كشفت نتائج استطلاع رأي حديث أعده “المركز المغربي للمواطنة” حول التعليم العمومي بالمغرب أن 89,6 في المائة من المغاربة يؤيدون اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة أولى للتعليم؛ فيما فضّل 6,2 في المائة منهم اعتماد اللغة الفرنسية، بينما لم يحظَ اعتماد اللغة الإسبانية كلغة أولى سوى بتأييد نسبة قليلة جدا لم تتجاوز 0,3 في المائة من مجموع المستطلعين.
على صعيد آخر وعلاقة بقضايا التعليم دائما، أوردت أرقام الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة الممتدة ما بين الـ25 والـ28 من شهر دجنبر الماضي على عينة من أكثر من 12 ألف شخص، غالبيتهم من رجال ونساء التعليم، أن ما نسبته أكثر من 73 في المائة من المشاركين أكدوا أن أبناءهم لا يستفيدون من دروس الدعم في المدارس، فيما يستفيد منها أبناء حوالي 16,5 في المائة منهم عن طريق اللجوء إلى الخواص.
وفيما يخص الحوار بين الحكومة والنقابات حول النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوطنية، يرى حوالي 94 في المائة من المغاربة المستطلعة آراؤهم أنه “يجب إشراك التنسيقيات في الحوار الاجتماعي القطاعي، على الرغم من عدم الاعتراف القانوني بها كمؤسسات”؛ فيما أكدت قرابة 80 في المائة منهم أنهم “لا يثقون في النقابات التعليمية”، وتصل نسبة “انعدام الثقة في النقابات” إلى قرابة 84 في المائة في أوساط أسرة التعليم.
وتفاعلا مع سؤال حول أسباب تفضيل بعض الأمهات والآباء للتعليم الخصوصي على نظيره العمومي، كشفت ما نسبته 41,7 في المائة من مجموع المشاركين أن السبب يعود إلى التوقيت المعتمد في هذا النمط من التعليم والذي يُناسب حاجة أولياء الأمور؛ فيما أكد 36 في المائة منهم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد اتباع للتوجه العام للمجتمع المغربي، بينما صرح 33,8 في المائة منهم بأن السبب في ذلك يعود إلى “فقدان الثقة في التعليم العمومي”، و31,4 في المائة أرجعوا السبب إلى توفر خدمة النقل المدرسي.
في هذا الصدد، يرى 77,1 في المائة من المغاربة أن تأهيل وتكوين نساء ورجال التعليم بشكل مستمر سيساهم في تحسين أداء التعليم العمومي، إذ تصل هذه النسبة إلى قرابة 77 في المائة في أوساط الشغيلة التعليمية؛ فيما أكدت ما نسبته 94,4 في المائة من هذه الفئة الأخيرة أن تحسين رواتبهم سيساهم في تحسين أداء هذا التعليم بالمغرب.
وعلاقة بموضوع إصلاح منظومة التربية والتكوين، أكدت ما نسبته 81,5 في المائة من مجموع المغاربة المستطلعة آراؤهم أن “الإجراءات التي يتخذها المغرب لتحسين التعليم العمومي لن تسفر عن النتائج المتوقعة”، وتصل هذه النسبة إلى حوالي 83,8 في المائة في صفوف رجال ونساء التعليم؛ فيما صرح حوالي 74,7 من المستطلعين بأن “رجال ونساء التعليم لا يجب عليهم العودة إلى المدرسة من أجل إعطاء فرصة جديدة للحوار الاجتماعي”، وتصل نسبة رفض العودة في صفوف الشغيلة التعليمية إلى حوالي 80 في المائة.
استطلاع: 90 في المائة من المغاربة يفضّلون اعتماد اللغة الإنجليزية في التعليم.
اللغة الانجليزية لغة العلوم الحديثة والتكنولوجيا واستعمالها عالمي اليوم .
المغرب تطور في مجال العلوم واصبح بوابة أفريقيا على أوروبا .
لابد من تطوير اللغات والمفاهيم من اجل النجاح .
