كشفت دراسة استقصائية حديثة أصدرتها شبكة “أفرو بارومتر”، المتخصصة في استطلاعات الرأي في القارة الإفريقية، حول قضايا المساواة بين الجنسين في عدد من البلدان في القارة أن مسألتي غياب المساواة في الوسط المهني وقضايا العنف الجنسي تعدان من أبرز القضايا التي تستأثر باهتمام المواطنين المغاربة.
وأظهرت معطيات الدراسة، التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن حوالي 62 في المائة من المغاربة يؤيدون المساواة بين الرجال والنساء في الترشح وتولي المناصب السياسية العليا؛ فيما أكد 25 في المائة من المغاربة أنهم يفضلون تولي الرجال لهذه المناصب، وحصر المصدر ذاته معدل تأييد تولي المرأة لهذه المناصب في 75 في المائة بالنسبة لـ39 دولة إفريقية شملتها الدراسة.
كما اعتبر 38 في المائة من المغاربة أن المرأة قد تتعرض للانتقاد المجتمعي في حال توليها منصبا سياسيا؛ فيما اعتبر 35 في المائة منهم أن المرأة المغربية التي تتولى منصبا من هذه المناصب من المحتمل جدا أن تواجه مجموعة من المشاكل العائلية.
أما فيما يخص المساواة بين الجنسين على مستوى الولوج إلى الوظائف وتملك الأراضي، فسجل الاستطلاع تأييد 36 في المائة من المغاربة المستطلعة آراؤهم إقرار مبدأ المساواة في هذا الإطار والقطع مع مبدأ أولوية الرجل في التشغيل؛ فيما أعلنت 40 في المائة منهم تأييد ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في حقوق التملك.
وتفاعلا مع سؤال حول تقييمهم لتطبيق مبدأ المساواة في العمل والتملك داخل مجتمعهم، أقرت ما نسبته 62 في المائة بوجود مساواة بين الجنسين فيما يخص الولوج إلى الوظائف في المغرب. كما اعترف 34 في المائة بوجود هذه المساواة على مستوى حق التملك، فيما قالت النسب المتبقية من هاتين النسبتين بالعكس تماما.
وحول تقييمهم للمجهودات الحكومية وسياساتها في مجال إقرار المساواة بين الجنسين، أفاد الاستطلاع بأن الأداء الحكومي حظي في هذا الصدد بثناء حوالي 63 في المائة من المغاربة، لتحتل بذلك الحكومة المغربية المراتب الأولى في هذا الصدد ضمن حكومات باقي الدول الإفريقية التي شملتها دراسة “أفرو بارومتر”.
وخلصت الدراسة إلى أن “معالجة غياب المساواة بين الجنسين يشكل تحديا كبيرا بالنسبة لعدد من دول القارة السمراء”، مشددة على الحاجة إلى “تغيير التشريعات المرتبطة بهذا المجال؛ بالإضافة إلى تغيير العقليات والتصورات المجتمعية في علاقتها بهذا الموضوع”، فضلا عن تعزيز موقع النساء وإسماع صوتهن إلى الجهات المسؤولة.
اظن ان هذا الاستطلاع خاطئ او غير دقيق،
انا مغربي ولا أؤيد ذلك.
استطلاعات جوفاء تتألى على شعب مسلم أغلبه لا يهمه هذه الخزعبلات
المساواة بين الرجال والنساء يجب أن تكون في جميع مستويات المناصب وأما مايتم فعله الآن وهو المساواة الانتقائية في المناصب العليا والوظائف المريحة حتى أصبحت معظم المناصب الإدارية والمناصب المالية الكبيرة مستحوذ عليها من النساء فيما الرجال بقيت لهم الأعمال الشاقة والمناصب المالية التي لاتسمن ولاتغني من جوع. تريدون تطبيق نظام مركزية الأنثى وتسليم مقاليد الحكم للنساء وتبطين مسعاكم هذا بالمساواة والعدالة وغيرها من الشعارات العقيمة.
