قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه “من المستحيل” إنشاء ما تسمى مناطق آمنة يفر إليها المدنيون داخل قطاع غزة وسط حملة القصف الإسرائيلية.
وقال الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، جيمس إلدر، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من القاهرة: “إن ما تسمى المناطق الآمنة… غير منطقية وغير ممكنة، وأعتقد أن السلطات على علم بذلك”.
العالم ومعه ما يسمى زورا ” الأمم المتحدة” كلها في خدمة الظلم وجور الصهاينة على شعب فلسطيني مقهور ومستعبد ومجرد من أبسط حقوقه الأساسية ألا وهي الحق في الحياة.
لاكن لا بأس فالصهاينة سيدوقون من نفس الكأس الذي يتجرع منه الفلسطينيون الآن، وموعدهم قريب قريب.
اقسم بالله قلبى يتقطع على مايقع للعزل فى غزة. و فى نفس الوقت. الوم حماس الشيعية المختبا فى الانفاق. هيا بدأت الحرب و لم تحسب حساب المدنين حسبت حساب عناصرها و الحفاض على حياة الرهاين باى تمن. هل يعقل ان يقتل.16الف انسان لتحرير 200 اسير. اين هوا الملتم الدى همه الخطبات الرنانة لماد لم تضرو فى الميدان
هم يتعمدون تدمير كل شيء
لكي يضطر الفلسطينيون للرحيل و الهجرة
تدمير كل شيء أمام أعين العالم
وخصوصا من يدعي حقوق الإنسان و الحرية
يونيسف: يستحيل إنشاء مناطق آمنة في غزة
و هل هناك من يستطيع ان يوقف هذا العدوان الصهيونى/الامريكي على المسلمين في بقاع العالم و على اهل غزة في هذه اللحظة؟؟؟
لا.
حتى الانضمة العربية لا تستطيع إلا ان تندد بعد موافقة عمتهم امريكا…
اين هي الملايير او مئات الملايير التي تنفقها دول البترول العربية سنويا على الاسلحة:
الجزائر
السعودية
قطر
الكويت
…
كل هذه الأسلحة مكتوب عليها:
——تحذير: لا تصلح إلا لقتل العرب——
غزة أصبحت كمقبرة للفلسطينيين بسبب العدوان الهمجي الإسرائيلي عليها فأين حكام العرب والمسلمين من مما يقع لها فسلاحهم ليس موجه للعدو وإنما موجه للمواطن حفاظا على كراسيهم العفنة كما وقع في مصر الدكتاتورية مؤخرا.
يتعين على الفلسطينيين والإسرائيليين أن يتعلموا كيف يعيشون معاً كجيران إخوة، أو يموتوا معاً كالحمقى!