عُيّن عبد الحميد عشاق خلفا لأحمد الخمليشي على رأس مؤسسة دار الحديث الحسنية، بعدما قادها الأخير لمدة ثلاث وعشرين سنة.
والأكاديمي عشاق، وفق الرابطة المحمدية للعلماء، عضو مجلسها الأكاديمي، ومكتبها التنفيذي، وأستاذ التعليم العالي في تخصص أصول الفقه بجامعة القرويين، وشغل منصب مدير مساعد مكلف بالبحث العلمي والتعاون بمؤسسة دار الحديث الحسنية.
ولعبد الحميد عشاق، حسب المصدر ذاته، عدد من الإصدارات، من بينها: “منهج النقد الفقهي عند الإمام المازري”، و”إعمال المقاصد في الاجتهاد”، و”منهج الاجتهاد: مقاربة في منهجية الاجتهاد”، و”إثارات فكرية في فقه الدين وصلته بالمجال العام”.
يذكر أن “دار الحديث الحسنية” أُسّست سنة 1964، بناء على خطاب للملك الحسن الثاني، لتكوين “علماء راسخي القدم في الحديث النبوي الشريف وفي العلوم الشرعية عموما”، و”إنماء التعليم العالي والبحث في العلوم الإسلامية”، و”تتميم تكوين الموظفين والطلبة في علم الحديث”.
بشرى خير هذه والله العظيم لكأني أرى دار الحديث الحسنية خرجت من نفق مظلم.
نسأل الله للمسؤول الجديد التوفيق والسداد والهداية والرشاد
اللهم أعنه ووفقه.
نسأل الله أن يكون زيادة الخير
هنيئا لدار الحديث الحسنية بهذا الرجل المحترم الذي يسدي خدمات جليلة للدعوة الإسلامية وكلما حل بمؤسسة علمية او اكادمية او جامعية إلا وترك أثرا طيبا ينم عن فهم عميق للدين ومقاصده…
الأستاذ أحمد الخمليشي أستاذ القانون بكلية الحقوق أكدال بالرباط حيث درسنا على يده مادة القانون المدني في السلك 3 (الموسم الجامعي 1991-1992) وكان أستاذا مقتدرا، وقد عمّر طويلا كمدير لدار الحديث الحسنية رغم مرضه وكبر سنه، نرجو له من الله الصحة والعافية وطول العمر، ولخلفه التوفيق والنجاح.