الرجل رجل والمرأة تبقى مراة خلقها الله تعالى ضعيفة . المساواة التي يرددونها كل مرة هل المراة تحارب في الجيوش وتموت بالقنابل والرصاص في ساحة المعارك هل المراة تبني العمارات وتقدر على الاعمال الشاقة . المساواة وهم كبير لا يمكن تحقيقه لان هاته سنة الله في خلقه
انا ماسولتونيش واش موافق ولا لا ههه
بكل تأكيد المساوات الصورة تبين أن الرجل مهضوم الحقوق (2/1)
في المناصب العليا النساء أحق بها . لأنهم يعملون بجدارة واقتدار……أما في الإرث فالذكر مثل حظ الانثنين …..
معيار تولي المناصب السياسيةالعليا يجب ان يكون مرتبطا فقط بالكفاءة اما المساواة بين الجنسين فتعني تكافؤ الفرص بينهما وليس نفس الكوطا للجنسين
نهار خرجت المرأة للشغل و بدات تنافس الرجل دربنا الخلا..الحل هو سلامة طبيعة الوضعية للجنسين و هو المرأة جعلت للانجاب و التربية و الرجل للعمل و الحفاظ على اهله و ذويه..نقطة رجع السطر
المساوات يجب أن تكون كذالك في النفقة و الحضانة ، فلا يعقل أن ينفق الزوج لوحده والزوجة تتركمالها في حسابها البنكي وبعد ذالك ترميه للشارع وتفرض عليه النفقة من جديد
شيء واحد يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هو الكفاءة.
شنو هذا الغباء أش دخل المساواة بين الجنسين في هذا الأمر.
لما نتحدث دائما عن المناصب العليا. إن كان المجتع عامة (وهذا ما أشك فيه) والنسويات خاصة يريدون المساوات فلما لا نتحدث عن جميع المناصب من البناء والنضافة إلخ. لمذا نتحدث فقط عن المناصب العليا؟
هذا هراء ..فقط الذين يؤيدون هذا الاستطلاع () باردين الأكتاف و المتشبهين بالرجال و النساء
و انا أؤيد المساوات بين المواطنين في المناصب العليا
انا مغربي و ضد المساواة ، المكان الطبيعي و المناسب للمرأة هي بيتها ، تعتني بزوجها و ابنائها و أهلها.
المساوات في الفرص وليس في النتائج.
الذي يمكنه القيام بالمهام على أكمل وجه فهنيئا له لا فرق بين دكر و أنتى.
ما قداوها لا الرجال ولا النساء في هذه البلاد في المناصب العليا السياسية .كلهم فحال فحال.يبحثون عن المصالح الشخصية ولا يهتمون بمصالح المواطنين.
وكذلك المناصب السفلى والاعمال المتواضعة كالبناء والحفريات وجمع الازبال والحراسة وحراسة الحدود والشواطى بالليل والنهار و…. فالمساواة لاتكون فقط في المناصب العليا.
المراة خاصها الالتزام بالبيت وتكوين الأسرة. غير هده الأمور راه العنوسة سترتفع . والندم هو مصيرنا
الصورة توضحات ادا كنتم تريدون اخراج المراة للشارع. المصائب ستكثر
الاستطلاع لا يمثلني
من هم المغاربة لماذا تتكلمون باسمنا انا ضد المساواة في كل شي
الحقيقة التي لا غبار عليها …جميع المناصب العليا اصبحت للنساء…والنساء فقط
دون تحيز ولا نفاق الكفاءات هي من تفرض نفسها واعتقد ان النساء اقل سطوة وعنفوان من الرجال وبدون محاسبة ومراقبة تبقى السيبة مستفحلة
النساء اخدو كل شيء تدخل الادارات جلها نساء وكذلك المصانع والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة لم يبقى شئ لرجال كلهم بلا عمل جالسين في المقاهي والان يطلبون المسواة في الإرث إلى اين تريدون ان تصلوا حقوق المراه حقوق المراه واين حقوق الرجل اطلقتم العنان للمراة اكثر من ما تستحق لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل