال الحضري حيث ينتج عن هذه العراقيل الانتشار الكبير للبناء العشوائي كحي بني مكادة بطنجة وتطوان والفنيدق ولما يستفحل الوضع تقوم الوزارة بإعادة الهيكلة والتي لا تغير أي شيء من الواقع المزري بهذه الأحياء يجب سلك سياسة استباقية بفتح الطرق وتخصيص بعض القطع الأرضية كاحتياط لمصالح ومشاريع مستقبلية ومساحات خضراء قبل أن يغزوها البناء ويستفحل الوضع
أي تبسيط تتحدث عليه السيدة الوزيرة بخصوص البناء في العالم القروي والهدم لا زال يطال هدم الإسطبلات ولا يمكن لساكنة القرى والبوادي أن تعيش بدون تربية الماشية المصدر الرئيسي لمعيشتهم وهل الإسطبلات هي الأخرى تفرض فيها معايير لرخص البناء؟
مواطن العالم القروي الفقير عندما يفكر في بناء بيت يءوي أطفاله عليه ان يفكر في زيادة مداخيل المهندسين ووووو ولاحول ولاقوة الا بالله
عن أي تبسيط يتكلمون هل ينزلون الى أرض الواقع لمعرفة كيف تسير الأمور. أولا المذكرة عبارة عن توصيات فقط غامضة مبهمة . يجب إخراج قانون يحدد كيفية تقديم الطلب والوثائق المضمنة بالطلب والجهة التي تقدم اليها الطلب .وفي حالة رفض الطلب تحديد الجهة العليا للطعن في رفض الطلب من دون اللجوء الى القضاء لان المواطن القروي لا يستطيع تحمل تكاليف التقاضي. ونقدم مثال على احدى الجماعات القروية التي ترفض جميع طلبات الترخيص بالبناء جماعة المجدبة اقليم المحمدية جهة الدار البيضاء.
دوار إزعلامن جماعة تزارت مراكش لم يتوصل أحد من المتضررين بالدفعة الأولى وأنتم تتكلمون عن دورية البناء. وجب التعجيل ليستفيد الجميع في وقت قياسي والله المستعان.
البناء في البوادي أصبح شبه مستحيل. الناس ارادت بناء بيت. القيادة طلبت منه ابلآن من مهندس مهماري. بناء بيت.
عجيب امر المسؤولين في المغرب ….يفرحون لعمل يعتبر من واجباتهم تجاه مواطنين يعتبر السكن من اهم حقوقهم الانسانية ….السيدة الوزيرة يبدو انها تعيش في كوكب اخر ….ان ينتظر مواطن تحديد مدار دواره لمدة ثلاث سنوات يعتبر انجازا غير مسبوق بالفعل لا يمكن ان نجده في اي دولة في العالم ….بقي للسيدة الوزيرة ان تنظر في كارثة اخرى وهي قيام أغبياء الوكالات الحضرية بتحديد دواوير مخصصة للسكن منذ قرون كمناطق احتياط فلاحي يمنع فيها البناء بموجب الوثائق التعسفية المسماة تصاميم التنمية القروية التي تحدد مساحة 5000 متر مربع كحد ادنى ….هنا على المواطن ان ينتظر 10 سنوات لكي يتم اخراج هذه الدواوير من منطقة الاحتياط الفلاحي وقولوا باز.
السيدة.الوزيرة المحترمة.تغرد.خارج .الصرب كل مارحت به من أرقام الاساسي له من الصحة. العالم القروي يعيش في.وضعية..كارثيه رب الاسرة .حينما يريد بناء مقر..لاابناءه حينما يتزوجون فوق ارضيته المحفضة..قانونيا. يتلقى صعوبات ومراغوات..ومساطير ..بعيدة كل البعد عن..بناء مسكن لولدي او بنتي فوق ارضيتهم والمحفضة بوثاءق. رسمية…في عهد الاستعمار الفرنسي.. للمغرب .السيدة الوزيرة المحترمة….نقول لها عليها ان.تزور مباشرة الدواوير التي هي خارجة عن المدار.الحضاري عن مدينة مراكش التي تنتمي اليها. والتي.هي..ادرى أكثر من غيرها بمشاكل هده.الدواوير….في قضية البناء
هل تبسيط المسطرة يعني 10000 متر للحصول على رخصة البناء هل بناء إسطبل لا بد من رخصة هل 100متر يمنع منعا كليا من البناء ووو و و العالم يجب اعفاءه من هذه المساطر مع شرط مراقبته
اين الدعم للاسر المتضررة
لم يستفيد كل الناس كل دوار استفاد اربع او خمس منازل
وبغيتو الشتا تنزل علينا
الاغلبة الساحقة مستعدون لتزوير اي شيء وعندما تقع الكارثة يحملون البلاد والعباد كل سيء باسم الفقر والحكرة والمسكنة ووو ولهادا يجب اخد الوقت الكافي وبدون تساهل ولو مثقال درة ..الكل يعرف خروب بلادي
مع الاسف تراخيص البناء في العالم القروي بمنطقة سوس مازالت في خبر كان الى حد الساعة .لا نعرف لماذا .نطالب من احد مسؤول الدولة التوضيح.