معرفتش منين تايجيبو هاد الاستطلاعات بالنسبة لي يخليو لينا عير العربية خاصة فلمواد العلمية أما باش تبقاو تلعبو بتلاميذ مرة فرنسية مرة انجليزية لأغراض خارجة عن التعليم وسياسية راكم غير كتزيدو تأزمو التلاميذ
واين هي الاطر التي ستدرس اللغة الانجليزية.هل سنستوردها مع الغاز من نيجيريا…العيب ليس قي الفرتسبة.العيب كل العيب في المنظومة التعلبمية
التعليم ياخذ بعين الاعتبار إمكانيات البلد من أطر تعليمية وقاعات الدراسة والامكانات المادية الضرورية للتعلم. إن جل اساتذتنا ينادون لا يتقنون اكثر من لغة واحدة أعني بذلك العربية او الفرنسية وبنسب قليلة اللغة الانجليزية في التخصصات الأدبية لا غير. ومن هذا المنطلق فهذه افكار لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع. إن الذي يجب فعله هو الإتقان في النظام الحالي والعمل على تطوير اللغة العربية لكي تصبح قابلة لتدريس العلوم وكم نحن بعيدين على هذا.
اللغة الأنجليزية هي لغة التواصل بين الأمم ولغة المستقبل في كل المجالات حتى بلاد المليار والنصف نسمة تستعمل الأنجليزية في المجال الاقتصادي بدون أن تعطي أي مجال للغتها الام للتواصل مع العالم.
في الواقع الدولة تخلت عن التعليم العمومي بصفة فعلية سواءا باللغة الانجليزية او الحلزونية !!
فلماذا الدخول في متاهات شيء غير موجود على ارض الواقع !!
اللهم اذا كان الكلام عن مدارس البعثات الاجنبية او المعاهد المعتمدة من طرف الدول الاوربية !!
اما ابناء الشعب فقد حرموا من التعليم الحقيقي
لاسباب سياسية
نعم للإنفتاح على الإنجليزية كلغة ثانية و تبقى الفرنسية كلغة إختيارية ، لأن هناك دول فرنكوفونية تربطنا بها علاقات ثقافية و إقتصادية ، مع تغيير بوصلة الإستثمارات الأجنبية إلى بعض الدول الأنغلوساكسونية و الإسبانية و الصينية و لا ننسى الألمانية و الإيطالية ، مع الإبقاء على نزر قليل من الإستثمار الفرنسي لأنه ليس من السهل سحب البساط من تحت أرجل فرنسا بين عشية و ضحاها .
لاعتماد اللغة الانجليزية في التعليم ينبغي اعتمادها بالموازاة في الادارات البنوك. الشركات.
ما معنى نتعلم بالانجليزية ونصطدم بوثائق ومطبوعات ومعلومات فرنسيةفي المصالح الخدماتية.
جميع شعوب دول العالم كيتفاهمو مع بعضياتهم فقط باللغة الانجليزية .
ليس يفضل الشعب الانجليزية بل يقول لكم لقد تأخرنا عن الركب كثيرا. منذ سنة 2000 أصبحت كل مستجدات العلوم الحالية بالانجليزية. لم نعد نجد بالفرنسية إلا العناوين لأنه و ببساطة ليثبت الفرنسيون انهم معاصرين أصبحوا يكتبون بالانجليزية. هذا إن كتبوا . اسألوا اصحاب البحوث العلمية و حتى الادبية ليخبروكم عن لغة مراجعهم. اصبح الطالب يلجأ للمترجم الالكتروني لعله يصل الى المعلومة الصحيحة
اين هو التعليم باش نهضرو على شمن لغة غادي نعلمو بها ولادنا. الله ياخذ الحق فكل واحد هو طرف من هاذ الازمة ديال التعليم لي الخاسر فها هم الاطفال لي تحرمو من حقهم الدستوري والانساني فالتعليم.
اللغة الحية التي لا تموت ،مهما بلغت الصين عتيا،سيكون اختيارا صائبا رغم أننا تأخرنا كثيرا في تفعيله لمواصلة الركب،الفرنسية هي لغة ثالثة على الأكثر،هناك الإسبانية والالمانية و الصينية
بالتوفيق،المغاربة محتاجين للتغيير بشكل عام.
مودتي وتحياتي
,لا داعي لي استطلاع
اينغليزيا
لغة العصر… و العولمة.
