أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:01
رئيس أركان "المينورسو" يغادر العيون
-
12:30
قتلى في ضربات بين روسيا وأوكرانيا
-
12:04
التخريب يوقف 128 شخصا في برشلونة
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
-
11:10
سبب استبعاد بوعدي أمام أستون فيلا
-
10:36
أوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
10:09
المغرب يرخص لاستيراد جواميس البرازيل
-
09:44
تعديلات جبائية تطال السجائر الإلكترونية
-
09:12
التحالف يعترض عشرة صواريخ حوثية
-
08:30
التعاضد الصحي يتعثر بمستشفيات الشمال
-
08:01
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
هناك الكثير من الناس من يظن أن روسيا مزيانة و فيها الخير و هي المنقذ و المخلص. روسيا و الصين أخطر من الولايات المتحدة الأمريكية لو كان لها التمكين الذي عند امريكا و الغرب لكان طغيانها على العرب و المسلمين أضعافا مضاعفة. لو كان في روسيا الخير لما رفعت حق الفيتو ضد وحدتنا الترابية أكثر من مرة و لما قتلت نصف الشعب السوري. الكل يتحرك وفق مصالحه لا غير . و شكرا هسبريس
الحل الوحيد لهذه المعانات التي يعاني منها الغزاوبين هو طرد المحتل من أراض فلسطين وتحريرها فأين جيوش العرب والمسلمين أين سلاحهم فاللهم هيئ لنا قائدات مثل صلاح الدين
الحلف الصهيو اورو بريطانو كندي امريكي كيقيل يطحن فيك ويذل فيك ويعمل ليل نهار على تفقيرك وتجهيلك.
وانت تنتقذ ايضا الصين وروسيا الممانعة لذاك الجبروت …..
وسير تحالف مع الأشباح …..
لا صين لا روسيا ما عندهوم مايديرو بك اصلا وما مسوقين لك أصلا لأنه لا وزن لأمة الجهل وأمة التملق وامة المازوشيين الذي يتذللون لمن يذلهم ويستغلهم ويحتقرهم .
متى رفعت روسيا حق الفيتو ضد وحدتنا الترابية؟ اعطينا الدليل على كلامك او غير طلقها تسرح ….
بل العكس هو الصحيح الذي كان ووقع فعلا
روسيا هددت برفع حق الفيتو لصالح وحدثنا الترابية ايام بان كيمون والرئيس الامريكي اوباما حينما كانو يرغبون في اعطاء القبعات الزرق التابعة للامم المتحدة الحق في التذخل في حقوق الانسان وثم سحب المينورسو من طرف صاحب الجلالة
حينها كان ذلك المشروع سيعطيهم صلاحيات ومبرر للتذخل فيك
وروسيا وقفت معنا في تلك المحنة …رغم ان روسيا دأبت ان تلعب دور المحاييد في قضيتنا الاولى وهو امر مفهوم ومعروف لان لها علاقات طويلة ومتينة مع الجارة الشرقية الا انها بالرغم من ذلك في تلك الفترة وقفت ضد المشروع اي لصالح وحدتنا الترابية وهددت برفع حق الفيتو لصالح المغرب وثم إجهاض المشروع حينها.