أصدرت أسماء غلالو، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، قرارا يقضي بالتفويض في الإمضاء على مجموعة من الاختصاصات لفائدة المدير العام للمصالح؛ وهو القرار الذي يأتي بعد أقل من أسبوعين من سحبها التفويض ذاته من المسؤول نفسه، حسب ما أكده مصدر لهسبريس، وجر على العمدة المزيد من الانتقادات ووصف تدبيرها بالمرتبك.
فوضت عمدة العاصمة الرباط، بموجب القرار الجديد الصادر الاثنين، للمدير العام للمصالح بجماعة الرباط بالإمضاء على جميع المراسلات الإدارية المتعلقة بالتدبير الإداري، وتلك التي تهم تدبير شؤون الموظفين والوثائق المحاسباتية التي تهم الموظفين كما جاء في وثيقة توصلت بها هسبريس.
مصدر آخر من المجلس أكد، في تصريح حول الموضوع، أن مسطرة الإعفاء مستمرة، وتمت إعادة تفويض المدير من أجل ضمان استمرارية المرفق، تجنبا للفراغ، وريثما يتم تعيين مدير جديد.
وأفاد المصدر ذاته بأن “هناك مئات الأوراق والوثائق تحتاج توقيعات، ولا يمكن ترك الفراغ، وتعطيل مصالح المواطنين، كما أن العمدة لم تقم بمراسلة أخرى تلغي وثيقة الإعفاء”.
يشار إلى أن أسماء غلالو أصدرت، بتاريخ 30 نونبر المنصرم، قرارين؛ يقضي أحدهما بإلغاء التفويض في الإمضاء المخول للمدير العام للمصالح بخصوص المصادقة على صفقات الاشغال أو التوريدات أو الخدمات، فيما يقضي القرار الثاني بإلغاء التفويض في الإمضاء للمسؤول المذكور على جميع الوثائق الإدارية التي تهم تدبير شؤون الموظفين وجميع الوثائق المحاسباتية التي تهم الموظفين وجميع المراسلات الإدارية المتعلقة بالتدبير الإداري.
ولم تقدم مصادر هسبريس معلومات حول الأسباب التي دفعت العمدة إلى اتخاذ قرار الإعفاء، الذي تصفه المعارضة داخل المجلس بأنه “ينضاف إلى سلسلة من الحلقات اللامتناهية من العشوائية في التدبير واتخاذ القرارات ونقيضها”.
وتسعى مكونات من داخل الأغلبية والمعارضة بمجلس الرباط إلى دفع غلالو نحو الاستقالة بسبب ما تعتبره “سوء تدبير ولوجود صعوبة في التوافق معها” متهمين إياها بـ “التكبر والعجرفة”.
وكانت العمدة قد نفت، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، “هاته الأخبار الكاذبة والمغرضة نفيا قاطعا”، مؤكدة أنها “لم ولن تقدم استقالتها، وستستمر في خدمتهم”.
وشددت المسؤولة الجماعية على أن “هذا التشويش لن يزيدها سوى إصرارا على التفاني في القيام بواجبها، لما فيه صالح مدينة الرباط وساكنتها”.
نحن الموظفون بجماعة الرباط نعاني من تهميشنا من التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة تصل إلى 350 درهم كحد أدنى فراتبنا جد متدني مما يجعل تلك التعويضات تسد رمقنا فكل الموظفين بلا إستثناء غارقون في الإقتراض من الأبناك مما يجعل جيوبنا فارغة الله ياخذ الحق في مجلس الرباط فهل من حل .
لم يستطيعوا حتى حل الموظفين الأشباح التي تستنزف ملايين الدراهم شهريا، و كأن هؤلاء الموظفين من الجن ههههه
إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة…الشخص المناسب في المكان المناسب
إذا كنت في المغرب فلا تستغرب وغير ديرو لها خاطرها مادام معترض على قرار الإعفاء
عادة يكون هناك نائب للمدير يعوضه في حالة غيابه لسبب أو لآخر، والنائب هو الذي تنقل إليه صلاحيات المدير في حالة الإعفاء في إنتظار إختيار شخص آخر.
المغرب بلد ديمقراطي و الشعب يحب تطبيل الفراغ الكل يعلم كل السياسيين فاشلين و يستغلون موضفون باسطون لقضاء حوائجكم و هم ينهبون الملايير من صادق الدولة وجيوب المواطن …البلاد تحتاج وقفة رجل واحد و قصد الأب الحنين الملك العظيم جلالة محمد السادس نصره الله يجب لن يصله صوتنا كشعب و ليس صوة من رفعناهم أمامه باصواتنا لاز اصواتهم تقول ما يناسبهم يجب على صوتنا الوصول إلى الملك نصره الله …
وخطابه كاف عندما قال نحن المسؤولين عن اختيارتنا فلنحسن الاختيار…باب الملك مفتوح في وجه شعبه الوفي
حقيقة انه من غير المعقول اسناد مهمة كهذه لشخص تم اعفاؤه من هذه المهمة ، فمن سيكون المسؤول اذا تم ارتكاب اخطاء او خروقات ، على المسؤولة ان تنتبه الى مثل هذه الاخطاء وان تعمل على تفاديها لانها ليست في صالحها خصوصا وان هناك من يتربص بها ، ويتحين مثل هذه الفرص للنيل منها والتشهير بها .
آجلا أم عاجلا غادي يشريوها لهاذ السيدة حيت فضحات المأجورين الأشباح!!
هكذا نحن لا نحب من يفضح!
أين وصل ملف الأشباح الدي يحرم الدولة من الملايير سنويا؟
لماذا هذا الصمت؟ من هم المستفيدون؟ وأين هبة الدولة؟