تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدينة أكادير، بتنسيق مع دورية للدرك الملكي البحري، زوال اليوم الخميس 28 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض ثلاثة أشخاص، من بينهم بريطانيان، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض.
وحسب المعلومات الأولية للبحث فقد عرّض المشتبه فيه زوجان بريطانيان وسيدة مغربية تحمل الجنسية البلجيكية لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، أثناء تواجدهم بالشاطئ، ما تسبب في إصابتهم بجروح، قبل أن يرتمي في البحر ويحاول الفرار سباحة.
وتلقى الضحايا العلاجات الأولية الضرورية، وغادر اثنان منهم المستشفى بسبب سطحية الإصابة، بينما تم الاحتفاظ بالضحية الثالث رهن الاستشفاء لتضميد الجرح الذي تعرض له.
وتشير التحريات المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث إلى أن المشتبه فيه سبق أن أدين بعقوبة سالبة للحرية سنة 2020 من أجل الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم إخضاع الموقوف لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن الدوافع الحقيقية والظروف المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هذا ما جناه على نفسه… وما جناه عليه احد….. المفروظ من السيد وزير العدل ان يزن كلامه باعتبار الحشيش ليس إجرام….. يجب ترك الامن الوطنى المغربي مشكورين ان يعملوا لصد المجرمين الحشاشين الذين يلحقون الاذى بسياحنا ويستمتعوا بخيراتنا لا ان يرجعوا إلى بلدهم بعاهات مستديمة… اللهم ارحم بلدنا يارب!!!!
المؤبد و الإخصاء مع الأعمال الشاقة
مثل هؤلاء موتهم فيه خير للناس
الحمد لله ان المجرمين في المغرب لا يفلتون من التوقيف و لكن المشكل في مدة العقوبة بسبب خرجات بعض الحقوقيين و كدلك عدم متابعة الضحايا للمعتدين فواحدة سرق جانح حقيبتها اليدوية و عندما تم القبض عليه استدعوها و قالت لهم بانه ليس هو بسبب خوفها من الانتقام بعد خروجه رغم ان السارق اعترف بالمكان الدي نفذ فيه سرقاته
برافو الامن
يالله القضاء
في هده الجراءم يجب ان يطبق القانون بقوة وباشد العقوبات
باراكا
مكايناش الصرامة في التعامل مع الظواهر التي تسئ للبلد .هذا الانواع كيضربو كلشي فزيرو ومجهود سنين ذهب هباءا مع هذ الاوباش واكادير عمرا بهم في قلب السياحة هما والمتسولين والمبتزين وحتا واحد مكيسولهم او احقق معهم امام اعين المسؤولين والسلطات .يتجولون بكل حرية لان لو كانو مسؤولين الدولة يسمعون للمواطن الذي يعاني منهم او يمرون في الشوارع بارجلهم لما وقع مايقع الان
بحال هاد النوع غا حيدو له الجنسية المغربية ومنعوه من دخول المغرب منافع هاد البلاد بوالو
شوه ببلادنا وبسياحتنا .
ناقص واحظ ناقص مشكل خاصو اقصى العقوبات
وزير العدل قال بأن تناول المخدرات ليست جريمة .
يجب إعادة النظر في إصدار الأحكام بهذا الوطن الفاسدين والمحتالين والمجرمين من الدرجة الأولى وناهبي المال العام وأصحاب خيانة الأمانة زائد اصحاب النفود وأصحاب الترامي على أراضي الغير
لأن جميع الأحكام التي تصدر في حقهم تشجع على فتح شهية البعض الاقتران نفس الجرم
لك الله ياوطن
هؤلاء البشر ماذا ننتظر منهم ؟ يفسدون في الأرض و لا يصلحون ؟ يشوهون سمعة البلاد و العباد يعيشون على حساب عرق جبين الآخرين كالعَلْقَة تعيش بدماء ضحاياها . هؤلاء موتهم أفضل من حياتهم ، بالنسبة لهم و لذويهم و للمجتمع .
بدون شك هدا عمل مخطط له نضرا للضروف الزمكانية التي ارتكب فيها هدا الفعل الدي أعتبره إرهابيا لهدا يجب تعميق البحث مع الجاني ربما أيادي الأعداء حاضرة من أجل النيل من قطاع السياحة في بلادنا الدي يشهد تطورا ملحوضا