هذا واقعي ماشي غير حساب دابا الإمارات العربية المتحدة
تطلب عمال في عدة مجالات والانجليزية أمر دروري صافي ملي التعليم ينتهي من الإضرابات
سنة 2025 تكون سنة دراسية جاهزة بهذه اللغة القوية
اللغة الفرنسية تعيق ايضا الاستتمارات الاجنبية و المستتمرين الناطقين بالانجليزية حان الوقت لتغيير بعض الامور التي اعتمدنا عليها منذ الإستقلال ولم تعطي النتيجة المطلوبة
كافانا تلاعبا بمدرستنا وعقول أبنائنا وبلدنا. من هب ودب يتكلم عن السياسة اللغوية وهو لايفقه شيئا عنها. تخطيط تدريس اللغة لا يتبدل مع أهواء الناس. انا لا أتكلم عن الهوية والدين والتاريخ_ مع ان ذلك جزء لا يتجزأ من نجاح التعليم بلغة ما. تخطيط التدريس بأي لغة يستلزم إمكانيات ضخمة بدءا بتكوين المعلم، والمناهج والكتب والترجمة وإعداد الظروف الاسروية (لتتبع الطفل في المنزل) والمجتمعية (التعامل باللغة الملقنة في الأبناك، الإدارة، المحاكم..الخ). ذلك يستغرق عقودا للتوصل إليه. بدأنا التعريب بدون االاستعداد الكامل ولا زلنا لم نستكمله بعد عدة عقود مع أن العربية الفصحى ولهجتها الدارجة لغتنا استعملها المغاربة منذ قرون، فعوض أن نكب جهودنا في تحسين ظروف التعليم واساتذته ومناهجه وظروف التلميذ المعنوية والمادية، نريد البدا من الفر . يجب الانفتاح على الانجليزية بل كلغة اجنبية لا لغة التدريس. فلو كانت اللغة وحدها هي التي تنقذ المنظومة التعليمية لكانت الدول الافريقية كنجيريا وكينيا التي تدرس بالانجليزية متقدمة…. كفى تبعية ولعبا بهذا البلد ومصالحه !!
هذه استطلاعات تجرى على كوكب زحل
ولنفرض أنها تمت هل يمثل 12 ألف شخص كل المغاربة؟!
هل رأيتم أمة تنهض بغير هويتها غم أنها تبقى دائما في ذيل المتبوع ثم لا تستطيع له قوة؟!
أصحاب التعاليق باراكا من الانبطاح، بالطبع لو كنا سنختار بين الفرنسية والانجليزية فلا مجال للمقارنة أصلا..
على الأقل رحمة بالطلبة والتلاميذ الذين يستخرجون البحوث بالانجليزية ثم يبحثون عن مترجم لها بالفرنسية وربما دفعوا لقاء ذلك.
لكن هناك مستوى اعلى، لايتطلع إليه إلا الأمم الرائدة
أما عن الوثائق والمعاملات الرسمية في الادارات والمؤسسات فلا تعليق.
تعتقدون باستيدال الفرنسية بالإنجليزية سوف نحل مشاكل التعليم. الأصل الرجوع للعربية لغتنا ومنها مشتقة لهجتنا وبها أنزل كتاب الله. كل اللغات فانية إلا اللغة العربية.
الأنجليزية كلمة ثانية وليس الأولى
المشكل ليس في اللغة، المشكل في من سيدرس اللغة الإنجليزية و عدد الأساتذة المتوفرين من أجل تحقيق هذا الهدف و ماهي الظروف التي يعملون فيها؟
الإنجليزية هي لغة التعامل العالمي
نحن كمغاربة
يجب علينا تعليم هذه اللغة مند الصغر
دون نقاش .
جميع دول العالم تستعمل الإنجليزية كلغة التواصل مع العالم الخارجي
الخلاصة ان الدولة لا تستمع للمواطن سواء كان استطلاع او احتجاج او مظاهرة طلبتم الانجليزية ستبقى الفرنسية كان من الافضل لو طالبتم بابقاء الفرنسية وسيتم حدفها انداك مثل الساعة الاظافية طالبتم بحدفها شتاءا فقررو ابقاءها طول العام
نعم مع المعلق رقم 2. نريد العربية في التعليم. عدد من الدول مثل العراق و مصر يدرسون مواد علمية بالعربية. المشكلة فقط في القرار الحكومي. لا نريد استبدال استعمار ثقافي فرنسي باستعمار ثقافي أمريكي.
انني نادم على ما تعلمته في اللغة الفرنسية ،انها دولة استغلالية وضد كل ما هو اسلامي.
لله على راحة لله.
لله على راحة لله
لله على راحة لله
بنتي تعلمت الإنجليزيةغير فيوتوب دابا عندها نطق إنجليزي ممتاز وخا فعمرها غير 5 سنوات…متعولوش على الدولة
البعض يتكلم كما لو ان اللغة هي سبيل النجاح فعدة دول افريقية لغتها هي الانجليزية فمادا حققت من إنجازات فحتى جنوب أفريقيا فالاستعمار الانجليزي و الهولندي هما من تركا لها ما يوجد اليوم و ما زالت استثماراتهم لحد الان