اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
الموساوي
الخميس 28 دجنبر 2023 - 18:54
كمسلمين رأس السنة عندنا هو رأس السنة الهجرية.وكم من واحد منا لايعرف اي سنة هجرية نحن فيها الآن.ولايعرف أسماء الأشهر العربية.بينما تجده يحتفل ويشتري الحلويات ويفعل المنكرات،خلال رأس السنة الميلادية.تقليد أعمى للغربيين،والمؤسف هو ان النصارى يبدعون في احتفالاتهم هاته،بدعا ماأنزل الله بها من سلطان.لاحول ولاقوة الا بالله.اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا.آمين.
تقاليد وثنية
الجمعة 29 دجنبر 2023 - 06:11
السنة الميلادية لا توافق ميلاد المسيح لا من قريب و لا من بعيد. بماذا يحتفلون؟ بميلاد الإله؟ عندنا الله لم يولد. ثم إن المسيح ولد بين الصيف و الخريف عند نضج و قطف التمر. و لم يولد في فصل الشتاء. ثم إن أمه كانت لوحدها خارج المدينة و ليس في اصطبل مع يوسف كما يعتقد النصارى. ثم إن الكنائس غيرت في التقويم كما شاءت و اتخذت من أعياد وثنية رومانية أياما مقدسة مسيحية و ادعت أن فيها ولد المسيح أو مات (نعم الله يموت عندهم) أو بعث. ثم إن المسيح لم يقطع أبدا شجرة و زينها. بل هذه تقاليد وثنية.
كمسلمين رأس السنة عندنا هو رأس السنة الهجرية.وكم من واحد منا لايعرف اي سنة هجرية نحن فيها الآن.ولايعرف أسماء الأشهر العربية.بينما تجده يحتفل ويشتري الحلويات ويفعل المنكرات،خلال رأس السنة الميلادية.تقليد أعمى للغربيين،والمؤسف هو ان النصارى يبدعون في احتفالاتهم هاته،بدعا ماأنزل الله بها من سلطان.لاحول ولاقوة الا بالله.اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا.آمين.
السنة الميلادية لا توافق ميلاد المسيح لا من قريب و لا من بعيد. بماذا يحتفلون؟ بميلاد الإله؟ عندنا الله لم يولد. ثم إن المسيح ولد بين الصيف و الخريف عند نضج و قطف التمر. و لم يولد في فصل الشتاء. ثم إن أمه كانت لوحدها خارج المدينة و ليس في اصطبل مع يوسف كما يعتقد النصارى. ثم إن الكنائس غيرت في التقويم كما شاءت و اتخذت من أعياد وثنية رومانية أياما مقدسة مسيحية و ادعت أن فيها ولد المسيح أو مات (نعم الله يموت عندهم) أو بعث. ثم إن المسيح لم يقطع أبدا شجرة و زينها. بل هذه تقاليد وثنية.