أنهى المنتخب المغربي سنة 2023 في المركز 13 التصنيف الشهري للمنتخبات الذي يُصدره الاتحاد الدولي “فيفا”.
ونشر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الخميس، آخر جدول للترتيب للسنة الجارية، حيث يحافظ المنتخب الوطني على مركزه 13 عالميا، برصيد 1661.69، متفوقا على منتخبات قوية كألمانيا والمكسيك وكولومبيا.
كما حافظ “أسود الأطلس” على تصدره ترتيب أفضل منتخب عربي وإفريقي، في حين يحتل منتخب السنغال المركز الثاني إفريقيا والعشرين عالميا. بينما يتواجد منتخب تونس في المركز 28 والثالث إفريقيا والجزائر في المركز الرابع قاريا و30 على المستوى العالمي.
ويتصدر منتخب الأرجنتين بطل العالم في النسخة الأخيرة جدول الترتيب برصيد 1855.2. نقطة، متبوعا بمنتخب فرنسا ثم المنتخب الإنجليزي وبعده بلجيكا والبرازيل.
المنتخب المغربي هو من حافظ على مرتبته في الفيفا، وهنا أقول بأن كرة القدم ما هي إلا لعبة رياضية لا تسمن ولا تغني من جوع ،والفئة الوحيدة المستفيدة ماديا من هذا المجال هم الرياضيين والمسييرين فقط .أما المغاربة ولا أتحدث عن الأغنياء وأصحاب النفود، فقد خسروا مراتب وأصبحنا في أسفل السافلين لا قدرة شرائية لا تعليم لا بحث علمي لا إقتصاد قوي لا صحة لا عدالة إجتماعية لا قضاء مستقل ونزيه ووو….يجب ان نتغنى بمراتب هذه المجالات .في المقابل نجد أننا في المراتب الأولى في الفساد وبإمتياز.
امام المنتخب المغربي فرصة تاريخية للوصول الى احد المركز الى احد المراكز العشرة الاوائل،ان فاز بكاس افريقيا وحقق الفوز في المباريات السبعة كلها،حيث ان المنتخبات الاوربية و الامريكية الجنوبية،لا تلعب اي مباريات في فترة اقامة كاس افريقيا
المغرب قادر ان شاء الله على القفز مراتب اخرى،وتدوين سجله الرياضي كمنتخب عربي افريقي عالمي.اذا ما تأهل للمربع الذهبي او فاز بكأس افريقيا.الحمد لله كل الظروف مواتية،استقرار اداري ولاعبين من طراز عالمي ومدرب محنك في افريقيا مع الفتح والوداد.وفي العالم مع كبار المنتخبات في المونديال.ورغم بعض الصعوبات كطقس الكوديفوار المتميز بالرطوبة العالية والتحكيم الافريقي الساذج في اغلب الاحيان،لكن نتطلع لنكون مع الكبار.اما كان2025 ان شاء الله.فالمنتخب المغربي يمتلك نسبة كبيرة للفوز به.امام جماهيره وببلده.
في الكرة الرتبة 13 في المنتخبات ” فيفا ” وفي التعليم يرتب المغرب في المراتب الاخيرة…والاضرابات لا زالت قائمة ربما لاحتلال المرتبة الاخيرة. ومع ذلك لا زال رجال التعليم مصرين على الاستمرار في الاضرابات الى ما لا نهاية.
الحمد لله رياضيين بوؤونا الرتب المتقدمة لكن اساتذتنا وممرضينا واطبائنا وتجارنا انزلونا إلى أسفل السلم العالمي وا اسفاه هنا تظهر الوطنية الحقة فالفرق شاسع بين من يبحث على المال ولا يقدم الا الدمار والشغل وبين من يبحث عن المال ويعطي العز الشاماني لبلده ومن يقول ان الرابح من الرياضة وكرة القدم هم الاعبين والمسييرين فهو خاطئ لان وصول الفريق الوطني إلى النصف النهائي العالمي جعل السياحة تحقق في سنة نموا قدر ب يادة 35% عن السنوات التي سبقت وحققت الحجوزات الفندقية لوحدها في الأشهر الأولى التي تلث المونديال أرقام معتبرة وغير مسبوقة