أحالت المصالح الأمنية، اليوم السبت، شابا وشابة على أنظار النيابة العامة المختصة بابتدائية تزنيت، على خلفية الاشتباه بتورطهما في قضية متعلقة بالابتزاز وتحصيل مبالغ مالية تحت التهديد بنشر أمور شائنة.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن عملية توقيف المشتبه فيهما جاءت بناء على كمين نصبته لهما عناصر الشرطة وهما في حالة تبلس بتسلم مبلغ مبالغ مالي من تلميذة تحت طائلة تهديدها بنشر صور لها في وضعية مخلة بالحياء.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المصادر ذاتها، إلى جريمة ابتزاز دامت لأشهر وكانت ضحيتها تلميذة على يد زميلة لها تبلغ من العمر 18 سنة رفقة شاب عشريني؛ وهي العملية التي مكنتهما من تحصيل مبالغ مالية فاقت 20 ألف درهم، عبر دفعات متفرقة وفرتها الضحية من خلال سرقتها لوالدها الذي عمد إلى إشعار الأمن بعد اكتشاف الواقعة.
وأوضحت المعلومات عينها أن النيابة العامة المختصة أمرت بإيداع الموقوفة بالسجن المحلي بوصنصار، في انتظار عرضها على أنظار القضاء؛ فيما جرى إطلاق سراح الشاب العشريني، بعد تبرئته من طرف المشتبه فيها الرئيسية في الملف.
مدينة تيزنيت مدينة تاريخية أتمنى دائما زيارتها. ولذلك فالتعليق 1 “فضة” ليس في محله. الجرائم تقع في كل مكان من العالم وتيزنيت في القلب والعينين.
كانت تزنيت من احسن المودون المغربية من حيت الآمان ولإ طمئنان اما اليوم مابقى مايعجب
حسبي الله ونعم الوكيل. ثلاتة أشهر و التلاميذ في الشارع من يتحمل المسؤولية . (الحاصول) تحية لرجال الصحة طالبوا بحقوقهم دون إستعمال المواطن المغلوب على أمره و أبنائهم كوسيلة ضغط لنيل مرادهم . الله غالب
اولاً النيابة العامة مختصة فى الامور الجنحية. وليس لازما دكر كل مرة انها مختصة.
تانيا هدا الدى لا يعرف تزنيت اقول انه ليس مغربى او لا تقافة له. و من المستحب ان يكتم عيوبه ولا يفشى بها علنية.
تالتا انتم الدين تتبرعون فى الرقابة ردى جدا ان تنشرو هدا ولا تنشرو ما هوًاهم متل إخفاقاتكم و تكراركم فى الاخبار السطحية. وقد نصحتكم بالتكوين المستمر لصحافيكم حتى يتمكنو من الكفاءة و المهنية. ولكن بما أنكم فى احسن حال لا سيما بعد المساندة المادية الغليضة من الدولة. فخدت ولا حراج. و لكن إلى متى
على سلامة الشاب العشريني
معندي منضيف غير خاصني نكمل جملة اكبر
يجب في حقهما عقوبة زجرية من العيار الثقيل ليكونوا قدوة لكل من سولت له نفسه ابتزاز الآخرين.
هذه نتائج ولد وطلق،ومواضيع المسلسلات والافلام والبرامج التافهة الرخيصة التي تشاهدها الناشئة، وعدم المراقبة في استعمال الهاتف والالواح الإلكترونية من طرف الآباء والمؤسسات التعليمية .
الى التعليق الذي لم يكن يعرف تزنيت فهو سمى نفسه “الفضة” وتزنيت هي عاصمة الفضة كان بالاحرى ان تقول ان تزنيت مدينة هادئة اناسها لا نسمع عليها الجرائم وشكرا
أكبر غلط ان تجد اتنين او ثلاث أفراد مشاركين في جريمة واحدة ويلقى القبض على واحد ويطلق سراح الاخر هنا علامت استفهام؟؟؟
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هذه هييا مدرستنا يتخرجون منها المنحرفين والمجرمين لا أخلاق لا تربية لا في المدارس ولا في البيوت يقول المثل المغربي قليت الدين مونصيبا تعليم الدين ممنوع في المدارس والوالدين أكثرهم اميين معولين على المدرسة ولكن المدرسة فيها غير قليت الحيا والعلاقةالرضائية بين البنات والأولاد هذه هييا مدرستنا
الى التعليق رقم 7 محمود.عباس مدني
ارجوا ان يتسع صدرك لتصويبي هذا
الصواب هو عبرة و ليس قدوة
لان قدوة تستعمل للمعاني النبيلة و الأعمال الجليلة
و تقبل مني صادق الإحترام
كل ماهو الفتنة الطائفية اشد من العقاب هذا من المناكر التي تتخبط فيها حيتنا لا تبشر باالحياة المطمئنة بل هي مظاهر تهدد اولادنا وبناتنا من كل جهة بل المسؤول الاول هم الاباء والامهات هدي اول مدرسة تنطلق منها التربية ليهدا واجب على كل ام واب ان يراقب ابناىه
الكل معرض للخطأ و خصوصا عند مصاحبة رفاق السوء ومن هذا المنبر أحيي و الد الضحية عل تعامله الراقي و تبليغه للشرطة للقيام بالمتعين كما أنصحك بأن يأخذ بيد ابنته و لا يقوم بالضغط عليها أو تحميلها ما لا يطاق لأن المسكينة عاشت ظروف قاسية و عصيبة طيلة أشهر جراء تعرضها للإبتزاز المتواصل و هو ما تحملته قهرا لذا يجب الأخذ بيدها و رعايتها حتى تستعيد ثقتها بنفسها و الله المستعان.
مدينة تزنيت أحسن مدينة…
الإجرام والنصب قليل فيها.
تبقى أحسن مدينة زرتها في حياتي …