أعلن المكتب الإعلامي لحركة “حماس” في غزة، الأربعاء، أن ما لا يقل عن 20 ألف شخص قتلوا في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب بين “الحركة” وإسرائيل.
وأضاف أن 8000 طفل و6200 امرأة من بين القتلى، فيما بلغ عدد المصابين 52600 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.
أعلن المكتب الإعلامي لحركة “حماس” في غزة، الأربعاء، أن ما لا يقل عن 20 ألف شخص قتلوا في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب بين “الحركة” وإسرائيل.
وأضاف أن 8000 طفل و6200 امرأة من بين القتلى، فيما بلغ عدد المصابين 52600 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء، رحم الله شهداء فلسطين الأبية، وحاش لله أن نعتبرهم قتلى وحسب؛ بل هم شهداء الدنيا وشهداء الآخرة
نحسبهم شهداء عند الله . يقول الحق سبحانه. وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
رحمة الله على الشهداء وعون الله مع المجاهدين البواسل الذين يلحقون خسائر بالكيان الصهيوني الغاشم وأعوانه
في اللغة العبرية الكلمة المقابلة لكلمة دولة هي”مِدِينَا”!للدلالة على دولتهم يقول الإسرائيليون”مِدِينَاطْ إسرائيل”؛بمعنى”دولة إسرائيل”!اللافت في هذه الحرب أن إسرائيل قد أصبحت”تحارب”أو تجرم بالمرتزقة!في الواقع فإن كل الصهاينة عبارة عن لفيف مرتزقي!بذلك فالإسرائيليون سيدلون قريبا على كيانهم بتعبير “مرتزقاط إسرائيل”أو ب”ميديناط مرتزقائيل”!السؤال هو:لماذا تحارب إسرائيل بالمرتزقة؟التفسير الأول هو جبن الإنسان الصهيوني الذي يهرع للملاجئ عند أول صفارة إإنذار!التفسير الثاني هو قناعة إسرائيل بأن حربها الحالية و حروبها المستقبلية هي خاسرة والهزيمة هي الموعودة!إسرائيل مقتنعة أن الأرض ليست أرضها والنجاة بالجلد أولى!ذلك ما فعل يائير نتنياهو الذي فر إلى ملاهي وشواطئ ميامي!عندما عاد إلى إسرائيل انخرط في وحدة إدارية و ليس في وحدة قتالية!
القتل مختلف ففي ديننا الحنيف القتيل فينا شهيد مأواه الجنة “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون..” والقاتل منهم مصيره جهنم وبيس المصير. هذا هو دين الإسلام، لذلك فمنطق الصهاينة في النظر إلى الموت والقتل مختل بسبب خلل في عقيدة القتل لديهم. وهم واهمون لأنهم عاجزون عن الإحاطة بحكم الله وسننه ولا يعلمون إلا ظاهرا مما يقترفون كدأب من قبلهم، لكن عقيدة الإسلام تعطي للأشياء مدلولها الحقيقي في الدنيا والآخرة. من أجل هذا فمن يقتلون في غزة ننظر إليهم شهداء عند الله تعالى لأنهم مظلومون وطلاب شهادة وأصحاب حق وقضية يقتلون في أرضهم المغتصبة. هذا هو الفارق، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
اللهم انصر اخواننا في غزة و فلسطين و انصر الإسلام والمسلمين على أعداء الدين.. اللهم امين يارب العالمين