قال الدكتور جمال بخات، طبيب متخصص في الطب الشرعي، إن السلطات القضائية انتدبته كرئيس للجنة الطبية الثلاثية التي أنجزت التشريح على المتوفى الدكتور مراد الصغير، رفقة زميلين لهما تخصصات جراحية وخبرات طويلة في ميدان الطب الشرعي.
وأضاف مدير مركز التشخيص القضائي بطنجة، في تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اللجنة الثلاثية لها من الخبرة العلمية والتجربة المهنية ما يسمح لها بالوقوف على الأسباب الحقيقية الكامنة وراء وفاة الراحل”، مشيرا إلى أنها “كانت وفاة عادية بسبب المضاعفات الصحية التي كان يعاني منها الزميل مراد”.
وتعليقا على التصريحات المشككة في نتائج الخبرة المنجزة أكد بخات أن “عملية الخبرة الثلاثية أجراها فريق من الأطباء الأكفاء، لهم من الخبرة الطويلة والتجربة في ميدان الطب الشرعي ما يؤهلهم لإنجازها”، مردفا: “المهنة منظمة بقانون 7717 الذي يطلب منا طبعا إبداء الرأي التقني والفني وكذلك الحياد والتشارك والنزاهة ومبادئ الشرف، لما تقتضيه المهنة من أخلاقيات مهنية وإنسانية. زيادة على ذلك أن الراحل تجمعنا معه زمالة المهنة”.
ودعا المتحدث ذاته المشككين في نتيجة التشريح إلى “التوجه إلى القضاء لتقديم الطعن في الخبرة، وتقديم دليلهم”، مبرزا أن “المنصب الذي تشغله اللجنة الطبية منظم بقانون ممارسة الطب الشرعي، ويعطي نوعا من الحصانة للأطباء؛ بحيث لا يمكن أن يتلقى طبيب شرعي تعليمات أو إملاءات سواء من أشخاص أو مؤسسات”، وزاد: “يتم انتدابنا من طرف الوكيل العام للملك لإجراء عمليات التشريح من أجل معرفة أسباب الوفاة وتبيان الحقيقة الكاملة بأساليب تقنية وفنية”.
المشككين ما عندهم لا أدلة لا تلعبة، فقط الريح لي جات تتديهم.
وشهد شاهد من اهلها.. واش اطباء الدولة غادي يقول عكس ما قالوه او ما قيل ليهم لكي يقولوه.. الطبيب العسكري كان لابد من اسكاته و هو ارتكتب خطأ فادح بدخوله هنا .. على العموم الله يرحموه
الغريب في الأمر انه توفي عندما منع من مغادرة التراب الوطني.
مع الأسف الجريمة تطورت…….يمكن الان اخد بعض المواد أو حتى الحقن بحقن، تؤدي إلى الموت خلال أيام بعد أن يكون اثر المواد المسببة ف الموت قد اختفت من الجسم، و ما سوف يظهر للطبيب الشرعي هو ما أعلن عنه الدكتور المحترم ، مشكل في القلب أو مشكل في المعدة، مع العلم أن الدكتور مراد الصغير كان طبيبا و لا شك كان يتابع حالته الصحية الشخصية، على كل حال، الله يرحمو و يرحم جميع اموات المسلمين.
الدليل منعه من السفر الى الخارج وليس بجديد تم إسكات عدد كبير او وضعهم في السجون
لما تم منعه من ااسفر و من هي الجهة اللتي قدمت به شكاية ، و لماذا يتم التكتم عنها ؟ رغم التجربة للدكاترة نريد معرفته هو هذه التقرحات في المعدة ما سببها. بكل بساطة. و اذا كانت مجهولة المصدر يجب قول هذا.
الأطباء الشرعيين خاضعين للدولة يجب إعادة التشريح عند جهات دولية محايدة
كيف للمشككين أن يأتو بالأدلة!!
ثم لماذا هذا الارتجال. هل هذا الطبيب هو الذي يجب أن يتحدث للرأي العام ،أم هناك مؤسسات خاصة بهذه القضية
لا للتشكيك والتبخيس والسلبية والعدمية والشعبوية لاسف الاغلبية الساحقة بطبيعة الحال الفاشلة تشكك في كل شيء الا في انفسهم
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
{ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } فيما تنازعتم فيه، فيفصل بينكم بحكمه العادل، ويجازي كُلًّا ما عمله { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ }
الدليل باش مات مراد الصغير الملقب بالطبيب العسكري رحمه الله راه داه معاه ،لو كان مسكين بقى في السويد كان أفضل لكن قدر الله و ما شاء فعل.
أولا… ليس هذا ألطبيب ألشرعي التابع للدولة هو من سيحسم في الحقيقة…ثــانيــا …كيف يعقل أن يستغرق طبيب شرعي 20 دقيقة فقط لأجل ألتصريح لأخ مراد ألصغير بأن موتته طبيعية؟؟؟؟ ثــالثــا… كيف يعقل أن تصرح ألسلطــات ألمغربية عدم قدرتها على ألتعرف عليه طيلة 19 يوما قضاها ذاخل ألمستشفى رغم متابعتها اللصيقة لتحركاته … و أين هي تقنية بصمــات ألاصــابع ؟؟؟؟؟؟؟؟ رابعــا…كيف يناقض بلاغ النيابة العامة المغربية نفسه و يقول بأنه توصل إلى نتيجة نهائية للتحقيق بأن ألموت طبيعي و ليس إغتيــال …و لكنه في نفس البلاغ يصرح بأن ألتحقيق لازال لم ينتهي بعد ؟؟؟؟؟؟ وهذا تناقض فـــاااضح زاد من تقوية ألشكوك حول تورط جهــات ما ذاخل ألدولة ألمغربية في هذه ألجريمة ألنكراء….